أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رد على يوم القيامة الرأسمالي بقلم الدكتور لبيب سلطان















المزيد.....

رد على يوم القيامة الرأسمالي بقلم الدكتور لبيب سلطان


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7269 - 2022 / 6 / 4 - 12:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأخ العزيز الدكتور لبيب سلطان المحترم
تحية طيبة ...
من أجل زيادة المعلومات يمكن الرجوع إلى مواضيع عن روسيا كتبتها على موقعي في الحوار المتمدن.
إن روسيا القديمة قبل الثورة البلشفية في اكتوبر عام/ 1917 التي قادها ونفذ خططها القائد الفذ فلاديمير ايليتش لينين كانت تكنى بـ (روسيا القيصرية) وكانت تشبه وتسير على خطى الاستعمار مثل بريطانيا وفرنسا إلا أن قيام الثورة البلشفية في روسيا عام/ 1917 واتحدت مع روسيا جمهوريات أوكرانيا والقوقاز وبيلاروسيا وتكون اتحاد الجمهوريات السوفيتية عام/ 1922 وفي 26/ ديسمبر/ 1991 قاد العميل (غورباتشوف) الذي كان سفير الاتحاد السوفيتي في الولايات المتحدة الأمريكية حركة انقلابية في الاتحاد السوفيتي أدت إلى تفكك اتحاد الجمهوريات السوفيتية وعودة روسيا إلى الحضيرة الدولية وأصبحت دولة مستقلة عن الجمهوريات الأخرى التي كانت متحدة معها وأصبحت تحكمها سلطة رأسمالية كما كانت في السابق مثل الدول الاستعمارية الأخرى ونتيجة لانهيار اقتصادها شنت حرب ضد إحدى الجمهوريات السوفيتية سابقاً (أوكرانيا) التي تمتلك ثروات معدنية وزراعية كبيرة متذرعة بحجج واهية عن تهديدها في حالة انضمامها لحلف الناتو العسكري الغربي.
لقد بينا من خلال الموضوع امكانية تمدد النظام الرأسمالي إلى مراحل متعددة وقد تغيرت أساليب الدول الرأسمالية في استعمار الدول الأخرى والآن يسود الاستعمار المالي الاقتصادي بواسطة اخطبوطها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومركز التجارة العالمية عن طريق القروض وشروطها التدميرية إلى الدول الأخرى والآن روسيا شذت عن هذه الطريقة واتبعت استعمال جيوشها لاحتلال أوكرانيا وهذه القاعدة كانت تستعمل في مرحلة الرأسمالية الامبريالية عن طريق تجييش جيوشها واحتلال الدول الأخرى واستغلال خيراتها وجعلها سوق لتصريف بضاعتها وهي مرحلة قديمة.
إن النظام السياسي الآن في أكثرية دول العالم الرأسمالي تحكمها السياسة الليبرالية التي هي فلسفة سياسية ورأي سائد تأسست على أفكار الحرية والمساواة وتدعمها بصفة عامة أفكار مثل حرية التعبير وحرية الصحافة والحرية الدينية والسوق الحرة والحقوق المدنية والحق الإلهي للملوك وتعتبر سلطة الحكومة ديمقراطية تمثيلية وسيادة وجميع هذه الحريات صورية وتصب في مصلحة الرأسمالية.
أما الحركات التنويرية والعلمانية تعتبر جزء من الفلسفة الليبرالية التي تدعو إلى الحرية الفردية وبشرط أن تكون هذه الحركات تصب في محور الليبرالية التي تعبر عن مصالح وحرية النظام الليبرالي. وهذه جميعاً تختلف وتتناقض مع الفكر الماركسي الشيوعي الذي يقوم على وعي الواقع الطبقي وتغييره كما أن الفكر الماركسي الذي يقوم على جدل الفكر المنسجم مع قوانين حركة المجتمع .. والجدل المادي الذي يقوم على التناقض والتراكم الكمي الذي يؤدي إلى تغيير نوعي ونفي النفي وتعتبر الصراع الطبقي في المجتمع هو المحرك الأصلي للتاريخ البشري.
