أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - مُقارَبات ومُقارنات عراقيّة - بوتينيّة - أمريكيّة














المزيد.....

مُقارَبات ومُقارنات عراقيّة - بوتينيّة - أمريكيّة


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7194 - 2022 / 3 / 18 - 13:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- بوتين يحتلّ أوكرانيا حمايةً للأمن القومي الروسي، ومواجهة "التهديد الوجودي"الذي يشكّله النظام"الناتوي" القائم فيها.. وجورج بوش الإبن قام بإحتلال العراق للسبب ذاته.. وكلاهما لم يحترم القوانين الدولية، وكلاهما تصرفّا على نحو فرديّ دون تفويضٍ من المجتمع الدولي، ودون قرارٍ صادرعن مجلس الأمن الدولي.
غير أنّ المنطق "البوتيني" هنا لهُ الأفضلية على المنطق"البوشي"، ومفاده: لماذا يحقُّ للولايات المتحدة الأمريكية غزو بلدٍ يبعدُ عنها آلاف الأميال لسببٍ ما، وإسقاط "دولته" و"نظامه"، ولا يحقُّ لروسيا غزو جيرانها و"أهلها" الأقربين، للسبب ذاته؟!
- "الكونغرس" بمجلسيه(الشيوخ والنوّاب)، هو مجرد"أكذوبة"رأسماليّة-امبرياليّة فاقعة، بينما "الدوما" بمجلسيه(النواب والاتّحاد)، هو مجرد"حقيقة" بوتينيّة صريحة. غير أنّنا بهذه المقاربة نتجاهلُ الفرق الرئيس بين المجلسين ، وهو أنّ هناك"مُعارضة" حقيقيّة في الكونغرس، بينما لاتوجد مُعارضة، ولو "شكليّة" في الدوما.
- تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بدعم أنظمة رجعيّة-دكتاتورية-سلطوية-استبدادية-فاشيّة-ارهابيّة، وتجعلها تابعة و"حليفة"لها.. بينما تقوم روسيا بدعم أنظمة ديموقراطيّة- مُحايِدة-ثوريّة- مُسالِمة، وتجعلها "صديقة" لها(من بينها بيلاروسيا، والشيشان، وكوبا، وفنزويلا، وكوريا الشمالية، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وقيرغيستان .. وأخيراً مالي).
- تداعيات حروب روسيا البوتينية، أفضل بكثير من تداعيات الحروب الاسرائيلية-الأمريكية.. لأنّ النازحين واللاجئين الأوكرانيين والشيشانيين والجورجيين والسوريين، قد يعودون يوماً إلى ديارهم التي تمّ تدميرها بالكامل، وتهجيرهم منها قسراً، بينما في اسرائيل.. الفلسطينيّون،أبداً، لن يعودوا.
- الولايات المتحدّة تغتالُ "أعداءها"، والمُعارضين لسياساتها، بالطائرات المُسيّرة وما يرافقها من ضجيجٍ و "تدميرٍ مُصاحِب"، بينما السيد بوتين يستخدم "السُمّ"، بهدوءٍ وكفاءة، للغرض ذاته.
- بوتين أفضل من الرئيس الأمريكي هاري ترومان. ترومان استخدم قنبلتين نوويتيّن لتدمير مدينتين هما هيروشيما، وناكازاكي، بينما قام السيد بوتين بمسح عاصمة جمهورية الشيشان "المُسلمة"(كَروزني) مرّتين من على وجه الأرض، ويقوم الآن بتدمير مدن مثل خاركيف وماريوبول وأوديسا وكييف، دون أن يستخدم قنبلة نووية واحدة، ودون أن يرِفَّ لهُ جفنٌ"بوتينيٌّ" واحد.
- الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون أسوأ من فلاديمير بوتين. نيكسون أطاح برئيس تشيلي المُنتَخَب ديموقراطيّاً سلفادور أليندي، وقام بقتله، وتنصيب الجنرال"الإنقلابي" الحليف أوغستو بينوشيت بديلاً عنه.. أمّا بوتين فإنهُ لم يفعل ذلك، باستثناء تنصيب ودعم وترسيخ رؤساء ديموقراطيين- مدنيين(وغير "مُهرِّجين"، ولم يكونوا يوماً مُمثّلين "كوميديّين"، بل كانوا قتلة وزعماء مافيا مثاليين)على شاكلة رمضان قديروف(الشيشان)، والكسندر لوكاشينكو(بيلاروسيا)، وقاسم جوميرت تاكاييف(كازاخستان)، و صدر جباروف(قيرغيستان)..وقريباً جداً سيقوم بتنصيب رئيس جديد"حليف" ومُتعاوِن، ومُتفهِّم، في أوكرانيا بدلاً عن فلاديمير زيلينسكي.
