أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من التجربة الماضية














المزيد.....

الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من التجربة الماضية


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7217 - 2022 / 4 / 13 - 12:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعقيباً على برنامج (جمهورية المملكة) على قناة دجلة مساء يوم 10/4/2022 الذي اشترك فيه ثلاثة أشخاص (الحجيمي) مستقل و (الفريجي) نازل آخذ حقي و (الراجحي) امتداد الذين يمثلون ثلاثة كتل انفصلت عن جسم الثورة التشرينية وشاركوا في الانتخابات النيابية في 1/10/2021.
إن الخطأ الأول الذي سبق وحذرنا منه مقاطعة الانتخابات النيابية الذي أدى إلى تفكك وانشطار جسم كتلة الثورة بعد أن استعملت السلطة أسلوب الترقيد والتخدير في الحصول وتحقيق مطاليبها وكان الأمل والرجاء أن تشارك الثورة التشرينية في الانتخابات بثقلها وقوتها وتحقيق الفوز المحقق لها وتدخل البرلمان كتلة واحدة وتحقيق مطاليبها من خلال البرلمان بعد أن خدرت ورقدت بالوعود من السلطة ولم تحقق من وعودها مطاليبها وعندما انشقت وانفصلت عناصر من جسم الثورة لم تدخل الانتخابات كتلة واحدة وإنما انفصلت إلى أكثر من كتلة وفازت ببعض الكراسي النيابية وعندما حضرت هذه العناصر التي انفصلت عن جسم الثورة في ندوة (جمهورية المملكة) بدلاً من استعراض إنجازاتها وأعمالها تحولت إلى تبادل اتهامات وانتقاد فيما بينها لأنهم حضر قسم منهم البرلمان في التصويت على فوز الحلبوصي لرئاسة البرلمان.
إن المرحلة الحالية والتحالف الثلاثي الذي يدعو إلى الإصلاح والتغيير وكذلك الكتل النيابية التي انفصلت عن جماهير ثورة تشرين هم جميعاً نتاج وإفراز ثورة الجوع والغضب التشرينية .. والتحالف الثلاثي يحمل جزء كثير من شعارات وأهداف ثورة الجوع والغضب التشرينية والمفروض الآن وفي المستقبل من الكتل النيابية الانحياز في مجلس النواب إلى التحالف الثلاثي الذي يتكون من التيار الصدري والبرزاني والحلبوصي.
المطلوب الآن من جماهير الثورة التشرينية والقوى الوطنية مساندة التحالف الثلاثي الذي يرفع شعار الإصلاح والتغيير في العراق في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ العراق جماهيرياً في الساحة العراقية لأن ضياعها تشكل ضياع لهذه المرحلة الدقيقة إذا لم يكن ضياع العراق ودخوله إلى الفوضى وربما يصبح على رفوف متحف التاريخ بعد أن ضيعت ثورة الجوع والغضب وكذلك الأحزاب الوطنية فرصة الانتخابات والنضال السلمي في مجلس النواب في تحقيق مطاليب وأهداف الثورة بعد أن جمدت نضالها نتيجة الوعود التخديرية والترقيدية التي لجأت إليها السلطة وكان المعول فوز جماهير الثورة بالعدد الكبير من أعضاء مجلس النواب ولو أن ذلك حصل لما وصل العراق للانفلاق السياسي ولاستطاعة الثورة تحقيق أهدافها سلمياً عن طريق مجلس النواب .. ومن أجل تجاوز الماضي للاستفادة الآن من مبادرة التحالف الثلاثي في الإصلاح والتغيير. لأن هذه المرحلة تمثل مرحلة العبور إلى شاطئ الأمن والاستقرار والبناء والاعمار والمستقبل الأفضل للعراق وطن وشعب.
