أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - شموستي التي تشرق بعد منتصف الليل














المزيد.....

شموستي التي تشرق بعد منتصف الليل


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 7189 - 2022 / 3 / 13 - 20:33
المحور: الادب والفن
    


منذ سنة يا شموستي.. وانا ابحث عن مساحة تكفيني ويديك.. منذ سنة وانا افتش عن رشاقة اصابعك المطلية بماء الفضة والملونة بطعم الورد ونكهة القهوة والتبغ.. قد لا تعتقدين ان في يداك مساحة من الجمال لا يمكن لهذا الكون ان يتسعها..
مقدمة مختصرة سادخل بعدها لصلب الموضوع
مرت ليلة البارحة بشكلٍ استثنائي وبكل التفاصيل.. لا اريد ان احدثكِ عن حجم السعادة التي كنت فيها انا، وانت تبادليني الحديث العفوي المطلق.. ولا اريد ان اصف لك حالتي بعد الوداع وكيف وضعت رأسي على الوسادة وجاءت يداك كطفلتين صغيرتين متسللتين الى مخيلتي، ارادتا العبث بكلي وبجميع اشياءي التي طالما لا ارغب ولا اريد لاحد الاقتراب منها..
مرت البارحة وكأن شيء منك لاصق روحي وكان يجبرني الى التفكير بك لدرجة الهذيان مع النفس..!
قد يكون التشابه بيننا لدرجة التطابق هو السبب الاكثر جدية وحدية بذلك الهذيان المبرح.. او قد تكون انوثتكِ المفرطة المطلية بالنعومة هي السبب..؟!

لا اعرف حقيقة دخولك الي بهذي الطريقة، او لماذا اخذتي كل هذه المساحة وكل هذا الافراط بالتكفير مني بكِ.. كيف اخذتي كلي ليكون جزء منك.. او كيف اجزاءك اصبحت كلي..؟ اسئلة انقب عن اجاباتها مابين تراتيل اصابعكِ حين تحادثني..!
ايتها المملوءة حد التخمة بالانوثة والجمال والفكر.. لا اعرف من اين ابدء فيكِ ومن اي اصبع ادخل..! اتعلمين ليلة البارحة حاولت ان احلق معكِ لنصف ساعة قبل النوم، وكأنكِ المهدء الوحيد الذي وصفته السماء لاوجاعي.. قررت في لحظة تمني ان امسك اصابعك واسافر معهما الى اخر الكون.. لاقاصي لم تطأها البشرية من قبل.. لم تمر بها الافكار الانسية من قبل.. قررت ان امسك كف يدكِ الذي يمسك بروحي، واتمشى معه في ليلتي الباردة جدا، والتي لا تختلف عن ليالي العمر كله.. شعرت بالدفء معها.. غازلتها.. جلسنا انا واياه على رصيف خالٍ تماما من المارقين على الانسانية والناكثين لحقوقها.. حدث كفك.. ورحت استمع اليه وهو يخط اجمل الكلام واعذبه على مسامعي التي لطالما حلمت به.. كان لكفكِ صوت كصوت السماء .. يزلزلني حين يناديني بأسمي.. تمنيت كل التمني لو احتضنه واغفو على اصابعه لحظات لن افيق منها الى يوم القيامة..!

في اليوم الثاني وعند الصباح تحديدا..حدثني كفك عن ليلة البارحة.. كنت فرحا معه حد السعادة، وحد التمتع بكل الثوان التي مررنا بها ونحن ننتقل من عالم ملىء بالكبت موبوء بالحزن الى عالم افترضناه لانفسنا انا وانت لنكون ابطاله في لحظات معينة لا اكثر.. لحظات حين ينام الناس جميعهم ولم يبقى الا قلبكِ وانا.. لم يبقى الا صوتكِ واصابعي ونعومة كفيكِ..!
للحديث بقية…



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظلم آفة لقتل الابداع
- رسل الاوجاع تهاجمني
- حبيبتي والمطر
- دعني اغني.. هل الغناء حرامُ..؟!
- فنجان قهوة لم يكتمل
- سمسمه في ربيعها الدائم الابدي
- لميعة-امرأة ناعمة في زمن الشعر العربي
- كاهي وگيمر مصباح العيد
- في العيد لا عيد دون سمسمه
- ليلة استثنائية مع -برحيتي-
- وجع وسط هذا السكون
- ميلادكِ.. رسل ولدتني في خريف العمر
- سلمان كيوش وادويتي والاء حسين
- التسويق الممنهج في المجتمع الاعوج
- ازيك يا كمال
- كبرت يا يمه والايام تمشي
- رحلتي الثانية مع الطور المحمداوي
- رحلة افتراضية الى جنوب العراق
- مرحلة اخيرة من الحزن
- رحلتي مع الطور المحمداوي


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - شموستي التي تشرق بعد منتصف الليل