أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أن تراه مرة أخرى، غابرييلا ميسترال














المزيد.....

أن تراه مرة أخرى، غابرييلا ميسترال


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7208 - 2022 / 4 / 1 - 02:06
المحور: الادب والفن
    


أن تراه مرة أخرى
غابرييلا ميسترال
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف
***

أبدا ، لا يوجد مرة أخرى؟
ليس في الليالي المليئة بالنجوم المرتعشة ،
أو خلال سطوع الفجر العذري
أو بعد أضاحي الظهيرة؟

أو على حافة الطريق الشاحب
الذي يحيط بالمزارع ،
أو على حافة ينبوع يرتجف ،
مبيضا بضوء قمر متلألئ؟

أو تحت الغابة
مترفة ، و تراسات مشذبة
حيث ، تنادي باسمه ،
لقد سرقني الليل؟
ولا في الكهف الذي يردد
صدى بكائي؟

أوه لا. أود رؤيته مرة أخرى -
لا يهم أين -
في مياه الجنة الساكنة
أو داخل دوامة الغليان ،
أوتحت أقمار هادئة أو في خوف غير دموي!

أود أن أكون معه ...
كل ربيع و كل شتاء ،
نتحد معا في عقدة واحدة مؤلمة
حول عنقه المدمّى!

النص الأصلي
To See Him Again
by Gabriela Mistral 



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الربيع ،إدنا سانت فنسنت ميلي
- طفولة، ليزيل مولر
- نظرات وزفرات ، أبو فراس الحمداني
- الستون
- مدارات
- تاريخ البروتوكول الدبلوماسي
- المرأة والسنين
- أنا أحب ، فلاديمير مايكوفسكي
- لا تؤجل البوح بالأشياء الجميلة، أنطون تشيخوف
- القوة الذكية، غيرشون هيبنر
- الزهرة ، روبرت فروست
- القوة الناعمة، أسامة شيبا
- الموسيقى، ميراباي
- تاريخ الإهانات الدبلوماسية من سليم الأول وحتى العصر الحالي
- لماذا نروي الحكايات، ليزيل مولر
- الخلود ، ليزيل مولر
- تعلم الصلاة ، إليزابيث ستيوارت فيلبس وارد
- الغريبة، غابرييلا ميسترال
- حرارة دموع منتصف الليل، ميراباي
- الخلود، ليزيل مولر


المزيد.....




- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...
- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أن تراه مرة أخرى، غابرييلا ميسترال