أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كمال الموسوي - الحكومة العراقية شهرها خمسون يوما














المزيد.....

الحكومة العراقية شهرها خمسون يوما


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6725 - 2020 / 11 / 6 - 11:38
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


عادة وفي جميع انحاء العالم هنالك حكومات تتشكل بطريقة او باخرى
سوى بتوافقات سياسية او عبر صناديق الانتخابات او حتى بأنقلابات عسكرية.. لكنها بالنتيجة تتشكل لتدير البلاد سياسيا وامنيا واقتصاديا..!
الا في العراق فلا يمكننا ان نسميهم حكومة ولا يمكننا ان نعطيهم هذا التعريف الكبير ...
لانهم في حقيقة الامر .. هم لم يكونوا سوى مجموعة من الاشخاص جاوءونا بطرق ملتوية ومتعددة للهيمنة والتسلط وسرقة خيرات البلد وتدميره..!
ومصادرة ثرواته بأسم القانون..!

كل ما يفعلونه تحت غطاء القانون.. القانون الذي فصلوه على مقاس سوء ادارتهم للبلد..!
يعني مثلا
اني وانت وبقية الناس المتابعة بشكل عام الى الشأن السياسي.. ماذا نسميهم .. ؟؟
او ما هو البرنامج السياسي او الاقتصادي المطروح من قبل الحكومة الحالية كي يتسنى لنا مناقشته ..؟

اين هي الخطوات الاصلاحية الحقيقية التي وعدونا بها اول تسنمهم ادارة الدولة.. هل فتحت ملف كبير كملفات الفساد او معالجة مطالب المتظاهرين السلميين؟؟؟
هل حققت خطوات متقدمة في الجانب الخدمي بشكل عام
هل حققت منجز واحد ايجابي في الجانب الصحي سيما واننا نمر بجائحة كورونا التي تعصف بالعالم اجمع..؟؟

هذه القضايا وغيرها لم تكن في حسابات التي نسميها حكومة.. عن اي حكومة نتحدث سيدتي الكريمة..؟؟
عن نفسي لا ارى ان هؤلاء الاشخاص قادرين على تعدي او تخطي هذه الازمة.. لانهم يفتقرون لابسط مقومات النجاح الحقيقي..
لماذا؟؟
لان حكومتهم لم تفي بوعودها او بابسط عهودها.. بل تعدى الامر ذلك وتجاوزوا على الثوابت الحقيقية.. الراتب ثابت حقيقي..!

اني كموظف اعمل شهرا كاملا ما علاقتي بالسياسات النقدية وعدم تصدير النفط وخلافات وضغوط اوبك وقلة الواردات النقدية.. ياعمي هذا مو شغلي..!

اني كموظف احسب للشهر يوما بعد يوم كب يأتني راتبي كي يتسنى لي تدبير اموري، واسدد ما بذمتي من نفقات وتبعات والتزامات..! لكن الحقيقة تمر اربعون او خمسون يوما ..." وماكو" راتب.. مثلا الصبح من اروح اشتري صمون بالف وبيض بالف واني ما امتلك هذا المبلغ ماذا اقول لصاحب الاسواق وعن يا سياسيات نقدية احدثه.. وهل سيقتنع بكلامي مثلا..!؟
والكارثة حين يخرج لنا خبير اقتصادي او مسؤول حكومي على القنوات الفضائية..لمدة ساعتين يحلل وينظر على مزاجه عن السياسات الاقتصادية والسيولة النقدية..!
انا كموظف بسيط ما علاقتي وما الذي ساستفيده من هذا التنظير ..!
انت لا توصلني لمرحلة الحاجة.. ولا تخنقني بزاوية الاحتياج.. لان هذا الامر راح سيجعلني اتصرف بأمور قد لا تعجب الحكومة... احتمال اعتصم او اغلق دائرتي او ادعو لاضراب عن العمل .. ومن المؤكد ان هذا لامر به تبعات كبيرة وقد يخلق فوضى ويجرنا لمشاكل لها اول مالها اخر..!
انتم كحكومة اذا كنتم غير قادرين على حل الازمة ولا تمتلكون السياسات الحقيقية لانهائها يا عمي تنحوا عنها اتركوا غيركم ليإتي ويحلها..!

