أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الموقف السياسي للمستقلين غامض ومحير لا معنى له














المزيد.....

الموقف السياسي للمستقلين غامض ومحير لا معنى له


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7246 - 2022 / 5 / 12 - 13:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن أية كتلة سياسية تمارس نشاط سياسي يجب أن يكون لها أهداف معينة تجد انعكاسه من خلال برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي يتعاطف مع أماني ورغبات الشعب في الجوهر والمضمون وكتلة المستقلون أفراد دخلوا الانتخابات بصورة مستقلة وليس مع الأحزاب والكتل السياسية ليس لهم وجود في السابق وإنما استفزت مشاعرهم وعواطفهم وضمائرهم ثورة الجوع والغضب التشرينية وحينما قرروا خوض الانتخابات متأثرين بمطاليب وشعارات الثورة التشرينية ضد سياسة الأحزاب والكتل السياسية التي تقوم على التوافقية والمحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية أفرزت سلبيات كثيرة للشعب ومن تأثير ذلك انفصلت عنهم كتلة التيار الصدري ورفعت راية الإصلاح والتغيير ضد النظام السابق المكون من الأحزاب والكتل السياسية وبرامجها السياسية.
ماذا كانت برامج وأهداف المستقلون ؟ كانت منسجمة ومتناسقة مع أهداف وشعارات ثورة الجوع والغضب التشرينية التي تجمّعَ وتوحّدَ من خلالها المستقلين وخاضوا الانتخابات بموجبها والمفروض بهم الانحياز والاصطفاف مع كتلة إنقاذ وطن من خلال التصويت بالبرلمان حول انتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره يدعو الكتلة الأكبر التي هي كتلة الصدر التي رفعت راية الإصلاح والتغيير وكونت كتلة كبيرة (إنقاذ الوطن). ومن ثم تبقى محافظة على استقلاليتها في البرلمان تطبق المعارضة في سياستها الاستقلالية في مراقبة ورصد أعمال الحكومة أي تقوم بدور المعارضة الإيجابية وليست السلبية.
إن الاستقلالية تعني موقف الحياد الإيجابي تجاه الأحزاب والكتل السياسية في البرلمان وفكرة الحياد الإيجابي التي ظهرت للوجود عام/ 1954 متكونة من دول مصر (جمال عبد الناصر) واندونيسيا (سوكارنو) ويوغسلافيا (جوزيف نيتو) والهند بقيادة (نهرو) وغيرهم وظهر أثناء الحرب الباردة بين الكتلة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفيتي وبين الكتلة الرأسمالية الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وكانت الكتلة الحيادية الإيجابية قد اتخذت موقف حيادي مستقل بين الكتلتين إلا أن هذه الكتلة قد اتخذت مواقف إيجابية وانحازت إلى جانب الكتلة الاشتراكية ضد القواعد الحربية وكذلك الأحلاف الاستعمارية وخطر الحرب وضدها وانحازت إلى جانب السلام العالمي بين الشعوب.
المطلوب الآن في هذه المرحلة لتي تعتبر مفصلية وحدية أن تحدد كتلة النواب المستقلون موقفها بين مرحلتين تحدد مستقبل العراق وطن وشعب أما انفلاق سياسي ودستوري يؤدي إلى الفوضى وضياع العراق وطن وشعب وأما موقف يعيد فيه العراق وطن وشعب اعتباره السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومن ثم من حق كتلة النواب المستقلون أن تتخذ الموقف الاستقلالي الحيادي الإيجابي مع الأحزاب والكتل السياسية في مجلس النواب عندما تطرح المراسيم والقوانين والمشاريع ومن حقها أن تتخذ الموقف المعارض والنقد الهادف البناء من أجل مصلحة العراق وطن وشعب وأكرر وأقول المهم تجاوز المرحلة الحالية التي تقرر مصير العراق وطن وشعب.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي صفات وواجبات النواب المستقلون في مجلس النواب ؟
- الإنسان والطبيعة والدولة والديمقراطية
- أمام العراق وطن وشعب الفرصة الأخيرة
- مصادر المعرفة عند الإنسان ودورها في المجتمع
- هل تمتص ارتفاع أسعار النفط نفقات الدولة والفساد الإداري وتأم ...
- أهداف النواب المستقلون وتحالف إنقاذ الوطن تصب في مصلحة العرا ...
- إذا كانت أزمة المواد الغذائية تزيد من عدد نسبة الفقراء في ال ...
- الخطأ الذي تكوّنت من خلاله أنظمة الحكم في العراق بعد عام / 2 ...
- المطلوب من القوى السياسية المشاركة والتعاون من أجل الإصلاح و ...
- من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير
- المفكر الكبير كارل ماركس والمعرفة عند الإنسان
- أهمية الثقافة والوعي الفكري في تطور المجتمع وتقدمه
- التيار الصدري والطائفة الشيعية والشعب
- تعديل الدستور يضمن الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاج ...
- متى تتحرك أوتار قلوب السياسيين ؟
- أزمة الغذاء العالمية تزداد حدة والعراق في مقدمة المتضررين
- المجتمع يتكون من طبقات اجتماعية وليس طوائف ومذاهب وأجندة مخت ...
- أبناء تشرين خطواتهم تسم الطريق يوم جمعة الشعب من جديد
- مشروع تحالف انقاذ الوطن فرضته حتمية التاريخ من أجل مصلحة الع ...
- متى ينقسم المجتمع وما هي أسبابه ؟


المزيد.....




- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- أول تعليق إيراني على مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من وزرائه ...
- الكابينت الإسرائيلي يبحث السيطرة على مدينة غزة وضم الضفة
- واشنطن تزيد 250 دولارًا على التأشيرة مع تراجع حاد في أعداد ا ...
- الاحتباس يغذّي العواصف العملاقة… وأوروبا تدفع الثمن
- فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تغذّي التحيّز الجنسي
- أسوشيتد برس: إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا المساعدات لشمال غزة ...
- إسرائيل تنقل اجتماعاتها الحكومية إلى موقع سري بعد اغتيال قيا ...
- هل تنجح المبادرات الأهلية في دعم التنمية وإعادة الإعمار بسور ...
- بعد الخلاف مع ترامب.. الهند تسعى لتحسين علاقاتها مع الصين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الموقف السياسي للمستقلين غامض ومحير لا معنى له