أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=756423

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المناصب والكراسي في العراق أصبحت عدوى وليست من أجل الشعب














المزيد.....

المناصب والكراسي في العراق أصبحت عدوى وليست من أجل الشعب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7252 - 2022 / 5 / 18 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أية ظاهرة في الوجود تكمن وراء ظهورها أسباب وعوامل وتكون أما إيجابية أو سلبية وهذه الأسباب والعوامل إذا كانت إيجابية تصبح نموذج وتجربة يحتذى بها وتصبح قاعدة تسترشد بها القوى العاملة .. أما إذا كانت سلبية فيجب معالجتها بسرعة وتجاوز سلبيتها وإذا تركت تصبح مرض عضال لا يمكن علاجه وتنتقل عدواها إلى الأجيال القادمة .. وعدوى حب الكراسي والمناصب أصبحت عدوى مزمنة لدى الأحزاب والكتل السياسية وعندما فشلت الأحزاب والكتل السياسية من الفوز بالمناصب والكراسي انتقلت عدواها إلى النواب المستقلون بعد أن تركوا الهدف والغاية من ترشيحهم وفوزهم بالانتخابات النيابية كانت رغبتهم المعارضة ومراقبة عمل وسلوك وتصرفات الحكومة .. وبقدرة قادر تغيرت رؤيا وأماني النواب المستقلون رغبتهم إلى تأليف الحكومة المقبلة وسلطة الحكم.
إن سلطة الحكم ليست نزهة يقوم بها الإنسان فيصبح بما يرغب ويتمنى وإنما هي علم ومعرفة وسلوك وخبرة لا يستطيع أي إنسان العمل بها وممارستها والدليل على ذلك الحكومات التي تكونت منذ عام/ 2003 إلى الآن كما أن المرحلة القادمة من الحكم سوف تواجهها مصاعب كثيرة أحدها تراث الماضي المحمل بالسلبيات والمشاكل إضافة إلى تعديل الدستور الأعرج وأكاد أجزم أن السادة النواب المستقلون لم يمارسوا النشاط السياسي في حياتهم كما أنهم قبل الآن لم يعرف أحدهم الآخر وإنما الآن جمعتهم الآزمة السياسية والمصالح والرغبات كما أن ليس لديهم تجربة ومعرفة كما أنهم لا يمتلكون قاعدة نيابية ولا جماهيرية واسعة.
وهذا لا يخلق الوعي والمعرفة السياسية لديهم وحتى دورهم في المعارضة ومراقبة السلطة تتطلب معرفة بالدستور وقوانينه إضافة إلى القوانين الأخرى والإدراك والوعي بالمعرفة وهذه المهمة تحتاج إلى عقول كبيرة ودبلوماسية سياسية وخبرة ومعرفة وإن السياسة علم ولولا علميتها لما أصبحت مادة تدرس في الجامعات العالمية ولها فروع وشعب لأن كل وزارة لها أسلوب في التعامل معها والعراق الآن يحتاج إلى سلطة تعالج الإرث الكبير من السلبيات والتعامل مع الشعب كما نحتاج إلى عقول كبيرة تعبر بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الأمن والاستقرار والاطمئنان وبناء المستقبل الجديد للشعب ويتعامل معه بأسلوب ديمقراطي متفتح على جميع نواحي الحياة وهذه السلطة تمتاز بخبرة ومعرفة وأسلوب في زوايا السياسة لأنها بحر هائج والإنسان الذي لم يمارس السباحة يجب عليه الابتعاد عن السباحة فيه والذي يريد السباحة في بحر السياسة وهو لم يجرب السباحة فيها عليه أن يمارسها تحت إشراف من يتقن السباحة وليس بمفرده لأن نتائجها تكون مصيره الغرق.
إن الحاكم يعتبر كالأم الرحيمة والأب الرحيم والشعب هو الابن البار والصديق الحميم الذي يقابل أمه وأبيه بالحب والصفاء والمصداقية ويأتي دور الفكر في تغيير المجتمع ويجعله في حالة من التغيير لأن البشرية نشأت وتعودت على رفض الثبات والجمود والسير إلى أمام نحو المستقبل الجديد.
قد يعشق المرء من لا مال في يده ---- ويكره المرء من في كفه الذهب
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم ---- لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا يكفي تجربة حكم استمر تسعة عشر عاماً ؟
- الشعب هو الكتلة الكبرى
- التناقض بين الظاهر والمضمون
- ضعف الدولة العراقية سيؤدي إلى ظهور الحواشد الشعبية في العراق
- الموقف السياسي للمستقلين غامض ومحير لا معنى له
- ما هي صفات وواجبات النواب المستقلون في مجلس النواب ؟
- الإنسان والطبيعة والدولة والديمقراطية
- أمام العراق وطن وشعب الفرصة الأخيرة
- مصادر المعرفة عند الإنسان ودورها في المجتمع
- هل تمتص ارتفاع أسعار النفط نفقات الدولة والفساد الإداري وتأم ...
- أهداف النواب المستقلون وتحالف إنقاذ الوطن تصب في مصلحة العرا ...
- إذا كانت أزمة المواد الغذائية تزيد من عدد نسبة الفقراء في ال ...
- الخطأ الذي تكوّنت من خلاله أنظمة الحكم في العراق بعد عام / 2 ...
- المطلوب من القوى السياسية المشاركة والتعاون من أجل الإصلاح و ...
- من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير
- المفكر الكبير كارل ماركس والمعرفة عند الإنسان
- أهمية الثقافة والوعي الفكري في تطور المجتمع وتقدمه
- التيار الصدري والطائفة الشيعية والشعب
- تعديل الدستور يضمن الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاج ...
- متى تتحرك أوتار قلوب السياسيين ؟


المزيد.....




- الكشف عن -طبق العام- في اليابان..ما هو.. وكيف يتم اخيتاره؟
- بسبب ثغرات في مكافحة غسل الأموال.. 108 ملايين جنيه غرامة لفر ...
- الرئيس السوري يصدر أدنى موازنة 2023 سورية منذ 11 عاما
- في هذه الحالة..ملمع الأواني قد يكون ضاراً بالصحة!
- ألمانيا تطلب تسليم مواطنين معتَقلين لتورطهم بقضية الانقلاب
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الصين
- -تصرف تافه وخبيث-.. لوكاشينكو معلقا على تصريحات ميركل
- بوغدانوف يبحث مع مستشار الرئيس الفسطيني تسوية الصراع الفلسطي ...
- ريابكوف: الولايات المتحدة قد ترغب في خفض مستوى العلاقات الدب ...
- تاس: اجتماع دبلوماسي روسي أمريكي في اسطنبول


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المناصب والكراسي في العراق أصبحت عدوى وليست من أجل الشعب