يعني الحكومة السابقة المتمثلة بالسيد عادل عبد المهدي.. كلشي كان متوفر رواتب سياسيات خارجية سياسات اقتصادية محاربة الفساد و و وتالي اجبرها الشعب بغض النظر عن طبيعة التظاهرات. لكن بالنتيجة تنازل الرجل عن الحكومة وقدم استقالته رغم انه كلن قادرا على مواجهة الازمة.. هسه هذا مو موضوعنا كي لا نحسب على جهة دون اخرى.. لان للاسف هسه صار اللي يحجي بمهنية ومتابع لاداء بعض الحكومات بمجرد ما ينطق كلمة حق.. يكولون هذا تابع..!
عاد هسه الحكومة الحالية مجلبه بالاقتراض الداخلي معتقدة انه الحل الامثل لهذه الازمة.. لا يا عمي تره هذا مو حل هذا انحدار نحو الهاوية ..
على الحكومة ان تشرع لبناء موسسات ومصانع وقطاعات منتجة...
ليتها تعمل على توظيف الموظف بشكل يتناسب مع حجمه..!
ولا تتجه للاقتراض الداخلي... طبعا هذا الاقتراض الداخلي يذكرني بأيام النظام البائد.. حين كانت اغلب عوائل اهلنا في الجنوب من شدة العوز والفقر ايام الحصار..اذ يقومون بتفليش الطابق الثاني من بيوتهم ويبيعون الابواب والشبابيك وحديد التسليح كي يسدوا به حاجتهم ..! يعني كمن يأكل بنفسه دون ان يدرك ذلك..!
هذا هو الاقتراض الداخلي الحكومة بداءت بأكل نفسها وقيمة العراق النقدية دون ان تعي ذلك.. وهذي كارثة ان لم تكن لها حلولا سريعة فأننا متجهون لازمة قد تعصف بالجميع...!
نعم






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتصال عند الساعة العاشرة
- رسل شهيق مختلف على مسامعي
- امراة ولدتني في العشرين من عمري
- هديل لندنية على ايقاع شرفي
- وان الموت على شفتيك انتحار
- لا تقتلوا بيروت
- ولادة من خاصرة التشيع
- سمسمه وكاسة اللبلبي وسياسة الاحتواء
- لحظة اغتصاب جماعي
- المواطن العراقي ارهابي حتى تثبت براءته
- اتركوا عمامة رسول الله ص
- رسالة الى الحضن العربي
- جنوبي انا حد النخاع
- لماذا انا ابكي الشهداء حد الموت
- انا خجل من الدفن في مقابر الشهداء
- كرستاله وصوتها يمشي معي
- كما مات الفن
- لازال جرحك في راسي يا علي
- رسالة الى الجيش الأبيض
- رسالة الى معالي وزير التجارة العراقي


المزيد.....




- صافرات الإنذار تدوي وصواريخ تنفجر في سماء تل أبيب
- مدحت الزاهد يكتب “حكاية عرب 48 وسهرة مع اميل حبيبى”
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الأحد... الحرارة تصل إلى 41 درجة ...
- إعلام إسرائيلي: بعض صواريخ -حماس- أطلقت تجاه مطار بن غوريون ...
- شاهد.. نساء وأطفال ينزحون إلى مدرسة للأونروا مع استمرار الغا ...
- إثيوبيا تؤجل الانتخابات مرة أخرى
- أبو الغيط: العدوان الاسرائيلي على غزة والقدس عرى إسرائيل عال ...
- وزير الخارجية القطري يلتقي هنية في الدوحة
- الرئيس الأبخازي يصل دمشق الأحد في زيارة رسمية يلتقي خلالها ن ...
- قائد -فيلق القدس- الإيراني: على الفلسطينيين الاستعداد لتسلم ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كمال الموسوي - الحكومة العراقية شهرها خمسون يوما