أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال الموسوي - العراق ضحية السياسات الأمريكية والعقيدة الإيرانية














المزيد.....

العراق ضحية السياسات الأمريكية والعقيدة الإيرانية


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 6 - 08:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لنفرق قليلا بين العقيدة والسياسة..! العقيدة شيء والسياسة شيء اخر.. ما يجمعنا بايران عقيدة لكن سياستها لم تكن بالضرورة منسجمة مع مصالحنا كعراقيين..! قد تكون سياسات تركيا اقرب او سياسات اَي بلد اخر.. !

ايران عقيدة واحدة لم تكن لديهم التعددية بالقرار السياسي.. على العكس من العراق فهو متعدد العقائد. وكل عقيدة فيه لها قرارها المستقل بعيدة كل البعد عن المصلحة العامة. عادة ما تكون هذه القرارات لمصالح شخصية او حزبية او فئوية في بعض الأحيان ...
نعم كلنا تأثرنا على ما جرى من احداث أليمة في الأيام الاخيرة حتى كادت ارواحنا تزهق من شدة الوجع. لكن هذا لا يعني اننا نقبل ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات والأخذ بالثأر بطرق لا تصب نهائيا في مصلحة العراق واهله ..
ايران بلد مجاور له تأثيراته على كافة المستويات داخل العراق. كما لامريكا تأثير كبير أيضا ، لكن لم يكن من حق هاتين الدولتين ان يبرزان ما لديهما من عضلات على اراضينا.. بغض النظر عن السيادة وما يدور من لغط حول مفاهيمها. ولكن الامر برمته سيّء جداً ولا يليق بالعراق حكومة وشعب ووطن..! علينا ان نتجرد قليلاً من الولاءات وان نعمل بجدية اكبر. كوّن ملامح القضية بانت على حقيقتها وليس فيها اَي ضبابية كي ندعي اننا لم نراها بوضوح مطلق..
الأخذ بالثأر له قنواته الخاصة ليس كما يطبل له بعض الناس ..!
من المؤسف جداً ان تستمر حالة الصراعات على الأراضي العراقية وفق ما تريده الدول المتناحرة على سياسات ومصالح خاصة بهم، متناسين اثار هذه الصراعات على واقع البلد، وكأن العراق ضيعة في احدى ضواحي ايران او مدينة في أقصى المسيسيبي الامريكي ..
لقد استغلت هذه الدول وغيرها ضعف الادارة العراقية وعملت على توسعة الخلافات الداخلية بين قادة الأحزاب والكتل من اجل تفريقهم بعدة طرق ملتوية كي يتمكنوا من فرض سلطتهم على تلك الأحزاب وهيمنتهم على القرار العراقي.. والا ليس من المعقول بعد ما قدمناه من قرابين وأضاحي من اجل حماية البلد وحفظ كرامته. نرى اليوم كيف تنتهك سيادته بدم بارد دون اَي اعتبار يذكر للعراق واهله .. وعليه فأن الحكومة ان لم تتدارك ما يجري الان من احداث وتعمل على تصحيحها واثبات وجود العراق امام صراعات هذه الدول، فقد تتحول الأمور بأتجاه لا نريده وقد يحل بِنَا ما لم نتوقعه من ويلات . والخاسر الوحيد في كل هذه الأحداث هو الشعب العراقي الذي بات كآلة يحركها العقل الجمعي



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا كليم الموت أتعبتنا


المزيد.....




- التوتر في إيران يضاعف محنة الأقليات وتيرة الانتهاكات بحق ال ...
- 115 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى
- مقطع مصور لاحتجاجات في بريطانيا تطالب بتطبيق الشريعة الإسلام ...
- المسيحية تتراجع والأصولية تتقدم.. أي مفارقة هذه يا أمريكا؟
- الفاتيكان يدعو موسكو وكييف إلى استئناف المفاوضات وإنهاء الحر ...
- منتدى دولي بطشقند يبحث دور الإعلام في التعريف بالحضارة الإسل ...
- لافروف وغالاغر يؤكدان استمرار الحوار بين روسيا والفاتيكان وي ...
- بدأت بمكبرات الأذان ووصلت إلى وقف نهائي.. ما قصة أزمة دينا ا ...
- عبدول السيد ينأى بنفسه عن جدل حول تصريحات عن اليهود وإسرائيل ...
- حين تهدم -جرافات العدالة- المساجد في الهند


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال الموسوي - العراق ضحية السياسات الأمريكية والعقيدة الإيرانية