أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - حلمت بأني نهر














المزيد.....

حلمت بأني نهر


علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 7256 - 2022 / 5 / 22 - 03:05
المحور: الادب والفن
    


حلمت ُ بأني نهر

حلمت ُ بأني نهرفي قرية ٍ غارقة ٍ في الظلام . ماء يتشمم رائحة زهور ٍ متفحمة . الأطفال ينصبون فخا ً والحمامة تحوم حول المكان باحثة ً عن السلام تجذبها ضحكات الأولاد وحنان شجرة ٍ واقفة كالباب بوجه الريح . الأمل أقوده من يده . أغرسه في الرمل لعله يورق في الأرض الخراب . قلبي المطعون بالحب تهرب منه العصافير كما يفر قمر من سماء ٍ تهرب منها الطيور . امرأة أعشقها كبلاد ٍ تطارد العاشقين وأحار هل أحبها أم أزداد ُ فرارا ً منها ؟ البلاد التي أحب هي الأخرى امرأة طاغية . ماء تحت صخرة القلب . حزين كنهر ٍ فارق شجرة . أقسى من الياسمين يسقط ولا يقول الوداع قلبي . قرية تعيش حياتها وسط الضباب أنا . أحزن وأتهدم وأتقصف كالقرية تشتهيها الحرائق . تستيقظ النار أوقدها أعماقي المستسلمة . لا اليأس ينصب خيمته فوق رأسي ولا الأمل يزهر في حديقتي . جعت طبخت الهواء ونمت متوسدا ً أحلامي . ركضت في البراري رفيق الضواري رافقتني الفراشات في الطريق . الغيمة والعصفور والشجرة الخضراء الوحيدة تلك هي عائلتي . أكتب قصائدي على الرمل يقرأها البحر وأغتبط كسمكة لم تتقن فن العيش مع الحيتان . أقع فريسة ً بين مخالب الدموع . قطة صغيرة تحميني من الإشتياق . أتفيأ بالشمس في صحراء وحدتي يتلألأ بين أحداقي السراب .



#علوان_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق يجوع
- بإنتظار الوقت
- لماذا الورد في حداد ؟
- عراق يدفن تحت الغبار
- ما أحوجنا للحب
- أسئلة
- مجزرة
- جزيرة في الفلبين
- تفقد
- في مكة
- انجليانا جولي
- يوميات سجين في تدمر
- الجميلة تفكر
- ينابيع عاشقة
- سؤال عن السؤال
- هي
- أكتب قصيدة عن البحر
- الغبي
- لا أحد ينظر اليك
- الإنجذاب نحو الغرق


المزيد.....




- مخرجون شباب من 9 دول بينها السعودية يجتمعون في موسكو لصناعة ...
- من كعكات القمر إلى رقصة الأسد.. كيف تحتفل آسيا بعيد منتصف ال ...
- الجزائر ترشح فيلم -رقية- للمخرج يانيس كوسيم للمنافسة على أوس ...
- رجل عصر النهضة في القرن التاسع عشر.. فلاديمير دال على طاولة ...
- تراجع غربي وصعود آسيوي في عالم الثقافة
- حسن الشافعي يفاجأ بخبر القبض عليه في قضية مخدرات.. ويكشف الت ...
- -سيحمل أسرارا لم يسمع بها أحد-.. ميلانيا ترامب تعلن عن وثائق ...
- جداريات روسيا والعالم.. فن الشارع الذي يحوّل المدن إلى متاحف ...
- بلا مجاملات.. ما قاله عمالقة الأدب الروسي عن بعضهم بعضا
- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - حلمت بأني نهر