أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - الثدي، أنا سيكستون














المزيد.....

الثدي، أنا سيكستون


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7119 - 2021 / 12 / 27 - 00:27
المحور: الادب والفن
    


الثدي
أنا سيكستون

****
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف
****

هذا هو المفتاح.
هذا هو مفتاح كل شيء.
لقد عثرت عليه بدقة.

أنا اسوأ من أولاد الناطور
الذين ينقبون عن الغبار وفتات الخبز.
إنني أستجدي العطور.

دعني انزلق على سجادتك
أو على فراشك المصنوع من القش -
لا فرق لدي
لأن الطفلة التي في داخلي تموت، تموت.

أنا لست قطيع ينتظر أن يؤكل
ولا شارع تائه في مدينة
لكنّ يديك عثرتا عليّ كمهندس معماري.

كنت لك منذ سنين خلت مثل ابريق مليء بالحليب،
عندما عشت في واد مصنوع من عظامي
عظام خرساء وسط العواصف
عظام كنت تلهو بها

قد ينمو جلد للساكسفون
يتمدد فوقه بتردد
وفيما بعد يصير حقيقة.

ثم قارنت نفسي بنجوم السينما
كنت أصغر منهم ، كان هناك شيء ما بين كتفي
يقض مضجعي . لم أعد أكتفي

بالتأكيد ، كان هناك مرج أخصر
لم يكن هناك رجال يقولون الحقيقة
لا مجال لقول الحقيقة.

كنتُ جاهلة في طباع الرجال، أنام قرب شقيقاتي
أنهض من بين الرماد وأصرخ:
علي أن أحدد جنسي

الآن أنا أمّك وابنتك و لعبتك الجديدة،
أنا الحلزون ، والعش.
و أحيا عندما تحيا أصابعك

ألبس الحرير - و هو الغطاء الذي يجب رفعه
و الحرير هو ما اريدك أن تفكّر فيه.
وأنا أكره ثوبي لأنه صارم جدا ومشدود على المقاس

أخبرني إذن أي شيء تريده
و تعقّبني مثل متسلّقي الجبال:
هاكَ العين، وهاك الجوهرة،
وهاكَ الاهتياج الذي تتعلّمه حلمة الثدي

لستُ متوازنة - و لست مفتونة بالثلج.
أنا مجنونة جنون الفتيات الصغيرات
وعندي مفاتن، مفاتن

و أحترق
كما يحترق المال:
***
النص الأصلي
The Breast
Anne Sexton



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمرا المساء ، فريدريكو غارسيا لوركا
- من المجنون إلى ليلى، أنا ماريا شميل
- الأول أم الأخير (أغنية) ، توماس هاردي
- دين ، سارة تيسديل
- شاطئ دوفر ، ماثيو أرنولد
- كهولة، ماثيو أرنولد
- التدريب الاستراتيجي – دروس وعبر
- حلم موت، وليم بتلر ييتس
- القيادة التحويلية وتعزيز ثقافة الابتكار
- قدموس وهارمونيا ، ماثيو أرنولد
- ما بعد النجوم ، تشارلز هانسون تاون
- المستقبل ، ماثيو أرنولد
- لا شئ سوى الموت ، بابلو نيرودا
- المبادرات الدولية ضد الرشوة وأشكال الفساد الأخرى
- أغنية الصباح ، سارة تيسديل
- ستمطر ماء النار، سارة تيسديل
- الدليل الكامل للقيادة التحويلية
- مفاهيم سيادة القانون ومصطلحاته
- خلود ، ماثيو أرنولد
- توق ، ماثيو أرنولد


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - الثدي، أنا سيكستون