- الولايات المتحدة تستخدم أوروبا واليابان لدعم وترسيخ قيادتها و"زعامتها" لنظام إمبريالي"قائم" أحادي القطب.. بينما روسيا"الرأسمالية" تتحالَف مع الصين"الشيوعيّة"(وغيرها من الأنظمة)، لبناء نظام إمبريالي"بديل"، متعدّد الأقطاب.
- بوتين ليس أحمق، ولكن دونالد ترامب أحمق جدّاً، مع أنّ كلاهما يحبُّ الآخر حُبّاً جمّاً، ويُدافعُ عنه، ويُحاول التاثير على العملية الإنتخابية من أجله، ولا أحد يسأل: لماذا؟
- بوتين أفضل من"البوتينيين العراقيين"، لأنّهُ يعمل على دعم وتعزيز وجوده و سلطتهِ ونفوذه ومصلحته ومجده الشخصي، ويخلطها كلّها(ويبرّرها) بالدفاع المستميت عن المصالح الروسية"السياديّة" العليا، وعن مكانة وكرامة روسيا(كدولة وأمة).. بينما نحنُ نُصفّق له، بل وعلى استعدادٍ لأن نموتَ من أجله، دون مقابل.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجميلاتُ الغافيات فوق قلبي
- المُحلِّلون والأساتذة والدكاترة والشيوخ.. ودمنا الرخيص المسف ...
- شمالُ الليلِ جنوبُ الفردوس
- نوحٌ يشبهني.. وحدهُ في السفينة
- العصافيرُ السياسيّةُ كُلّها على الشجرة، والعراقيّونَ كُلّهم ...
- العملية السياسية -المثيرة- والنظام السياسي-المثير- في العراق
- المَلِك والقيصر والرئيس وسوق النفط العالميّة
- أُحِبُّها.. ويحدثُ ذلكَ الآن
- القياصرة والبابوات والنساء والجحيم
- عيد المرأة وعيد خام برنت
- الصراعات السياسية والمصالح الاقتصاديّةِ: الرسوخ والتغيُّر(ال ...
- لماذا يا ربّي، وهَبْتَني كُلّ هذا الذكاء؟
- شيءٌ ما عن هذا الحِرمانِ، وعن خونةِ الحرمانِ من أهلِنا
- في تلكَ الليلة
- لا تحزَن.. لا أحدَ معنا
- أكاذيبُ الحروب وحقائقُ الميديا
- عن الحِرمانِ وعن خونةِ الحرمانِ من أهلِنا
- التصويت في مجالس-الرئاسات-العراقية: نماذج تاريخية
- الدولة - الأمّة : القوة والعَظَمة والناتج المحلي الإجمالي
- النزوحُ جميل .. الخوفُ جميل .. والحروبُ كذلك


المزيد.....




- صراخ يدفع رجلا لإنقاذ سيدة من هجوم وشق وحشي بينما تتنزه.. إل ...
- -أقوى إطار عقابي-.. وزير داخلية الكويت يكشف تفاصيل قانون مكا ...
- نتنياهو يطلب رسمياً العفو عنه في قضايا الفساد
- ما تبعات طلب نتنياهو العفو في قضايا الفساد؟
- إلياس الشواشي: الأحكام القضائية ضد معارضين تونسيين -جائرة-
- -ديب سيك- تكتب أكوادا بها ثغرات عندما يتعلق الأمر بمسلمي الإ ...
- القضاء المصري يلغي نتائج الانتخابات التشريعية في 26 دائرة
- بالأرقام.. دراسة مثيرة تقارن بين القدرات العسكرية لروسيا وأو ...
- إهانة مسلحي الهجري رجال دين ومسؤولين بالسويداء تشعل المنصات ...
- ساعة فاخرة وذهب لترامب من سويسرا ومغردون: ما مقابل -الرشوة-؟ ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - مُقارَبات ومُقارنات عراقيّة - بوتينيّة - أمريكيّة