أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - ما أشبهَ هذه الليلةَ باليوم وليس فقط بالبارحة














المزيد.....

ما أشبهَ هذه الليلةَ باليوم وليس فقط بالبارحة


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 7196 - 2022 / 3 / 20 - 12:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشيشانيّون (ولا أقصد بهم هنا الشعب الشيشاني بأسره، بل "الإرهابيين" منهم فقط).. كانوا يُهاجِمونَ روسيا (وغير روسيا)، و"يُفجِّرونَ" أنفسهم في كُلّ مكان، وهم يصرخون: الله اكبر..الله أكبر.
هذا"الصنف" من الشيشانيين"المُـجاهدين"، الذين أرتبطَ وجودهم(في أيّ مكان) بإعتبارهم ركيزة
"بشرية" أساسيّة في "الإرهاب" الدولي، هم الذين قام السيّد فلاديمير بوتين بمسح عاصمة بلادهم"غروزني" مرّتين من على وجه الأرض، وقتَلَ عشرات الآلآف منهم، وقام بتصفية "قادتهم" ، وزعماءهم في داخل "جمهورية" الشيشان، وباغتيالهم خارجها.
هذا "الصنف" من الشيشانيّين، هم ذاتهم من يُقاتِلونَ ضدَّ أوكرانيا "الكاثوليكية" الآن، إلى جانب روسيا"الأرثوذكسيّة"، وهم يصرخون: الله أكبر..الله أكبر.
هذا "الصنف" من الشيشانيّين، هم الذين استخفّوا بدمنا "الرخيص" في العراق وسوريا، وتمتّعوا بالحماية والدعم وتقديم التسهيلات، وبـ "غضِّ النظرِ" من هذا وذاك.. وما يزالُ عويلُ أجسادهم المفخّخة ، يُمزّقُ أرواحنا بصرخات الله أكبر..الله أكبر، إلى هذه اللحظة.
المُهمُّ بالنسبةِ إلى هذا "الصنف" من الشيشانيين، هو أن يبقى السيّد رمضان قديروف رئيساً لجمهورية الشيشان"الديموقراطيّة" لأطولِ مُدّةٍ ممكنة، وأن ينالَ السيد قديروف رضا سيّدهِ و وليّ نعمته السيّد بوتين، ليحظى برعايته المُباركة، وأن يُرسِل السيد بوتين القوات الروسية الباسلة إلى جمهورية الشيشان"الديموقراطية لتقاتلَ في صفّ زعيم مافيا مُستبّد، إذا ما فكّر الشيشانيّون يوماً في إسقاطه، أو حتّى بالتظاهر ضدّه.. تماماً كما حدث بالنسبة للرؤساء (وزعماء المافيا) "المُوالينَ" و "التابعين" للـ "العرّاب" فلاديمير بوتين في "جمهوريات" قرغيزستان، وكازاخستان وبيلاروسيا.
ما أشبهَ ما يحدثُ في هذه الليلةَ، بما يحدثُ هذا اليوم..
وليس فقط .. بما حدثَ البارحة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُقارَبات ومُقارنات عراقيّة - بوتينيّة - أمريكيّة
- الجميلاتُ الغافيات فوق قلبي
- المُحلِّلون والأساتذة والدكاترة والشيوخ.. ودمنا الرخيص المسف ...
- شمالُ الليلِ جنوبُ الفردوس
- نوحٌ يشبهني.. وحدهُ في السفينة
- العصافيرُ السياسيّةُ كُلّها على الشجرة، والعراقيّونَ كُلّهم ...
- العملية السياسية -المثيرة- والنظام السياسي-المثير- في العراق
- المَلِك والقيصر والرئيس وسوق النفط العالميّة
- أُحِبُّها.. ويحدثُ ذلكَ الآن
- القياصرة والبابوات والنساء والجحيم
- عيد المرأة وعيد خام برنت
- الصراعات السياسية والمصالح الاقتصاديّةِ: الرسوخ والتغيُّر(ال ...
- لماذا يا ربّي، وهَبْتَني كُلّ هذا الذكاء؟
- شيءٌ ما عن هذا الحِرمانِ، وعن خونةِ الحرمانِ من أهلِنا
- في تلكَ الليلة
- لا تحزَن.. لا أحدَ معنا
- أكاذيبُ الحروب وحقائقُ الميديا
- عن الحِرمانِ وعن خونةِ الحرمانِ من أهلِنا
- التصويت في مجالس-الرئاسات-العراقية: نماذج تاريخية
- الدولة - الأمّة : القوة والعَظَمة والناتج المحلي الإجمالي


المزيد.....




- أردوغان عن تعليق بعض الدول عمل قنصلياتها بإسطنبول: خارجيتنا ...
- شاهد: الآلاف من فراشات البحر الأحمر تغزو خليج إيلات جنوب إسر ...
- شاهد: بينما ترتعد فرائص أمريكا من البرد.. حرائق غابات بعز ال ...
- بوندسليغا: بايرن يعود إلى سكة الانتصارات بعشرة لاعبين
- رغم العقوبات الأمريكية.. كيف استطاعت إيران تعزيز صادرتها الن ...
- ما وراء الخبر- التوتر الصيني الأميركي على خلفية قصة المنطاد ...
- المقابلة ـ المعماري والمهندس المصري عبد الواحد الوكيل- ج1
- أسرة بريطانية تعتذر لشعب غرينادا وتدفع تعويضات.. تعرف على ال ...
- أزمة المنطاد.. رسائل متبادلة بين بكين وواشنطن فهل تتواجهان ع ...
- روسيا تتهم أوكرانيا بـ-التخطيط لافتعال عملية وهمية-


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - ما أشبهَ هذه الليلةَ باليوم وليس فقط بالبارحة