أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - الصحراء، المغرب، الجزائر ومسألة الحياد















المزيد.....

الصحراء، المغرب، الجزائر ومسألة الحياد


عذري مازغ

الحوار المتمدن-العدد: 7214 - 2022 / 4 / 10 - 17:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما كنت في المغرب، أكتب خاطرة، واقرأها على رفاقي، لم اكن اضع عنوان، كان لي صديق يقترح نشر الخاطرة في موقع ما بالمغرب وكان رفيق آخر مغرم بكتابات محمد شكري هو من كانت له موهبة معينة في وضع العنوان بالشكل الذي: كل خواطري المنشورة في الجرائد الوطنية بالمغرب لم اكن انا من وضع عنوانها بل صديقي المغرم بمحمد شكري، اليوم أيضا اكتب عن شجون سياسية حول الصحراء، لكن يبقى العنوان هو الوحيد الذي لا أستطيع اختياره، لكن موضوعتي تتناول الإشكال حول "الصحراء الغربية" واقترح عنوان عبثي: "الصحراء المغرب، الجزائر ومسألة الحياد" ولا أدعي ان العنوان يفصح عن خواطري السياسية، فانا دائما اشتاق إلى رفيقي الأستاذ بثانوية ام الربيع بمريرت، الاستاذ الذي اهداني ذات يوم رواية: "الخبز الحافي" لمحمد شكري.
ملاجظة اخرى حول الحوار المتمدن، في التقييم أقترح وضع علامة إيجابي او سلبي في التقييم وليس وضع تنقيض بين 0 و10 ، ببساطة لان القراء يضعون الخبراء في التنقيط يضعون صفر او عشرة، اي انهم اسوا في التنقيط من معلم الإبتداي في الاقسام التعليمية الأولى، اسوأ لان المعلم في الإبتدائي عادة، يراعي مباديء أولية في التقييم: بالشكل الذي قد يمنجك درجة 3 او 4 او خمسة وليس صفرا مرصعا كما في الحوار المتمدن : الموضوعية في التقييم لا تفترض درجة صفرولنكن واقعيين. لا تفترض درجة عشرة أيضا. حين انتقد شخصا ما، لا يعني ان تقييمي له هو الصفر، هناك اعتبارات اخرى في التقييم: الأسلوب، طريقة الوص، الغنشاء حتى بالتقييم الإبتدائي وغير ذلك..
كان من المتوقع التفاهم بين المغرب وإسبانيا لسبب بسيط هو ان العلاقات الإستراتيجية منظور إليها بمنطق براغماتي واقعي أكثر من التشبث بمسمار جحى الذي رسته كل من إسبانيا نفسها والجزائر التي خسرت حتى الآن أكثر من 700 مليار دولار في قضية يمكن حلها بحوار الجور الذي يربط بين الأشقاء بعيد عن مد العصى والتهديد بحرب يعلم الجميع انها إذا اندلعت ستكون لها عواقب وخيمة على شعوبنا لأن الحرب في هذا الزمن ليست كالحرب قبل ظهور العلاقات الإمبريالية، إنها حرب بالضرورة سيكون لها امتداد دولي تغذي الصناعات الحربية للدول والشركات المصدرة للسلاح.. وهذا ما لم تستوعبه انظمتنا الحالية على الرغم من أنها ترى بأم أعينها كيف تتم عملية التغذية هذه.. نعم مارس المغرب ضغطا اقتصاديا (ونفسيا أيضا) على إسبانيا بشكل أسفر عن هذا التفاهم الأخير وفتح لعلاقات نفعية اعمق من كونها علاقات عادية بين دول خاصة وهو انتصار للمنطق اكثر منه تعنت فارغ والمنطق هذا هو العمق التاريخي والجغرافي الذي يتم الآن استثماره لخلق علاقات ندية اكثر منها علاقات استثمار تفوق "العم خوصي" بانتمائه الأوربي وبخلفيته الكولونيالية على حساب "دا احمد" المغربي، فالمسألة الآن لا تتعلق بالتفوق لهذا والضعف للآخر بل هي علاقة تكامل يحددها ما تسميه الدول باستراتيجية الأمن القومي: تأمين الحدود يعني ان تكون دول الجوار في امان من التهديدات الخارجية وهذا هو الفهم الخاص لاستثمار العمق التاريخي