على القوى الوطنية والتقدمية أن تستغل كل فرصة ومنبر في توصيل صوتها وخدمتها للشعب وليس مقاطعة الانتخابات النيابية ومن الذي ملأ كراسيها وحل محلها سوى القوى الأخرى مما ساعدها أن تشكل الثلث المعارض الذي أدى إلى فشل انتخاب رئيس الجمهورية وتعطيل تشكيلة الوزارة وتعطيل إقرار ميزانية عام/ 2022 الذي أدى إلى ضرر الشعب وتعطيل إنجاز المشاريع والمخصصات والتعيينات وغيرها .. هذا هو نتيجة مقاطعة الانتخابات التي تجعلنا ننتظر أربعة سنوات حتى نمارس حقنا ودورنا في خدمة الشعب من خلال ممارسة وجودنا وثقلنا في مجلس النواب الذي وجد من أجل خدمة الشعب والدفاع عن مصالحه. على القوى السياسية أن تؤمن وتمارس في نشاطها الاعتماد على النسبية وليس المطلق كما أن العمل السياسي يكون على مراحل وكل مرحلة لها أسبابها وظروفها يجب التعامل معها من خلال ذلك التي تفرض التعامل على الجزئيات والحصول والاتفاق عليها أفضل من فقدان كل شيء والعزلة والابتعاد تسبب ضرر كبير وخطير لجميع القوى لأنها تفقد مكاسب وإنجازات للشعب لأن من عمل القوى السياسية الوطنية هو ترجمة نشاطها وعملها لخدمة الشعب والحصول على القليل من المكاسب أفضل من ضياعه وفقدانه لأن القوى التي تدعو للإصلاح والتغيير اتفقت على الجزيئات وتحالفت على ضوئها لأن كل حزب وكتلة يحمل أفكار ومصالح تتشكل وتتفق مع الكتلة أو الحزب وليس لكل الأحزاب والكتل على الساحة السياسية.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تحسم المحكمة الاتحادية موضوع الانفلاق السياسي بإجراء انتخ ...
- السياسة تعتبر عمل تطوعي من أجل الإنسان والمجتمع
- أبعدوا السياسة عن الطائفية يخرج العراق وطن وشعب مشافى ومعافى ...
- التغيير صفة موضوعية من أجل التقدم والتطور في المجتمع العراقي
- دور الأفكار التقدمية في الحضارة الأوروبية
- السيد مقتدى الصدر ومشروعه الإصلاحي والتغيير
- من أجل بناء عراق جديد بجميع مكونات الشعب
- فرصة ارتفاع سعر النفط يجب استغلالها لمصلحة العراق وطن وشعب
- الشعب العراقي يطالب بصناعة وزراعة وسياحة وطنية
- التمنيات والآمال الضائعة للشعب العراقي
- على الدولة الاهتمام بالثقافة ورعاية المثقفين من أجل عراق متق ...
- بمناسبة الذكرى ال 91 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- كل عمل يدعو لخير الناس هو نافع
- من أجل الحقيقة والتاريخ (4)
- الحلول لتخفيف جنون ارتفاع الأسعار إعادة النظر بارتفاع سعر صر ...
- ما هي حقيقة أسباب الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي
- ماذا يعني تعطيل مجلس النواب من انتخاب رئيس الجمهورية ؟
- دور الإدراك الحسي عند الإنسان
- النواب المستقلون وتقرير مصير العراق وطن وشعب
- على القوى السياسية الاستفادة من التجربة السابقة في نظام الحك ...


المزيد.....




- سائق طريق السويس: -مطاردة مثيرة- تطرح تساؤلات اجتماعية في مص ...
- الرضا والرفاهية.. كيف يمكن أن تقاس مثل هذه المفاهيم؟
- السجن 10 أعوام لمالك مجموعة النهار الإعلامية الجزائرية
- زيلينسكي: واشنطن تدعم ميزانيتنا بـ1.5 مليار دولار شهريا
- أمير قطر يعقد مباحثات مع شولتس في الدوحة
- تنبأ بموعد وفاة الملكة إليزابيث ومصير الملك.. كتاب المنجم ال ...
- صحيفة: أوروبا تواجه تهديدا وجوديا بانجرارها إلى أزمة أوكراني ...
- حريته حقه.. 12 مؤسسة محلية ودولية تطالب بعفو رئاسي عن محمد أ ...
- محامون: إخلاء سبيل دفعة جديدة من المحبوسين احتياطيا غدا.. وع ...
- مقتحمو المصارف في لبنان يثيرون جدلا بين الشعب والسلطات


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من التجربة الماضية