هذه المواضيع كتبت بصورة مختصرة لأنها تمثل كل موضوع قد أولفت حولة عدة مجلدات علمية بالفلسفة وغيرها لأنها علم أصبح جميع الشيوعيون يسترشدون بها كما أن الأرشيف والمواضيع حول هذه الفقرات مدونة لكثير من الشخصيات المختلفة التفكير على موقع الحوار المتمدن يمكن مطالعتها من خلال موقع الحوار المتمدن.
إن كل شيء في الوجود ينشأ وينمو ويتطور ثم يفنى وينتهي يولد بعده شيء جديد أكثر تقدماً وتطوراً ويعتبر هذا التطور ذا طابع حلزوني ولولبي وليس في طريق مستقيم لأن حركة التاريخ لا تسير بخط مستقيم بسبب وجود مطبات وحفر وعوارض تفتعلها وتخلقها القوى القديمة الرجعية المنهزمة والمعادية لحركة التقدم مما يؤدي ذلك إلى عرقلة مسيرة التاريخ إلى أمام مما يدفع القوى التقدمية الفائزة سلوك طرق ملتوية وحلزونية من أجل الوصول إلى هدفها، ومرحلة العولمة المتوحشة التي تعتبر امتداد لمرحلة الرأسمالية كأي ظاهرة في الوجود تولد وتنمو وتتطور ثم تفنى وتنتهي وتعتبر هذه المرحلة نهاية المرحلة الرأسمالية في التاريخ.
في مرحلة العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة تصبح السلطة لقوى رأس المال مركزية من قبل مجموعة صغيرة من الرأسماليين يتنامى الشكل الصناعي على نطاق واسع جداً للعمل ويكون الاستعمار والتطبيق للتقنية العلمية التي خلقتها الثورة المعلوماتية والتطور والتقدم الهائل العلمي للثورة الصناعية تصبح أكثر اتساعاً عملاً وإنتاجاً لمركزية رأس المال عن طريق الدول الصناعية الكبرى والمنظمات المالية كصندوق النقد الدولي ومنظمات التجارة العالمية ومؤسسات أخرى تدعمها ما تجعل وأن تتحول وسائل الإنتاج أن تعمل بكل دولة بصورة متكاملة مع الدول الرأسمالية الأخرى ويصبح إنتاج الدول الكبرى متكامل ومتناسق بعضها مع بعض بشكل جماعي مما يؤدي أن يسيطر على الاقتصاد العالمي وتؤدي إلى دخول الشعوب في شبكة السوق العالمية المتحدة وهذه العملية تؤدي وتؤثر على الإنتاج في الدول النامية لعدم استطاعتها من منافسة إنتاج المصانع في الدول الرأسمالية الكبرى لامتيازها بجودة الإنتاج وانخفاض أسعارها مما أدى إلى توقف المعامل والمصانع في الدول النامية وتسريح آلاف العمال ورميهم في مستنقع البطالة والفقر كما أدى إغلاق المعامل وتسريح أصحاب المصانع وأصبحوا يعملون كموظفين في مصانع وشركات الرأسماليين ومع مرور الزمن تفككت وتشرذمت العلاقة بين أصحاب المصانع الكبرى بسبب شحة المواد الأولية وتكدس بضاعة المصانع الكبرى التي تعود ملكيتها للرأسماليين بسبب كثرتها وتزاحمها في الأسعار إضافة إلى تضخمها وتكدسها في الدول النامية بسبب عدم توفر الأموال لدى المواطنين بسبب الفقر والبطالة بينهم كما حدث انشقاق وتنافس بين الرأسماليين أصحاب المصانع الكبيرة بسبب شحة المواد الأولية في الدول الأخرى مما دفع كثير من مالكيها إلى غلقها وتسريح آلاف العمال في الدول النامية ورميهم في مستنقع البطالة ومع مرور الوقت أصبح أصحاب المصانع في الدول النامية التي أغلقت مصانعهم وآلاف من العمال البطالة متضررين من الرأسمال