أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - كبرت يا يمه والايام تمشي














المزيد.....

كبرت يا يمه والايام تمشي


كمال الموسوي
كاتب وصحفي

(Kamal Mosawi)


الحوار المتمدن-العدد: 6802 - 2021 / 1 / 31 - 15:56
المحور: الادب والفن
    


يظل الرجل طفلا حتى تموت امه.. !

هذا ما يعتقده بعض الفلاسفة، وانا اتفق معهم حد القناعة التامة..
صباح هذا اليوم كنت قد قررت ان استاجر سيارة اجرة للذهاب الى عملي، بدل الذهاب بسيارتي المچرقعة.. كان السائق متوسط في العمر ويسبح الله مع نفسه.. كنت منشغلا عنه بايفوني وانا اتابع الاخبار المزعجة، واذا بمسج من الواتساب، فتحته كان مقطع للكبير "سعدون جابر" واغنية (ياامي يا ام الوفه) حقيقة اخذني هذا الفيديو الى عالم عظيم كنت قد فقدته منذ اكثر من 30 سنة مضت.. استرجعت الذكريات وتلك الطفولة التي قضيتها أمنا بين المساحة العظيمة التي تمتد من ذارعي امي الى حجرها، واستذكرت ذلك الحنان العظيم الذي فيه تجسدت قدرة الله وعظمته.. فلولا الحجور الطاهرة ما عرفنا عظمة الخالق ولا ادركنا دين نبيه محمد ص ولا امنا بكتبه ورسله وانبيائه... حجر امي مساحة كافية من الجمال، قد تفوق مساحة الجنة التي عرضها السموات والارض، حتى انه قال بروحي هو ( الجنة تحت اقدام الامهات) وهذا دليل على صغر حجم مساحة الجنة حين تتصاغر تحت اقدام امي..!
قال لي هذا الرجل "السائق" ( مو حرام تسمع اغاني) قلت له وهل تعتبر هذه اغنية اخي الكريم ؟؟ وهل نحاسب عليها يوم القيامة كما يحاسب من يستمع الى اغنية ( بسبس ميو) ؟؟ يا سيدي الكريم انها تراتيل الامومة هذه لم تكن من مصاف الغناء..!

قبل ايام كانت صديقتي الطيبة جدا والانسانية جدا، قد انقطعت عن التواصل معي، وهذا الامر غريبا نوعا ما.. اتصلت بها.. قالت انني اصارع وجع في القلب والروح.! خير شكو؟ قالت انها امي تعاني المرض الخطير.. كانت صديقتي هذه من اهم مصادر القوة التي استند عليها في حياتي ومهنيتي..لكنني اليوم اراها منكسرة حد الانهيار، وحد فقدانها السيطرة الى كل شيء.. لا تعرف هي ولا احد يعرف حجم الغصة هذه.. انها الام..!
صورة اخرى ..!
من خلال علاقتي الكريمة بها وكثرة تواصلي.. شعرت بدفئها عن بعد احسست بحنانها.. في يوم من الايام قالت انا لم ارزق بذرية..! وقد رزقني الله بك كي تكون ولدي الذي لم ارزق به.. حقيقة كنت قد توجهت الى الله ربي سبحانه بعد ان انهيت حديثي منها.. قلت له" يارب! ايعقل ان كل هذا الحجم من الحنان لا يكون لها اثرا عظيما ولا تتصاغر تحت اقدامه الجنة..!
نعمة الام خارطة اعدها الله بطريقة مذهلة،، قد يعجز المفسرون عن ترجمتها.. مساحة من العطاء كلما امتد عمرها، كلما زادت مساحتها..
رحم الله امهاتنا بكل رحمته.. وحفظ الطيبات منهن بعينه التي لا تنام ..



#كمال_الموسوي (هاشتاغ)       Kamal_Mosawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلتي الثانية مع الطور المحمداوي
- رحلة افتراضية الى جنوب العراق
- مرحلة اخيرة من الحزن
- رحلتي مع الطور المحمداوي
- سأوجه الى الله عتابا
- لا تجعلوا من الحمقى مشاهير
- ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي-9
- الحكومة العراقية شهرها خمسون يوما
- اتصال عند الساعة العاشرة
- رسل شهيق مختلف على مسامعي
- امراة ولدتني في العشرين من عمري
- هديل لندنية على ايقاع شرفي
- وان الموت على شفتيك انتحار
- لا تقتلوا بيروت
- ولادة من خاصرة التشيع
- سمسمه وكاسة اللبلبي وسياسة الاحتواء
- لحظة اغتصاب جماعي
- المواطن العراقي ارهابي حتى تثبت براءته
- اتركوا عمامة رسول الله ص
- رسالة الى الحضن العربي


المزيد.....




- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...
- الكشف عن سبب وفاة الممثلة الشهيرة كاثرين أوهارا


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال الموسوي - كبرت يا يمه والايام تمشي