أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - حتى التماسيح كفّت عن البكاء...الا أنتِ !














المزيد.....

حتى التماسيح كفّت عن البكاء...الا أنتِ !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7263 - 2022 / 5 / 29 - 22:46
المحور: الادب والفن
    


قمر مثقل بالهموم
يجرجر أذيال الهزيمة
تخلّف عن موعد اول لقاء حميمي
بخمس دقائق قمرية !
في عينيه المضيئتين بلآليء الملائكة
بقايا حزن رقراق
مصدره ارض الله الواسعة
وأشباح نجوم
تشبه النساء شكلا لا مضمونا
تتراكض على حافّة الليل
بثياب النوم
ومناديل الوداع وحقائب الزينة
تأبى الافول
بناء على رغبة طرف ثالث
حتى لو أعطت السماء الضوء الأخضر
لحماقة من هذا القبيل
فالجميع ادرك أن التماسيح
كفّت عن البكاء
الا انت...
ما زلت تذرفين
على هامش كل لقاء مؤجّل
اكاذيبا
مبلّلة بخداع السحرة
والاعيب مروّضي قلوب العاطلين
عن الحب !
غير آبهة بخطورة الهزّات الارندادية
في القلب
وبتمرّد القصائد في القفص الصدري...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة
- عندما أسيءُ الظنّ...ترتابُ منّي ظنوني !
- داىما في صُلب الموضوع...
- ما زلتُ أنتظر مرور الكرام !
- الخروج على المألوف...ليس مألوفا !
- ثلاثة ملايين دقيقة من الصمت المدوّي...
- في غفلة من الزمن اللئيم...
- ضيّعت نصفي الآخر بين اجزائي المبعثرة...
- دعيني أطيل النظر في الفراغ الدامس!
- مازالت امنياتي في ضيافة المستحيل !
- وسط الضجيج...اتعلّم الصراخ همسا !
- وداع سابق لأوانه...راحل يودّع راحلا !
- حصاد الاحلام...حفنة من سنابل اليقظة
- كفاني بكاءا على اطلال غيري
- في متحف الذكريات فقدتُ ذاكرتي
- مازلتُ اشغل حيّزا في الفراغ !
- امراة تجهلني عن ظهر قلب !
- زمنٌ عمّدته الأكاذيب بسحر المفاجآت !
- شاعر خرج عن طوره...ولم يعد !
- ذكريات مدرجة على لائحة النسيان...


المزيد.....




- شاهد: فنانة وشم تونسية تحيي تصاميم أمازيغية قديمة للجيل الجد ...
- إيقاف الراديو العربي بعد 84 عاما من البث.. -بي بي سي- تعلن إ ...
- بي بي سي تخطط لإغلاق 382 وظيفة في خدمتها العالمية توفيرا للن ...
- هيئة الأدب والنشر والترجمة تطلق معرض الرياض الدولي للكتاب
- نادية الجندي تكشف مواصفات فتى أحلامها: من حقي أتزوج ولا أحد ...
- فنان مصري مشهور يثير الجدل بوشم أثناء أداء العمرة في السعودي ...
- -الفلاش باك- لعبة الذاكرة في السينما.. لماذا يفضله المخرجون؟ ...
- الأردن يرشح فيلم -فرحة- الروائي لنيل الأوسكار في الدورة 95 ل ...
- ممثلة مصرية: هشام سليم تعرض لإساءات كثيرة آخر أيامه
- الرؤيا والتشكيل في قصيدتي: -الليل مهنة الشعراء- وقصيدة -1917 ...


المزيد.....

- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء فرعون موسى / السيد حافظ
- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - حتى التماسيح كفّت عن البكاء...الا أنتِ !