والجغرافي فحتى الصراع الداخلي في كل بلد، اقصد الصراع الاجتماعي لا يعطي ثماره حين يكون التهديد الخارجي قد أرسى قدميه في الداخل فالعلاقات الرأسمالية الدولية لا تهدف إلى تحرر الشعوب كما يوحي بل إلى استغلالها. واستغلالها يعني اللعب على تناقضاتها الداخلية والإقليمية لصالح نفوذها، الشعوب المغاربية أحوج إلى الوحدة والتضامن والتكامل اكثر من زرع مسمار جحى في جغرافيتها وحياد تونس وموريتانيا في قضية الصحراء كان حيادا سلبيا إذا نظرنا إليه من زاوية بناء الوحدة المغاربية، سلبي لأنه جمد هذه العلاقة من الوحدة والتكامل لصالح عملية الإحتواء التي تديرها الجزائر على المغرب من خلال محاصرته من الجنوب ومن الشمال في محاولة لعزله وهذا ما يفهمه المغاربة على كل حال وليس ما تفهمه الشعوب المغاربية الأخرى وهذا أيضا ما يغذي نزعة "تامغربيت" عند المغاربة على حساب الوحدة المغاربية، إن هذا المفهوم الذي خرج أخير إلى التداول وإن بدا في شكله الاقتصادي كونه علامة تجارية (صنع في المغرب) فإنه على المستوى السياسي والإيديولوجي استثمر في بناء النزعة القومية المغربية التي هي من زاوية تاريخية تتنافى مع كوننا مع شعوب محيطنا كنا شعوبا واحدة دما وتاريخيا وجغرافيا، اي ان صفة "تامغربيت" أصبحت شكلا آخر من تمظهر النزعة البعثية القومية الفاشيستية.
كون اعتبار حياد الدول المغاربية هو حياد سلبي ناتج عن كونه عطل بناء شمال إفريقيا في اتحاد مغاربي متكتل في مواجهة الإكراهات الدولية الأخرى، فبناء هذا الحياد على موقف الوقوف على نفس المساحة من النقيضين المغرب والجزائر هو موقف مبدئي غير قابل للصرف، أي انه موقف يغيب هذه النظرة البراغماتية النفعية على حساب مبدأ متحجر لا ينفع، ليس أكثر من تغذية لا ستمرار التفرقة وضياع الفرص في بناء علاقات تعاون وتكامل بين شعوبنا ولفهم قضية الصحراء فهما موضوعيا يجب استنطاق ميكانيزماتها الموضوعية كما اراها شخصيا:
إن مشكل الصحراء هو مشكل الساكنة الصحراوية والمغرب وليست مشكلة الدول المغاربية الأخرى (أقصد، قبل ان تكون مشكلة مغاربية هي بدئية مشكلة جزئية بين دولة المغرب وسكان الصحراء).
وحتى لا أدخل في الحيثيات التاريخية: إن الموقف العام من اي تكتل سكاني ما هو مبدا الحق في تقرير المصير، هؤلاء السكان هم من عليهم الاختيار هذا هو المبدأ العام، لكن هل يمكن تصريفه؟
بناء على معطيات الأمم المتحدة نفسها هناك إشكال في إحصاء سكان هذه المنطقة ولن ندخل هنا في الإتهامات المتبادلة بين الجزائر "المحايدة" والمغرب المعني أكثر بأمر الاستفتاء باعتباره طرف في النزاع وليس كالجزائر (النظام البومدياني اقصد) التي تتشبث بالحياد وفي نفس الوقت تتصرف كأنها المعنية بالأمر. إن الموضوعية هي اعتماد لوائح إحصائيات إسبانيا في الصحراء لسنة 1974 أي فقط هم سكان وداي الذهب والساقية الحمراء والمشكل في هذا هو ان جبهة البوليزاريو ومن خلالها الجزائر تفسر الأمر بشكل مخالف والمغرب بشكل مخالف أيضا وهذه هي الحيثيات التي قلت لن ادخل في تناولها، شخصيا مع اعتماد لوائح إحصاء سنة 1974 بحذافرها انطلاقا من معطى تاريخي أخذ به المغرب وعارضته الجزائر وجبهة البوليزاريو هو ان القبائل الصحراوية مترابطة فيما بينها ولم تتفسخ مدنيا بعد: بعض ممن لم يشملهم إحصاء إسبانيا من داخل المغرب هم صحراويون برابطة الدم والقبيلة وإن كانوا داخل المغرب، فشيوخ القبائل بالصحراء تعرف موضوعيا اهاليها داخل المغرب وخارجه وهذا الأمر لا تحله لجنة مستقلة من الأمم المتحدة بل شيوخ قبائل الصحراء أنفسهم هم العارفون وحدهم بالعلاقات الدموية للصحراويين وهنا يطرح إشكال آخر سياسي يتعلق بالممثل الشرعي للصحراويين بشكل يطرح السؤال التالي: لماذا هذه المنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للصحراويين؟ بناء على ماذا؟
