أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - دور الإدراك الحسي عند الإنسان














المزيد.....

دور الإدراك الحسي عند الإنسان


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7199 - 2022 / 3 / 23 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن الإدراك الحسي ظاهرة موجودة عند الإنسان ولكنها تختلف من حيث الشكل والجوهر بين إنسان مفكر ومثقف ومدرك واقعه الاجتماعي وبين إنسان أمي لا يفهم من الحياة سوى مصالحه الخاصة ويكون بعيداً عن واقعه الاجتماعي لأن المفكر والمثقف هو الذي يعتبر مجموعة التوقعات والاحتمالات التي يستخدمها العقل في تكوين انطباعاته عن العالم الخارجي الذي يعيش خارج ذاته من أبناء المجتمع تعبر عن نشاطه العملي من خلال الواقع الموضوعي لأن الإدراك الحسي يخلق النشاط الذهني فيحولها العقل إلى قدرة تنتج الأفكار التي تؤدي أيديولوجيا خاصة تمتلك القوة والفعل على التفاعل والانسجام مع الواقع الموضوعي أيضاً كما أن الإدراك الحسي عن طريق النشاط الذهني وبواسطة العقل يستطيع امتصاص التخيلات والتساؤلات وإعادة بنائها وتكوينها ثم إنتاجها من جديد بصورة تنسجم مع الواقع الموضوعي فتصبح منهجاً ديالكتيكياً يتعامل معه ونستخلص منه الرؤيا والاجتهاد وتحرير العقول الجامدة وخلق الوعي الفكري من أجل التفاعل مع الأحداث والتطورات التي تسود الساحة السياسية بما ينسجم مع الواقع الموضوعي حسب الصورة الواقعية وينتج عنها نسقاً معرفياً كلياً مرتبطاً بعملية تشكل من خلالها رؤية أكثر انسجاماً توضح فيها آمالنا وأهدافنا الذي يتلائم مع واقعنا الموضوعي بما ينفع الشعب في إقامة مستقبل أفضل يجعلنا نعيش في أمان واستقرار وطمأنينة في حياة حرة وسعيدة.
إن الإدراك الحسي ينقسم إلى قسمين :
1) الإدراك الحسي المسبق.
2) الإدراك الحسي الآني.
إن الغرض والغاية من جعل الإدراك الحسي قسمين من أجل استعراض وملاحظة الأخطاء والعرقلة والتأخر في الإدراك الحسي المسبق وفسح المجال في القيام بعملية الإصلاح والتغيير من خلال المعلومات المستخلصة من التجربة والواقع الموضوعي وعلاقتهما بالنتيجة التي هي الصح والخطأ في العملية السياسية
1) الإدراك الحسي المسبق الذي هو الحوادث والتجارب السابقة من خلال ربطها بالعقل مع الواقع الموضوعي.
2) الإدراك الحسي الآني الذي يمثل التطورات والأحداث الآنية وربطها ودراستها الظاهرة من جميع جوانبها مع الأحداث والتجارب السابقة واستخلاص واستنتاج صورة واضحة ومقارنتها وتطبيقها من خلال الواقع الموضوعي بعد تصحيح الأخطاء السابقة على الساحة السياسية .. مما يجب على الأحزاب والقوى السياسية استنباط الرؤيا والتجارب التي ترسم الصورة الصحيحة والواضحة في العقل وعالم الأفكار على الواقع الموضوعي التي تساهم فعلياً في إنتاج أيديولوجيا يتم بلورتها وصياغتها مما يجعلها ذات مقدرة ومفعول يمارس دوراً فعالاً أساسياً في المجتمع والساحة السياسية.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النواب المستقلون وتقرير مصير العراق وطن وشعب
- على القوى السياسية الاستفادة من التجربة السابقة في نظام الحك ...
- النواب المستقلون ودورهم الإيجابي في مجلس النواب
- عدم المشاركة في التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية وتأخير تشك ...
- الإنسان وتطلعاته في الحياة نحو التغيير ومسيرة التاريخ
- مفهوم الاستثمار الأجنبي في الدول النامية
- معنى الاغتراب ؟
- دور مدينة النجف في إشعاع الفكر التنويري في العراق
- إن ما يحدث الآن في العراق من تطورات طبيعياً واعتيادياً
- أزمة الأسعار والمواد الغذائية ... أسبابها ونتائجها وحلولها
- الجزء الثالث / العراق تحت سلطة الانتداب البريطاني
- على الدولة دعم المزارعين والزراعة في العراق
- مفهوم التنمية
- دور الإحصاء والتخطيط في إصلاح الاقتصاد العراقي
- مآثر بطولية في نضال الشعب العراقي ضد الاستعمار البريطاني في ...
- التوافقية والإصلاح في نظام الحكم
- مآثر بطولية للشعب العراقي ضد الاستعمار البريطاني في وسط وغرب ...
- حركة رشيد عالي الكيلاني في شهر مايس / 1941 في العراق
- على بوتين أن يعلم أن الخطأ لا يحل بالخطأ
- العراق وطن وشعب يقف الآن على مفترق طرق في التاريخ


المزيد.....




- الخارجية الكويتية تعقّب ببيان بعد الاعتداءات الإيرانية وآخره ...
- وزير الخارجية الأمريكي يوضح المرحلة التي وصلت إليها أمريكا م ...
- المبادرة المصرية في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: لا سبيل للا ...
- ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الر ...
- اسم غير معتاد.. محمد صلاح يرزق بمولود جديد
- رويترز: إيران تحذر أمريكا من أي هجوم إسرائيلي على موقع جنوب ...
- بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهام برلين لموسكو في حادثة ...
- صدمة 11 سبتمبر تنتقل عبر الأجيال
- دب بني يهاجم مسكن الناسكة أغافيا ليكوفا في خاكاسيا الروسية
- حزب ألماني يحذر برلين من لعبة خطيرة مع روسيا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - دور الإدراك الحسي عند الإنسان