أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير














المزيد.....

من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7235 - 2022 / 5 / 1 - 12:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المكون الشيعي إحدى الطوائف الكبيرة والعريقة والمهمة التي يتكون منها الشعب العراقي والطائفة الشيعية كباقي الطوائف العراقية تعرضت في فترة الحكم السابقة إلى القهر والجوع والبطالة وغيرها وربما الطائفة الشيعية أكثر من الطوائف أصابها من الحكم السابق مما دفع ذلك إلى ثورة الجوع والغضب التشرينية التي نهضت بها محافظات الوسط والجنوب التي تسكنها أكثرية من الطائفة الشيعية وسببت في إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والانتخابات المبكرة ونتيجة الوعي الفكري الذي سببته تلك الانتفاضة انعكس سلباً على الأحزاب والكتل السياسية الشيعية بعدم تصويت تلك المحافظات التي تعتبر الثقل الكبير لتلك الأحزاب والكتل السياسية التي كانت تحكم العراق امتناعها من التصويت إلى تلك القوى الشيعية وكانت النتائج للانتخابات خسارة تلك القوى السياسية وحقق الأغلبية في عدد النواب التيار الصدري وأصبح له الحق في تأليف الحكومة العراقية وتنفيذ برنامجه الإصلاحي بموجب الفقرة (76) من الدستور العراقي إلا أن الأحزاب والكتل الشيعية اعترضت بشكاوى إلى المحكمة الاتحادية بتزوير الانتخابات وجاء نتيجة قرار المحكمة الاتحادية بصالح صحة الانتخابات وفوز التيار الصدري إلا أن الأحزاب والكتل الشيعية بقيت متمسكة بإصرارها وموقفها السابق على الكتلة الأكبر المتمثلة بالمكون الشيعي ولا زالت إلى الآن بعد مرور ستة أشهر على إجراء الانتخابات وأدت إلى عدم النصاب في مجلس النواب مرتين في فشل انتخابات رئيس الجمهورية الذي بدوره يطلب من الكتلة الصدرية اختيار رئيس الوزراء وتكليف وزارة جديدة إلا أن ذلك لم يحدث وبقيت ميزانية عام/ 2022 لم يصادق عليها البرلمان وتستلمها الحكومة وتصرفها من أجل إنجاز المشاريع المعطلة وغيرها مما أدى إلى دخول العراق بفترة فراغ دستوري وانفلاق سياسي والنتيجة تسبب أضرار وفوضى وضرر للشعب العراقي وقد ظهرت بوادر شروط من الإطار التنسيقي منها أن يكون رئيس الوزراء من الطائفة الشيعية وبموافقة الإطار التنسيقي وقد ظهرت تصريحات من الإطار التنسيقي بعدم معارضتهم على تكليف السيد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء وبقيت بعض النقاط السياسية مثل التوافقية والفساد الإداري وانفلات السلاح وتسليمه إلى الدولة ومكاتب الأحزاب السياسية والمحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية.
إن الحقيقة نصل إليها من خلال المعلومات المستخلصة من التجربة والواقع الموضوعي وعلاقتهما بالسبب والنتيجة فالواقع العراقي والتجربة لنظام الحكم من الفترة 2003/ 2021 قد أفرزت سلبيات كثيرة وأدت إلى انفجار ثورة الجوع والغضب التشرينية التي استمرت سنة ونصف وقدمت سبعمائة شهيد وخمسة وعشرون ألف جريح ومعوق باستثناء المخطوفين وحققت الانتخابات المبكرة التي حققت فوز التيار الصدري الذي رفع راية الإصلاح والتغيير وقد ذكرنا ذلك في أعلاه وإلى الآن أبواب السياسة مغلقة مما يردي إلى عودة حمام الدم والفوضى والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
إن هذه الأسباب سياسية وليس لها علاقة بالمكون الشيعي وسببت للشعب كثير من السلبيات والمصلحة الوطنية تفرض التجاوز على كل ما يسبب للشعب الضرر والألم والجوع والحرمان وطي الصفحة القديمة نحو مستقبل أفضل.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفكر الكبير كارل ماركس والمعرفة عند الإنسان
- أهمية الثقافة والوعي الفكري في تطور المجتمع وتقدمه
- التيار الصدري والطائفة الشيعية والشعب
- تعديل الدستور يضمن الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاج ...
- متى تتحرك أوتار قلوب السياسيين ؟
- أزمة الغذاء العالمية تزداد حدة والعراق في مقدمة المتضررين
- المجتمع يتكون من طبقات اجتماعية وليس طوائف ومذاهب وأجندة مخت ...
- أبناء تشرين خطواتهم تسم الطريق يوم جمعة الشعب من جديد
- مشروع تحالف انقاذ الوطن فرضته حتمية التاريخ من أجل مصلحة الع ...
- متى ينقسم المجتمع وما هي أسبابه ؟
- الشعب يطالب الحكومة بدعم من أجل مواجهة موجة الغلاء
- الخروج من الخطأ لا يعني الدخول إليه مرة ثانية وإنما يجب التو ...
- إفرازات جديدة في العراق (تفشي ظاهرة المخدرات والعنف الأسري ا ...
- الانفلاق السياسي سوف يؤدي إلى انتفاضة جديدة ومصير مجهول
- السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من ...
- الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من ال ...
- هل تحسم المحكمة الاتحادية موضوع الانفلاق السياسي بإجراء انتخ ...
- السياسة تعتبر عمل تطوعي من أجل الإنسان والمجتمع
- أبعدوا السياسة عن الطائفية يخرج العراق وطن وشعب مشافى ومعافى ...
- التغيير صفة موضوعية من أجل التقدم والتطور في المجتمع العراقي


المزيد.....




- وفاة جيمس بوروز الذي ساهم في رسم ملامح شخصيات مسلسل -فريندز- ...
- مستشار خامنئي يحدد شرطًا لاستمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز
- مصر ودول إقليمية.. حراك يتحدى إسرائيل
- مقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنان
- -لم يكن بطلاً-: كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة ف ...
- قصف إسرائيلي على غزة يوقع 5 قتلى فلسطينيين بينهم أربعة من عا ...
- علماء يحذرون: اضطراب في تيارات الأطلسي قد يغيّر مناخ العالم ...
- سكان برلين ينظمون مظاهرة مناهضة للحرب ويدعون للسلام مع روسيا ...
- خرج نتنياهو ليرد على الهاتف وعاد بوجه مختلف: المكالمة التي ب ...
- سوريا.. محافظ السويداء يتوجه برسالة -جبر خواطر- إلى أهالي ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - من أجل العبور بالعراق وطن وشعب إلى شاطئ الإصلاح والتغيير