إن صياغة المبدأ الفلسطيني في اعتبار منظمة فتح هي الممشل الشرعي الوحيد لتمثيل الفلسطينيين بني على توافقات فلسطينية معينة بينما في قضية الصحراء ليس موضوعيا، لم يبنى على مبدا توافقات صحراوية، جبهة البوليزاريو لا تمثل كل الصحراويين ولم تجري مشاورات سياسية لا مع شيوخ قبائل الصحراء (قبل ظهور تيارات واحزاب) ولا هي اجرتها الآن بوجود احزاب وتيارات صحراوية ولا هي اصلا هي منظمة ديموقراطية فهيكلها التنظيمي في التدبير السياسي يخضع لما نسميه بالوراثة الحزبية وليس لها امتداد جماهيري بمدن صحراء الداخل: تبني موقف الممثل الوحيد للشعب الصحراوي هو مسألة توريد من خارج وليست مسألة صحراوية تامة والموضوعية في الأمر هو ان تجرى مشاورات وتوافقات بين فئات الشعب الصحراوي دون إقصاء لطرف معين: إن زرع شخصيات معينة داخل الصحراء مدفوعة الأجر كما في حالة السيدة " خلي" غير مقنع في التعبير عن وجود امتداد لجبهة البوليزاريو في الصحراء وهذا إشكال في وضعها كممثل شرعي وحيد، في السياق ذاته وجود قادة لها هي من اصول موريتانية وجزائرية يطرح إشكالا آخر وانا شخصيا لست ضد لو طرح أمر قضية الصحراء بشكل موضوعي هو ان لاتقتصر حدود الصحراء أو "دولة الصحراء" في إقليمي وادي الذهب والساقية الحمراء بل ان تشمل حتى المناطق التي ينحدر منها هؤلاء القادة في جبهة البوليزاريو وهنا اختلف مع موقف تيار "خط الشهيد" الذي يعترف زعيمه المحجوب السالك في حوار بقناة يوتوبية خاصة أنه: "لم ادخل المغرب كوني لا اريد ان أغدر بأتباعي، لقد لعبت دورا كبيرا في تجميع صحراويين من داخل موريتانيا و... (لا اتذكر الحوار بشكل جيد لكن سياقه كان هكذا وهو يطرح بموضوعية حل سياسي متوافق عليه يشرك كل دول الجوار).
هنا يطرح إشكال آخر عند النظام الجزائري الذي في مواقف دولية يرفض الحدود التاريخية ما قبل الإستعمار ويقبل الجغرافية التي تركها المستعمر لأنه ببساطة أعطته دولة ذات جغرافية توسعت على حساب تونس ، ليبيان مالي والمغرب: إن الجزائر تطرح مفهوما للشعب الصحراوي لا يمس بقارتها الجغرافية (في هذا السياق، استفتاء 63 حول استقلال الجزائر، لم يصوت سكان ما يسمون في المغرب بسكان الصحراء الشرقية في ذلك الإستفتاء لأنهم وحسب الوثائق الفرنسية، يعتبرون انفسهم مغاربة).
يطرح أيضا وضع ما يسمى لا جئون بتندوف، الوضع الحقوقي بالتحديد، فهم أرادت الجزائر (النظام الجزائري بالتحديد) أو لم ترد هم لاجئون لا يتمتعون بحقوق اللاجيء، وهذا أمر يخل بمصداقية التصويت في استفتاء مزعوم، فهم (والامر ليس لأني مغربي فقط يفترض عليه ان يتبنى موقف الدولة المغربية بل وبشكل موضوعي هم في وضع احتجاز بسبب غياب حقوقهم كلاجئين: حق جواز السفر على أقل تقدير كحق يفسح لهم حرية الإدلاء بالرأي).
مع حق تقرير الشعب الصحراوي، لكن الشعب هذا هو الشعب الذي يسكن أرضه وليس شعب لاجئ يقبل تحت الإكراه بمواقف دول لها اهداف سياسية اخرى.
