أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - نبيذ الذكريات














المزيد.....

نبيذ الذكريات


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 7099 - 2021 / 12 / 7 - 23:56
المحور: الادب والفن
    


قالت لي الروح قل للقلب
لم يعد في العباب من هوى
غير الرثاء المطل من ضلال الغاربات
دعه يرتق الجرح طوعاً
فطول السُرى لا يزيل المحن
والقوادم في مجذافها قد يكون آتيها
أعظم عَودا من لأْوآءِ الفراق *
فاشدد على الأزر كي لا يأسى *
إذا ضامه الدهر أوَّل وَهلةٍ
طالما في منحنى الأظلاع والوجدان
لمحٌ من رؤى الماضيات
فالزمان نَضَّى عن الليل جُمَّة الأحلام *
قسراً لينال ما صانه القلب
من نبيذ الذكريات
والصبح لم يعد تضحكه
النوارس مثلما كان مأنوس
الطباع والبال للغنوات
رُبَّ ذكرى طيوفٌ ترقى
على غرز الإبَرِ في العظم
حتى وإن كَمَّمَ الدهرأنغام العود سابياً *
كي يبقى الصدى يَسكبُ الآهة بين طيَّات
الخوافي الراحلات
فالحياة إن أقبلت ساغ كالخمر
في الحلقوم طيب جودها
أمَّا إذا دارت وأسبلت ذنبها
لا يرْقَ شكٌ
فهي أقبح ما يقال في النائبات
.......................................
* لأواء.. شدة وضيق ومصيبة : «لأواء الحرب، لأواء العيش، لأواء المرض»
*شدَّ للأمرِ مِئْزَرَهُ: تهيَّأَ له وتَشَمَّرَ
*نَضَّى: نَضَّى ثَوْبَهُ عَنْهُ : أَزَالَهُ، نَزَعَهُ، خَلَعَهُ
*جمة بئر كثيرة الماء. 2- جمة : مجتمع ماء البئر. 3- جمة من البئر : ما تراجع من مائها. 4- جمة من الشيء : الكثير. 5- جمة : معظم الشيء.
* سابي : فاعل من سَبَى .. والمفعول مَسْبِيّ وسَبِيّ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ليلُ ضاع المنى
- كيف ائتزرت لون الأعين
- ربَّ يوم أحكي للقلب قصتي
- الزمان الذاهب
- لا تقولي ما يقول الشعراء يا امرأه
- يا مَن فلق وجهكَ كالقمر
- رثاء في الأضحى
- دعني أشربكَ كالمُدام
- العيد حينما كان
- حينما يزهر وجهكِ
- أدبر آذارعلّه لا يعود
- أيها السائل عني بآذار
- مواجع الحياة
- نوائب آذار في الواحد منه
- آذار وقصتي
- يا ويح ما سحرها
- مُحَيَّاكِ أورى الزند بأوراقي
- بارقةٌ شَطَّت بها النوى
- قد لا تعلمين أمري
- حورية أم شهد قداح


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - نبيذ الذكريات