أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الانفلاق السياسي سوف يؤدي إلى انتفاضة جديدة ومصير مجهول














المزيد.....

الانفلاق السياسي سوف يؤدي إلى انتفاضة جديدة ومصير مجهول


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7220 - 2022 / 4 / 16 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن السياسيين يبدو في صراعهم وخلافهم قد تغافلوا وتناسوا في أعمالهم وتصرفهم أن الانفلاق السياسي سوف يسبب الضرر للشعب وسوف يؤدي إلى تحركه في انتفاضة جديدة لأن الانفلاق السياسي يؤدي إلى عدم تأليف حكومة جديدة تقدم خدماتها للشعب وهذا يعني أن الحكومة السابقة يكون عملها تصريف الأعمال المحدودة التصرف وتكون مقيدة التصرفات وتقوم فقط بتسيير الأعمال اليومية العادية وهي الأعمال التي لا تعرض أعضاء الوزارة لمسؤولية النتائج السياسية المنصوص عليها في الدستور مثل شراء المستلزمات المكتبية وتجهيز الوقود للمحطات الكهربائية وغيرها من الأعمال الروتينية وإن هذه الظاهرة يجب أن لا تستمر لمدة طويلة لأنها تشكل ضرراً كبيراً للشعب وهذا ما يعني أن الإطار التنسيقي إذا استمر بتعطيل البرلمان من أداء واجبه من التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية الذي بدوره يرشح رئيس الوزراء في تأليف الحكومة لكي تقوم بإنجاز أعمالها في إقرار ميزانية عام/ 2022 وإصدار القرارات الخاصة بتمشية مشاريع الدولة الضرورية بالتعيينات والترفيعات وكل ما يختص بأعمالها في خدمة الشعب وفي حالة استمرار تعطيل البرلمان لمدة طويلة سوف يؤدي إلى تعطيل أعمال المواطنين ويسبب الضرر الكبير بمصالحهم مما يؤدي إلى تذمر الشعب ويؤجج لهيب انتفاضة جديدة ربما تعرّض السلم الأهلي للخطر وتتحمل مسؤوليتها الكتل والأحزاب في الإطار التنسيقي والنواب المصطفين معها.
إن الشعب العراقي ما عاد يتحمل فوضى سياسية تؤدي به إلى مزيد من الفقر والجوع والبطالة والحرمان كما أن الخلافات والتناقضات بين الأحزاب والكتل السياسية العراقية ستؤدي إلى انفجار الفتنة العمياء بين أبناء الشعب العراقي وأن ظاهرة الفوز والخسارة بين القوى السياسية ظاهرة صحية في جميع دول العالم ولكن ربما توجد أسباب وعوامل أخرى أوصلت القوى السياسية الخاسرة في الانتخابات النيابية إلى هذه الظاهرة الغريبة التي قد تؤدي إلى انفجار الفتنة العمياء لأن الشعب ما عاد يتحمل أكثر من الذي عاش به منذ عشرين عاماً أفرزت الفساد الإداري والمحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية والتضخم الوظيفي والبطالة والفقر والجوع والحرمان والاقتصاد الريعي وتفشي المخدرات وانفلات السلاح والعنف الأسري والانتحار.
إن الانتخابات أفرزت فوز مجموعة بأكثرية أعضاء مجلس النواب واختارت برنامج الإصلاح والتغيير والمجموعة الأخرى خسرت في الانتخابات وإن هذه القوى الفائزة تألف الحكومة وتنفذ برنامجها والقوى الأخرى تشكل المعارضة للقوى الفائزة وهذه هي الظاهرة المتعارف عليها في دول العالم الذي يسير وفق النهج الديمقراطي الرافض للتوافقية التي أفرزت السلبيات الماضية وفجرت الثورة التشرينية التي استمرت سنة ونصف وقدمت أكثر من سبعمائة شهيد وأكثر من خمسة وعشرون ألف جريح ومعوق وهذه العملية سببت حمام الدم والفوضى السياسية يمكن أن تعاد إذا عاد نفس السيناريو القديم والمطلوب الآن من القوى السياسية أن يبعدوا الشعب العراقي وعدم تحمله مسؤولية النتائج التي تهدد العراق وطن وشعب ولم يبق إلا منفذ واحد لحلحلت الانفلاق السياسي وهو اللجوء إلى حل مجلس النواب وإجراء انتخابات جديدة والشعب هو الذي يحسم قرار الأكثرية في الانتخابات وتحمل العراق ما تحمد عقباه.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسيون مشغولون بمصالحهم الخاصة والعراق وطن وشعب يعاني من ...
- الخطأ لا يحل بالخطأ وعلى جميع القوى السياسية الاستفادة من ال ...
- هل تحسم المحكمة الاتحادية موضوع الانفلاق السياسي بإجراء انتخ ...
- السياسة تعتبر عمل تطوعي من أجل الإنسان والمجتمع
- أبعدوا السياسة عن الطائفية يخرج العراق وطن وشعب مشافى ومعافى ...
- التغيير صفة موضوعية من أجل التقدم والتطور في المجتمع العراقي
- دور الأفكار التقدمية في الحضارة الأوروبية
- السيد مقتدى الصدر ومشروعه الإصلاحي والتغيير
- من أجل بناء عراق جديد بجميع مكونات الشعب
- فرصة ارتفاع سعر النفط يجب استغلالها لمصلحة العراق وطن وشعب
- الشعب العراقي يطالب بصناعة وزراعة وسياحة وطنية
- التمنيات والآمال الضائعة للشعب العراقي
- على الدولة الاهتمام بالثقافة ورعاية المثقفين من أجل عراق متق ...
- بمناسبة الذكرى ال 91 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- كل عمل يدعو لخير الناس هو نافع
- من أجل الحقيقة والتاريخ (4)
- الحلول لتخفيف جنون ارتفاع الأسعار إعادة النظر بارتفاع سعر صر ...
- ما هي حقيقة أسباب الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي
- ماذا يعني تعطيل مجلس النواب من انتخاب رئيس الجمهورية ؟
- دور الإدراك الحسي عند الإنسان


المزيد.....




- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- الاحتجاجات في إيران: أمريكا تسحب جنودها من قطر وطهران تؤكد أ ...
- كأس الأمم الأفريقية: المغرب يطيح بنيجيريا بركلات الترجيح ويب ...
- فرنسا ترفض أي ضربة عسكرية أميركية ضد إيران
- تحديات نزع السلاح والانسحاب من غزة يعيقان الانتقال للمرحلة ا ...
- إعلان إطلاق المرحلة الثانية لإنهاء الحرب في غزة
- -مسار الأحداث- يستعرض تحديات الانتقال للمرحلة الثانية من اتف ...
- ترامب يفتح ترسانة خياراته ضد طهران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الانفلاق السياسي سوف يؤدي إلى انتفاضة جديدة ومصير مجهول