أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من أزمات قاتلة














المزيد.....

السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من أزمات قاتلة


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7218 - 2022 / 4 / 14 - 12:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أشق الأمور على كل وطني غيور يشاهد ما يتعرض له وطنه وشعبه من أزمات قاتلة مثل قطع الأنهار التي سببت تصحر الأراضي الزراعية وتهدد الثروة الحيوانية والزراعية والبيئة وتأثيرات المناخ وهجرة الفلاحين من أراضيهم إلى المدن بعد حرمانهم من زراعة أراضيهم والفساد الإداري الذي أنهك الدولة والفقر والجوع والحرمان والبطالة واقتصاد ريعي والجامعات العراقية تخرج الوجبات تلو الوجبات وترميهم في مستنقع البطالة وتفشي ظاهرة المخدرات والعنف الأسري وانفلات السلاح والانتحار وما يؤسف له أن السياسيين لا تحرك ضمائرهم جميع هذه السلبيات المدمرة للأسس التربوية (البيت والمدرسة وسلطة الحكم) وهم مشغولون بمصالحهم ومناصبهم الزائلة والآن أكرر وأصقل حتى يفهم كلامي حتى من به صمم لأن هذه السلبيات لو كانت في دولة يناضل ويضحي سياسيوها من أجل وطنهم وشعبهم لبادروا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في تشكيل حكومة طوارئ لانقاذ وطنهم وشعبهم من خطر الكوارث المدمرة والمطلوب الآن من القوى السياسية وأعضاء مجلس النواب الضغط على الحكومة لمراجعة المؤسسات الدولية لإطلاق حصة العراق من المياه
إن العمل والنشاط السياسي يعتبر عمل تطوعي إنساني لخير ومصلحة جميع أبناء الشعب في الحياة الحرة السعيدة والمستقبل الأفضل والسياسي هو الشخص المباشر في صنع التأثير وجذب الناس والذي يمتلك الرؤيا التي تجعل إنسان مؤمناً بعمله الإنساني ويكون مؤثراً لدى الآخرين كما أن السياسي هو الذي يستطيع أن يصنع القرار الذي يصب في مصلحة الشعب ويكون صادقاً ومؤمناً ومتفانياً في عمله من أجل مصلحة المجتمع عندما يؤثر في الطريقة التي تحكم الشعب بصورة ديمقراطية صحيحة من خلال ثقافته ووعيه وإخلاصه وفهمه لمعنى سلطة الحكم على أن لا يكون أسداً ضارياً عليهم لأنها تقوم علاقته علاقة إنسانية صادقة بين الحاكم والمحكوم لأنه يعتبر هو السلطة العليا في المجتمعات الإنسانية لأن السلطة السياسية تعني القدرة على جعل المواطن يعمل أو لا يعمل أشياء سواء أرادها أو لم يردها كما هو في الجيش والشرطة حسب قاعدة (نفذ ثم ناقش) وتحظى أعماله بالشرعية الدستورية ومن صفات السياسي أن يكون من أصحاب الأيادي البيضاء والأخلاق الحسنة ويمتاز بصفة الإخلاص والتفاني والإنسانية ويشارك الناس أفراحها وأتراحها وأن يصبح نموذج يحتذى به وذا جاذبية إنسانية لدى الآخرين والسياسي هو الإنسان المناضل والمتفاني والمضحي والمخلص الذي تتجسد فيه جميع الصفات الإنسانية حينما أدرك واقعه المؤلم والحقيقة المرة الذي يعيش فيه مجتمعه عن طريق الصور العيانية الحسية الملموسة التي تظهر عند تأثيرها المباشر على حواسه وشعوره ووجدانه فينخرط في النضال السياسي من أجل الإصلاح والتغيير لذلك الواقع البائس ومن خلال ذلك أصبح يمتاز بالإرادة والصمود والسمو عن طريق تنمية ثقافته ووعيه الفكري التي تعتبر شرطاً ذاتياً نشيطاً وفعالاً من أجل تحقيق ما يصبو إليه الشعب في الحياة الحرة والكريمة فيصبح قائداً جماهيرياً من خلال تواضعه وسمو أخلاقه والتفاني والإخلاص عن طريق الانصهار في بوتقة واحدة مع أبناء مجتمعه لأن الإنسان كائن فردي واقعي حقيقي يتحدد معنى وجوده من خلال عمله ونشاطه الذي تتجسد طبيعته وتحقق ذاتها في الصيرورة التاريخية من خلال حسيته الكاملة ككائن موجود في مجتمع إنساني وفي طبقة اجتماعية معطاة حيث ينمو ويتطور من خلال إطار مجتمعه كما يكون في الوقت نفسه أسيراً لمجتمعه ومتعلقاً به لأن الإنسان يمتلك شعوراً واحساس تجعله جزء لا يتجزأ من مجتمعه ولذلك فإن إنسانية الإنسان وعملية انعتاقه من القوى الاجتماعية التي تقيده وتجعله غير منفصل عن عملية وعي وإدراك وجود مجتمعه وعن التغيير الإصلاحي والتقدم للمجتمع ولذلك تعتبر عملية السياسي احتجاج وتمرد متشرب بالإيمان والقدرة على تحرير المجتمع من خلال تحرير ذاته وتحقيق طاقته من أجل تغيير واقعه وإصلاحه كما يقول الشاعر :
يجود بالنفس إن ظن الجواد به ---- والجود بالنفس أسمى غاية الجود
هذا هو السياسي الذي يجند نفسه في العمل والنشاط من أجل شعبه ...



