أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - -سبايكر- الوجع العراقي المعاصر.














المزيد.....

-سبايكر- الوجع العراقي المعاصر.


حسنين جابر الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 00:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشباب عنوان الحياة ، جملة توقظ العمل الصعب في حياة الاسترسال، عندما تتغير نبرة السياسة من تقديم حلول للشباب إلى تغييب للشباب ولدورهم المنشود لبناء جيل متقدم وقادر على تحقيق أحلامه.
فصناعة الأمل ليس ضغطة زر ويتغير كل شيء ، لابد أن نضع الامور في مكانها الصحيح حتى نبدأ ذلك، وعندما بدأ شبابنا ذلك ، تغيرت الحياة من حولهم ، من حالة إلى أخرى ، ولاسيما انهم كانوا يطمحون للحياة السعيدة ، وبعد دراماتيكية الحدث، أصبحت الامور تتجه باتجاه معاكس ، حيث نرى أن الأيدي العاملة اتجهت من الزراعة والصناعة إلى الوظيفة ومنها العسكرية والأمنية والقطاعات الأخرى.
مما سبب حالة من التدفق على هذه القطاعات ، واوجدت المسافات بين الصد والرد ، ولاسيما بعد دخول داعش إلى الأراضي العراقية ، ذهب العديد من الشباب ضحية للمساومات والمهاترات السياسية ، بدأت منذ السقوط الى سبايكر وما بعدها.
جريمة "سبايكر " ، واحدة من الجرائم الابادية التي افنت اعمار شباب كالورود، ليس لهم ذنب الا انهم عراقيون ، ارادوا الحفاظ على الهوية الوطنية من الضياع ، وذلك لايتم، إلا بعد تصحيح المسار .
وهؤلاء الشهداء والبالغ عددهم " ١٧٠٠" شهيد ، وفي مصادر أخرى أكثر من ذلك ، لم يكن لهم ذنب يذكر على الإطلاق لاقانونيا ولاعرفيا ولاشرعيا، جنود كان لهم واجب وتدريب معين ، في الحفاظ على ممتلكات الوطن ، إلا أن النفوس الضعيفة من " داعش " واعوانها قد اسرت الشباب ، وعملت على تصفيتهم جسديا ، مما جعل القلوب تدمى قبل العين ، وتاسس بعد ذلك الى وجع عراقي من نوع خاص ، لأن كل شاب هو اب ، واخ، وابن ، قطعا شكل حالة الحزن المزمنة في حياة هؤلاء ، وفي حياة كل عراقي غيور على دينه وعرضه ،وكما يقول "الطاهر بن جلون" : "الوجع يمنحني صفاء غير معتاد .. أتالم ولكني أعلم ما الذي ينبغي فعله لكي تتوقف هذه المكيدة" .
هذه الحادثة عرفّت المجتمع الدولي حجم الخطر الداعشي على كيان المجتمع الإسلامي والخريطة الإقليمية، والتصدي الفوري من قبل العراقيين من القوات الأمنية والحشد الشعبي والصالحين من الشعب ، على الرغم من وجود خلايا نائمة تستيقظ لتثير الرعب دائما ، إلا أن العقل العراقي تنبه لذلك ، واوقف عجلة تقدمهم ، لتبقى الذاكرة صافية من الشوائب .
فذكرى " سبايكر" ليست غياب للجسد ،بل هي ثبات للموقف ، وعلى كل عراقي ان يحمل هموم " سبايكر" وماحملته من معاني في الخريطة الذهنية للمجتمع العراقي ، وأن تكون الذاكرة موقدة لتحفظ كل اسم منهم ، والقلوب مستعدة لتحفر كل وجه منهم ، لأنهم تساموا في الموقف بعد غياب كل المواقف .



#حسنين_جابر_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع عبد -اﻻمير زاهد- في قراءات في الفكر اﻻسلامي ا ...
- صناعة العرقلة في الوهم السياسي .
- السونيته السياسية .
- عالم مابعد التفاهة.
- المعايير الدينية لإطلاق حكم التكفير على الانسان وقفة مع -اسع ...
- التأهل الى مناطق الخراب.
- ديجافو السياسة العراقية .
- استيقظوا عكس العقارب .
- مقولة ما خاب من استشار والعقدة في المنشار.
- الانشلوس النفطي العراقي .
- الانسان وحاجته لمعنى الحياة في -فكر عبد الجبار الرفاعي- قراء ...
- وقفة مع المقاربات المعرفية للعقل التأويلي الغربي عند احمد عو ...
- هل يلتهم الدب الروسي بقايا الماتريوشكا الأوكرانية ؟
- التغييرات وتنويم المعتقدات .
- الزابادوفوبيا مقاربات في الخوف وما بعده.
- إطار الحجلة السياسية المفقود.
- ميدولوجيا السياسة المعاصرة.
- قيس سعّيد في وقت الأزمات.
- كورنا الحرائق وإخفاء الحقائق.
- ثياب المهرجان .


المزيد.....




- كيم جونغ أون وابنته يشرفان على ثاني تجربة صاروخية خلال أسبوع ...
- -مطر أسود- فوق طهران: الغارات الجوية تسبب تلوثاً -غير مسبوق- ...
- بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن
- عائلات تعيش بين الحرب والصراع من أجل البقاء في شمال إسرائيل ...
- -جريح حرب رمضان-... ما سر عدم ظهور مجتبى خامنئي منذ انتخابه ...
- في زمن الأزمات.. كيف نحافظ على الأمان النفسي داخل المنزل؟
- حرب إيران تربك أمريكا.. انقسامات في الكونغرس ومعسكر ترمب وال ...
- بيروت نازحة وغزة جائعة ثمن آخر لحرب إيران
- بسرب من المسيرات.. طهران تهاجم حزبا كرديا إيرانيا في السليما ...
- إيران تستهدف مركزا للاستخبارات الإسرائيلية وإصابة 29 إسرائيل ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - -سبايكر- الوجع العراقي المعاصر.