في مسألة تقرير المصير تحت سيادة المغرب:
إنه الموقف المعمول به في إسبانيا التي يأبى يسارها ان يعارض هذا المبدأ، موضوعيا المغرب يسيطر على الأرض وهذا واقع يفترض كما في إسبانيا بالنسبة للمناطق القومية التي تريد الإستقلال: إنهم لضرورة تاريخية تحت سيطرة الدولة الإسبانية، في السياق ذاته، هذه الاقاليم التي تريد الإستقلال تراكم نضالها في الإستقلال التام من داخل إسبانيا نفسها وليس من خارج إسبانيا، إن النضال من داخل الإقليم له شرعيته الموضوعية باعتبار وجوده هو امتداد جماهيري للقضية، بينما من خارج الإقليم يقل تأثيره بسبب من أثر تهمة التخوين التي هي معيار وطني داخل الدولة.
سبب آخر: إن النزعة الكاتلونية في إسبانيا قوتها البرجوازية الكولونيالية، بنمائها الإقتصادي، اعتقدت أنها قوة لا تقهر وانطلقت فيما بعد إلى مستوى في النضال الفاشي إلى الإستقلال التام، بمجرد ظهور نتائج الإستفتاء في كاتالونيا حيث ذهب التصويت إلى تاكيد الإستقلال التام، كان رد فعل الدولة الإسبانية مزدوجا: من جهة امرت المؤسساة الرأسمالية بالغفراغ من برشلونة (لنسميها عقوبات اقتصادية، حقنة لإنزال الضغط الدموي الكاتالوني، ثم عقاب سياسي تناول الشخصيات التي دعت إلى هذا الإستفتاء) وطبيعي ان القوى اليسارية القومية في كاتالونيا تساند حق تقرير مصير الصحراء، رغم ان جبهة البوليزاريو ليست ناضجة سياسيا كما القوى القومية في كاتالونيا، في كاتالونيا، باعتبارها احزاب ليست لاجئة، راكمت وعيا سياسيا غنيا اكثر من الاحزاب اللاجئة، ويمكن مقارنة الأمر هنا حتى بقضية فلسطين: إن قوة أحزاب فلسطين تتجلى في قوة امتدادها الجماهيري من داخل الأرض فهي احاب لا تنكر هويتها امام إسرائيل بل تجابهها وهذا ما يعطيها شرعية أكثر من جبهة البوليزاريو التي تجمع في صفوفها مرتزقة اكثر منهم صحراويون، وهنا سأغامر بالقول ان جبهة البوليزاريو ستموت بموت النظام الجزائري الذي يحضنها ويغذيها،وهو لذلك، هذا النظام، يعي ضمنيا بما يحمله من تناقضات ان المغرب هو العدو رقم واحد، وليس لان نظام المغرب يعاديه بل لان نظام المغرب يعادي البوليزاريو.
المغرب ربح رهانه حول قضية الصحراء: استثمر فيها وليس استعمرها بشكل خلق جبهة صحراوية راسمالية قوية: لوبي اقتصادي كما يسميه البعض على نقيض البوليزاريو: لم يستثمر البوليزاريو على مدى السنين غير ضجيج الحرب وضجيج حق تقرير المصير، عكس التيارات الكاتالونية والباسكية لأنهم إلى جانب كونهم قوى سياسية هم أيضا قوى اقتصادية: اغلب المؤسسات المالية الباسكية هي مؤسسات عالمية وهذا هو ما استثمره المغرب في الصحراء: بنى قاعدة اجتماعية قوية اقتصادية ستصمد حتى في وجود فراغ سياسي لسبب أن جبهة البوليزاريو لم تستثمر اقتصاديا أي شيء في الصحراء غير سياسة القتل والإرهاب من خارج الصحراء وهذا ما يظهر الفرق بين قوى تناضل من الداخل وقوى تناضل من الخارج: ينطبق هذا على حزب الله اللبناني بشكل مناقض: إن الحزب هذا يناضل من داخل لبنان، إنه قوي ليس فقط بقوته الحربية بل أيضا بقوته الاقتصادية داخل لبنان (لا تهمني هنا التصنيفات "الأكاديمية" عن كونه منظمة إرهابية ام لا، هو حزب متوغل في البنية الاجتماعية اللبنانية اقتصاديا وسياسيا وإيديولوجيا وهذه كلها تشرعن وجوده كقوة داخل لبنان عكس جبهة البوليزاريو التي لم تساهم قط في تنمية اقاليم الصحراء إلا بالتدمير وهذا كاف ليفقدها قاعدة اجتماعية او امتداد اجتماعي داخل الصحراء).