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من ال ...
- هل تحسم المحكمة الاتحادية موضوع الانفلاق السياسي بإجراء انتخ ...
- السياسة تعتبر عمل تطوعي من أجل الإنسان والمجتمع
- أبعدوا السياسة عن الطائفية يخرج العراق وطن وشعب مشافى ومعافى ...
- التغيير صفة موضوعية من أجل التقدم والتطور في المجتمع العراقي
- دور الأفكار التقدمية في الحضارة الأوروبية
- السيد مقتدى الصدر ومشروعه الإصلاحي والتغيير
- من أجل بناء عراق جديد بجميع مكونات الشعب
- فرصة ارتفاع سعر النفط يجب استغلالها لمصلحة العراق وطن وشعب
- الشعب العراقي يطالب بصناعة وزراعة وسياحة وطنية
- التمنيات والآمال الضائعة للشعب العراقي
- على الدولة الاهتمام بالثقافة ورعاية المثقفين من أجل عراق متق ...
- بمناسبة الذكرى ال 91 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- كل عمل يدعو لخير الناس هو نافع
- من أجل الحقيقة والتاريخ (4)
- الحلول لتخفيف جنون ارتفاع الأسعار إعادة النظر بارتفاع سعر صر ...
- ما هي حقيقة أسباب الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي
- ماذا يعني تعطيل مجلس النواب من انتخاب رئيس الجمهورية ؟
- دور الإدراك الحسي عند الإنسان
- النواب المستقلون وتقرير مصير العراق وطن وشعب


المزيد.....




- كان بمحطة وقود عندما مرت حافلة التجنيد وأخذته عنوة.. ماذا حد ...
- رئيسة وزراء بريطانيا لـCNN: بوتين ارتكب -خطأ استراتيجيًا- بغ ...
- شاهد: ماتاريلا وبرلسكوني يدليان بصوتهما في الانتخابات البرلم ...
- إسرائيل ستستقبل 20 جنديا أوكرانيا مصابا للعلاج في تل أبيب
- السجن 10 أعوام لمالك مجموعة النهار الإعلامية الجزائرية
- التخطيط العراقية: سكان كوردستان يشكلون نسبة 14% من سكان البل ...
- مرشح الإطار محمد شياع السوداني يعلن ’أولوية’ برنامجه الحكومي ...
- الجزائر.. السجن 10 أعوام لمالك مجموعة -النهار- الإعلامية
- إيران.. إدانة 14 متهما في ملف اغتيال فخري زاده
- شولتس: لن نزوّد كييف بالدبابات تفاديا للتصعيد


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من أزمات قاتلة