أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - كما مات الفن














المزيد.....

كما مات الفن


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6563 - 2020 / 5 / 14 - 03:49
المحور: الادب والفن
    


وأنا اتابع هذا اليوم بعد الإفطار مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإخبارية ، وجدت خبرا على موقعكم الرسمي مفاده ان سيادتكم قد التقيت هذا المساء مع فريق مسلسل #كما_مات_الوطن..! حقيقة ان لا أعيب أبدا على هذا اللقاء ولا ارغب بالخوض في تفاصيله ولست بصدد متابعة مخرجات هذا اللقاء لانها حتمًا ستكون مخرجات تشبه الى حد كبير مخرجات معدة ملئها صاحبها بالفاصوليا اليابسة او التمر ( الزهدي) ..! لكنني يا دولة الرئيس اتمنى لو انك تأخذ قضية الفن على محمل الجد قليلاً، فمن تربع قبلك على كرسي الرئاسة تناسا تمامًا قضية الفن، واعدها شيء تافه ولا يستحق منه العناء حتى تجبر على شاشاتنا الرمضانية قاسم الملاك وعائلته الكريمة وبعض مافيات الدراما ..
أتعلم يا دولة الرئيس ان هناك مافيات في عالم الفن؟! أتعلم ان هناك مليشيات وقحة وأخرى بائسة وان هناك كتل وأحزاب ومحاصصة وكعكة يتقاتل الجميع على تقسيمها في عالم الفن؟! وهناك بينهم من لا ينتهي بولائه لهذا الوطن ومنهم من بح صوته دون ان يسمعه احد وهناك وهناك وهناك ...!
أتعلم لماذا كل هذا يحصل؟؟
لانهم بلا حسيب او رقيب..!
ما أريده منك يا سيدي هذا اليوم ، ان تضع صورة متعددة الأبعاد لطبيعة الفن بمختلف ألوانه وأشكاله .. وان تعد خطط ستراتيجية قيمة للدراما العراقية بشكل خاص.. التفكير في كتابة النصوص المنطقية ضرورة قصوى.. متابعة النصوص من قبل لجان مختصة،، ضرورة قصوى.. بناء مدن فنية وشركات تسويق عملاقة وفرق بحث عن المواهب والإمكانات،، ضرورة قصوى..! فيا سيدي الرئيس لا تتعامل في التدوير التمثيلي مع شخصيات الفن كما تعامل من سبقك في التدوير الحكومي مع شخصيات السياسة.. فقد سأمنا من عمليات التدوير هذه..!

لو اجبتني يا دولة الرئيس دون ان تقسم ، كم عملًا فنيًا عراقيًا تابعت طيلة الخمسة وخمسون عاما التي عشتها او اكثر؟؟؟ انا اعلم ان لا وقت لديك لمتابعة مثل هذه الأعمال البائسة كونك كنت صحفيا كبيرا ومن ثم رئيسا لمؤسسة كبيرة وبعدها رئيسا للوزراء، وهذا لا يعطيك المساحة الكافية من الوقت كي تضيعه بين تفاهات ولاية بطيخ او سذاجة واحد زائد واحد وبين اكاذيب كمامات الوطن.. انا أعذرك سيدي الرئيس ان لم تتابع هذه الأعمال ، ولكنني لن أعذرك ان لم تتحمل مسؤولية مثل هذه النتاجات التي ومنذ عقود كانت ولازالت تسيء بشكل لا يتناسب مع الإنسانية الى اهل الجنوب بشكل خاص..!
انا لا اريد الاطالة ولكن اتمنى منك ان تضع فن الدراما من أولى أولوياتك سيدي..!



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لازال جرحك في راسي يا علي
- رسالة الى الجيش الأبيض
- رسالة الى معالي وزير التجارة العراقي
- رسالة الى معالي وزير الصحة العراقي
- الجلوس في حضرة دجلة
- امرأة وسبع عجاف
- سمسمه والجسد الزجاجي
- كورونا الأوقاف والشؤون الدينية
- دكتاتورية كورونا والأحزاب المعارضة
- لن اموت في الكورونا
- ويعبدون غير الله في العراق آلهة
- ولادة من خاصرة الجدار
- لو كان ابي مرجعًا
- سمسمه نخلة لم يمر بها التاتو
- ثقافة الفوضى وأقلام مأجورة
- هيامي مصرية وهرم سابع
- العراق ضحية السياسات الأمريكية والعقيدة الإيرانية
- يا كليم الموت أتعبتنا


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - كما مات الفن