أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيتي الحبيب - أين يكمن عنق الزجاجة للسيرورات الثورية بمنطقتنا؟














المزيد.....

أين يكمن عنق الزجاجة للسيرورات الثورية بمنطقتنا؟


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 7131 - 2022 / 1 / 9 - 23:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من وحي الاحداث

أين يكمن عنق الزجاجة للسيرورات الثورية بمنطقتنا؟
كل السيرورات الثورية المندلعة بمنطقتنا منذ نهاية 2010 تعثرت بفعل انها سيرورات توقفت في اوجها عند نقطة معينة او عند حاجز لم تستطع تجاوزه. انها توقفت عند مهمة اسقاط الدولة بكل مكوناتها ومنها الجيش. لكن لكل حالة سيرورة ثورية اسبابها الخاصة بها ما لسيرورة تونس من اسباب ليس هي اسباب سيرورة مصر ولا سيرورة السودان.

النتيجة والمحصلة النهائية بقيت مؤسسة الجيش بعيدة عن فعاليات السيرورة الثورية ولم تطلها لتحقق ما تحتاجه الثورة من تصدعات لهذ المؤسسة ويساعد على اسقاط الانظمة وتصفيتها وتفكيكها كما تصوره الحزب الشيوعي السوداني وخاض النضال من اجله لكن ارتكبت اخطاء تكتيكية كانت قاتلة في خوض العصيان المدني والاضراب العام الذي اعلن عنه بشكل متاخر جدا وقد انهكت قوى الكادحين والعمال لما اعلن عن الاعتصام العام والاضراب العام.

نتيجة عدم الاهتمام بالمؤسسة العسكرية في هذه السيرورات استطاعت الانظمة المطاح بها ان تسترجع السلطة عمودها الفقري الجيش ولو من خلف الستار او بشكل سافر كما في مصر والسودان الذي ضمن مكانته في النظام الجديد عبر تواجد قوي لمندوبين انتدبتهم القوات المسلحة في السلطة الجديدة في انتظار توفر الشروط للرجوع التام للنظام المطاح به هكذا كانت العديد من محاولات الانقلابية لضباط سودانيين دون عقاب.

اما في تونس فالامر يختلف بعض الشيء لكنه مفضوح ويكفي الاستماع لقيس سعيد الذي اخبرنا بان الصواريخ القانونية منصوبة وموجهة لاهداف دقيقة يكفي اشارة بسيطة لتنطلق من منصاتها. ان قيس سعيد يكشف الستار عن المنصات الحقيقية التي سترسل قواتها تجاه الاهداف التي تعرقل الرجوع التام للنظام المطاح به.

ان المنصات والصواريخ ليست قوانين وانما معدات الثكنات العسكرية للجيش التونسي الذي لم تحطمه السيرورة الثورية بتونس.

لذلك نعتبر ان عنق الزجاجة الذي علقت به السيرورات الثورية يكمن اساسا في مؤسسة الجيش التي بقيت بعيدة عن التغيير الثوري بالاضافة الى وقوف التغيير عند الاطاحة ببعض رموز الانظمة ولم يذهب الى الاطاحة بالنظام الاقتصادي والمالي ومختلف التحالفات الهيمنية مع الخارج. ان نطلب انجاز هذه الخطوات يفرض علينا النظر الى القوى التي تقود هذه السيرورات والتي تعتقد ان الثورة هي الاستيلاء على جهاز الدولة كما هو واعادة توظيفه مع ادخال بعض الاصلاحات عليه. في هذه القضية لا تحتمل الاصلاحية او هي لا تكفي بالمرة وهي ضارة ويعتبر الاكتفاء بها خيانة للثورة نفسها او انتحارها. الثورة لا يمكن ان تكون اصلاحية في موضوع الدولة ولن تستحق ان تكون ثورة ان هي تعاملت بالمنظور ومنطق الاصلاحية.



#التيتي_الحبيب (هاشتاغ)       El_Titi_El_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأس العرب لكرة القدم وقضية فلسطين
- هل لليسار “الإسرائيلي” موطئ قدم داخل يسار المنطقة؟
- الشعب السوداني الثائر يطرح سؤال المؤسسة العسكرية
- حيازة ورفع علم فلسطين قد يتحول الى عمل مجرم
- الأنظمة الرجعية في تسابق وتنافس حول التطبيع المذل
- خبز- شغل – حرية
- الاكتفاء الذاتي قد يكون مضرا بالسيادة الغذائية
- لإطفاء الحريق يشعلون حرائق
- ثورة السودان ودروسها الثمينة
- لا لنضال المناسبات لا للنضال النخبوي
- نهاية معارضة مزيفة
- أفريقيا منطقة ساخنة في إطار الحرب الباردة
- في معركة القيم والمعايير
- بلاد شنقيط وبلاد مراكش
- الانتخابات وموجة العنف الرجعي
- قيادات يسارية تستحق المحاسبة
- البيجيدي بعد أن قضى المخزن به حاجته
- القاسم الانتخابي مناورة مخزنية قسمت اليسار الانتخابي
- لفت انتباه وتسجيل موقف
- في ذكرى 100 سنة على معركة انوال


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيتي الحبيب - أين يكمن عنق الزجاجة للسيرورات الثورية بمنطقتنا؟