أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - سلمان كيوش وادويتي والاء حسين














المزيد.....

سلمان كيوش وادويتي والاء حسين


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6840 - 2021 / 3 / 14 - 15:56
المحور: الادب والفن
    


كان موعد دوائي الذي وصفه لي اطباء التخدير النفسي عن منتصف الساعة التاسعة تحديدا.. اعاني من ازمة صحية، هكذا يعتقد الاطباء وان اي تجاوز طفيف على موعد العلاج قد يؤثر عليّ سلبا..!
تعدت التاسعة بكل ثوانيها وانا لم اتخذ من العلاج سبيلا لاوجاعي.. فلقد جاء من يمسح عليها بمفرداته العذبة ليمحو عني كل تلك الاوجاع.. مفرداته التي تأتينا دفعات متناسقة وكأنها (زرة سمج بني) وسط اهوار الجنوب..!

فضل كبير لمضايف البومحمد على عموم الغناء الريفي في جنوب العراق.. هذا ما اكده الدكتور سلمان كيوش خلال حديثه مع الرائعة الاء حسين..!

ساعة مرت وانا في عالم الغيب.. عالم رحلت به مع طريقة حديث كيوش المذهلة.. ولا اعرف كيف كان ينتقي الكلمات، وكيف كان يزاوج بين مفردات اللغة الام مع مفردات اللهجة الجنوبية.. حقيقة انها طريقة جنونية في الحديث الممتع الذي ختمه الدكتور بغزل ناعم لاء حسين التي شغلنا كيوش عن متابعة تفاصيلها الجميلة جدا..!

ساعة من الحب والانهار ونحن نتنقل لا اراديا تحت تصرف "كيوش" من مضيف الى اخر.. ومن جلسة سمر الى جلسة اخرى وصوت مسعود العمارتلي يملئ صدورنا طربنا.. لا يهمنا ان كان العمارتلي رجل او كان انثى.. ما يهمنا هو الصوت والقصص التي تحكي لنا تفاصيل ذلك الزمان وتلك "الگاع" التي يلامسها "كيوش" بأقدامه حافيا وهو في قمة العشق لها، وفي قمة السعاده التي نستشعرها في قلوبنا مع كلامه.. وكأن قلوبنا هي من تلامس الارض..!

كنت اتمنى منك يا دكتور لو انك عرجت قليلا على "ابو الروض" وهو يقرأ على مسامعنا تراث ما بقي من تلك المضايف ( مضايف البومحمد) التي وصفتها انت في اول حديثك حتى صورتها لنا وكأنها استوديوهات عظيمة مهمتها انتاج المادة الاولية لتلك الاصوات التي عجزت عن تحليلها او وصفها سنوات التكنلوجيا، وسنوات التطور الكبير في اجهزة الصوت والصورة..!

من اين لك كل هذا العشق يادكتور لأرض الجنوب..؟!



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التسويق الممنهج في المجتمع الاعوج
- ازيك يا كمال
- كبرت يا يمه والايام تمشي
- رحلتي الثانية مع الطور المحمداوي
- رحلة افتراضية الى جنوب العراق
- مرحلة اخيرة من الحزن
- رحلتي مع الطور المحمداوي
- سأوجه الى الله عتابا
- لا تجعلوا من الحمقى مشاهير
- ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي-9
- الحكومة العراقية شهرها خمسون يوما
- اتصال عند الساعة العاشرة
- رسل شهيق مختلف على مسامعي
- امراة ولدتني في العشرين من عمري
- هديل لندنية على ايقاع شرفي
- وان الموت على شفتيك انتحار
- لا تقتلوا بيروت
- ولادة من خاصرة التشيع
- سمسمه وكاسة اللبلبي وسياسة الاحتواء
- لحظة اغتصاب جماعي


المزيد.....




- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - سلمان كيوش وادويتي والاء حسين