هل سيسمح راسماليو الصحراء داخل الصحراء بمنح جبهة خارج رأسماليتها سيادة سياسية عليها؟
هذا ما لم تطرحه الجبهة على نفسها (وسواء كنت اتفق مع نظام المخزن في عهد الحسن الثاني أم لا) فإن هذا النظام سجل نقط عديدة على البوليزاريو، وسواء أردنا او لم نرد، وفي السياق التطوري لسياسته عبر خلفه فإن النظام المخزني خلق بنية في الصحراء لا يمكن هدمها فقط بانتصار عسكري للجبهة ويكفي فقط أن نعرف ان مواطني الصحراء تحت سيادة المغرب هم احسن حال من مواطني المغرب في الداخل وأحسن يسرعة الضوء من مواطني تيندوف "اللاجئون" الصحراويون بالجزائر) وإذا قبلنا موضوعيا باستفتاء ما فإن اي نتيجة تقضي بالإستقلال عن المغرب تعني سحب كل تلك الإستثمارات الضخمة للمغرب في الصحراء وسحب تلك المزايا من الرفاه الذي يتمتع به الشعب الصحراوي داخل المغرب: نعم إن المجال الإقتصادي هو من يحدد في المطاف الأخيرالمجال السياسي والإيديولوجي، إن التناقض الرئيسي (الذي هو السياسي) هو المحدد بالفعل، لكن هو يحدد بأثر الإقتصادي في الناس. وفي هذه الحالة على النظام الجزائري ان يوفر ذلك الرفاه وهو امر مستحيل نظرا لانه لم يوفره هو في صحراء الجزائر فبالأحرى ان يوفره لمنظمة إرهابية، لان الناس، السكان ليسوا على الإطلاق بهلاء: لكي يناصروا موقف الجائر حول تقرير المصير وهي لم تقدم لنمائهم غير الرصاص، كان على الجزائر ان تعطي المثل بصحرائها لكي تقنع سكان الصحراء الغربية بجدوى حق تقرير المصير: المبدا الذي لا يسمن كرشا ونماء ليس مبدأ بل زهد في رفض الحياة والناس تعشق الحياة وليس الموت.
إن موقف إسبانيا الاخير، برغم المعارضة الهائلة للمجتمع الإسباني في انحياز الحكومة الإسبانية للمغرب فسره رئيس الحكومة الإشتراكي فيما يعني: " انا في هذا الموقف انحاز إلى مصالح إسبانيا وليس إلى مبادئي..(يقصد باعتباره يمثل الفكر الإشتراكي الذي هو موقف مبدئي"



#عذري_مازغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياد في الحرب الروسية الأوكرانية وما موقع الحوار المتمدن
- مجتمع -الزطلة-
- خبراء في ترنيم الثرثرة
- نقض أونيدوس بوديموس في قضية الصحراء
- الصفيق على تراكم الجثث
- الهوية والعلاقات الجنسانية
- اليسار نعم لكن بأي وجه
- الموقف من الحرب الروسية الأوكرانية
- حول الحرب الروسية الأوكرانية
- أول احتكاك لي باليسار الاوربي
- مزار بنات اخنيفرة
- الأغاني في مجال أغبال
- تتمة: مجال أغبال (ظهور العمل الماجور)
- مجال أغبال الثقافي: تامزوزرت وداء الكلب
- طريق -أغبال-
- تاقاريط (الخبيزة)
- لعبة الإبتزاز السياسي، حول قضية الصحراء المغربية
- السنة الامازيغية لا تصلح للأدلجة
- زمن الكوارث
- لاول مرة في الحوار اتكلم عن كرة القدم


المزيد.....




- الديمقراطيون يختارون حكيم جيفريز زعيما لهم في مجلس النواب
- واشنطن تبلغ أنقرة بمعارضتها لشن عملية عسكرية جديدة شمال سوري ...
- وسائل إعلام: واشنطن قد تخصص 10 مليارات دولار لتقديم مساعدات ...
- الصين تعرب عن مخاوفها من المناورات العسكرية بين الهند والولا ...
- شركة أسلحة إسبانية تتلقى طردا مشبوها كالذي انفجر في السفارة ...
- ماكرون يحذر من خطر أن تذهب أوروبا ضحية للتنافس الأمريكي-الصي ...
- وسائل إعلام أمريكية: واشنطن تعتزم تدريب المزيد من الجنود الأ ...
- ماكرون ينتقد الإعانات الأمريكية ويصفها بأنها -شديدة العدواني ...
- انتخاب حكيم جيفريز زعيما للديمقراطيين في مجلس النواب الأميرك ...
- المبعوث الأميركي للفلسطينيين: واشنطن ما زالت تريد قنصلية بال ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عذري مازغ - الصحراء، المغرب، الجزائر ومسألة الحياد