الأجنبي المعولم يضاف لهم المواطنين المتضررين بسبب تلوث البيئة وجمعيات حقوق الإنسان والرفق بالحيوان لأن العولمة المتوحشة تدميرية في استغلالها للأراضي في الدول النامية والفقيرة وأصبحت العولمة مدمرة للطبيعة والإنسان مما يؤدي في النهاية إلى صراع ونزاع بين الأكثرية من أبناء الشعوب وبين فئة صغيرة من الرأسماليين المحتكرين من مالكي وسائل الإنتاج ويؤدي في النهاية هذا الصراع والنزاع إلى تدمير سلطة العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة وتقوم بدلاً عنها سلطة الشعوب وسيادتها بإقامة نظام اشتراكي حديث ليست على أساس طبقي وإنما تقوم على أساس التكنوقراط وتكون السيادة فيها على وسائل الإنتاج بيد الشعب المتكون من أبناء الطبقة البورجوازية المتضررة من العولمة ومن أبناء الشعب من الفقراء والبطالة والجمعيات المختلفة من البيئة وحقوق الإنسان والرفق بالحيوان والجمعيات الأخرى المتضررة من العولمة الوحشية وتتكون الدولة من عامة أبناء الشعب والعمل من أجل العدالة الاجتماعية ورفاهية الشعب ومصلحته ..
مع الشكر الجزيل والتقدير والاحترام.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روسيا دولة امبريالية استعمارية
- معنى الديمقراطية ونشأتها
- الحرب كشفت كذب بوتين من أسباب شن الحرب على أوكرانيا
- ما هي السعادة التي يسعى إليها الإنسان ؟
- الطائفية في العراق في العصر الحديث
- أثر حضارة العراق القديم في الحضارات الأخرى
- أمام الحكومة القادمة في العراق عمل ضخم من الإرث للحكومات الم ...
- الجهل السياسي وتأثيره على الحكم في العراق
- المطلوب من القوى الفائزة بالانتخابات إنجاز الاستحقاقات الدست ...
- الأسس التربوية (البيت والمدرسة)
- الوعي الفكري والديمقراطية
- فاقد الشيء لا يعطيه (2)
- رداً على الأستاذ منير كريم المحترم
- العراق في رحاب حركة التاريخ وحتميته
- المناصب والكراسي في العراق أصبحت عدوى وليست من أجل الشعب
- ألا يكفي تجربة حكم استمر تسعة عشر عاماً ؟
- الشعب هو الكتلة الكبرى
- التناقض بين الظاهر والمضمون
- ضعف الدولة العراقية سيؤدي إلى ظهور الحواشد الشعبية في العراق
- الموقف السياسي للمستقلين غامض ومحير لا معنى له


المزيد.....




- أمريكا توافق على بيع نظام مضاد للطائرات بدون طيار لقطر بمليا ...
- إدانة مؤسس -حراس القسَم- بتهمة التمرد في قضية اقتحام الكونغر ...
- اقتحام الكونغرس: إدانة أعضاء من -حراس القسم- اليمينية بتهمة ...
- وسائل إعلام: اليابان تعتزم شراء 500 صاروخ -توماهوك- من واشنط ...
- البنتاغون يعلن صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للمسيّرات إلى قط ...
- البنتاغون يحذر من أن حجم الترسانة النووية للصين سيزداد بأكثر ...
- -عرين الأسود- تصدر بيانا شديد اللهجة وتعلن الأربعاء يوم غضب ...
- الولايات المتحدة..إدانة قائد ميليشيا أميركية يمينية بالتمرد ...
- قديروف: عار على شخصية دينية مشهورة ألا تعرف موقف المسلمين من ...
- وزير الخارجية الهنغاري يدعو -الناتو- للحفاظ على قنوات الاتصا ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رد على يوم القيامة الرأسمالي بقلم الدكتور لبيب سلطان