أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قاسم علي - هل إستخدمت أمريكا السلاح النووي ضد العراق؟














المزيد.....

هل إستخدمت أمريكا السلاح النووي ضد العراق؟


محمد قاسم علي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7077 - 2021 / 11 / 14 - 18:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل صحيح أن الأمريكان إستخدموا السلاح النووي ضد العراق أثناء حرب تحرير الكويت و اثناء الغزو في عام 2003،؟ لأن عدد ليس بالقليل من العراقيين ينظرون بأن السلاح النووي هو الذي يفسر وقائع محددة حدثت في العراق ، منها مذبحة مخبأ العامرية ، و الحادثة الأخرى مقتل عدد كبير من ضباط الحرس الجمهوري العراقي في دقائق معدودة.
"الأمريكان لم يستخدموا القنابل التقليدية النووية مثل التي إستٌخدمت في نكازاكي و هيروشيما ، سواء كانت قنابل إنشطارية أو قنابل هيدروجينية أو نيترونية ، هم لم يستخدمو هذا النوع لأن لها آثار لابد ان تظهر للسطح ، حيث عند القيام بتشريح الجثث ، سيتبين تأثير القنبلة النيترونية التي تؤثر على الأفراد. بحيث يكون شبه إستحالة مع مرور الوقت عدم القدرة على الكشف بان هنالك مكانات تعرضت للإشعاع. من شبه المستحيل بأن يكون الأمريكان قد أستخدموا قنابل نووية حقيقة كالتي أستخدمت في هيروشيما و نكازاكي. هم إستخدموا اليوراينيوم المنضب ، هو اليورانيوم الناتج من عملية تخصيب اليورانيوم بالطبيعة ، هو نوع آخر من القنابل الذي تستخدم به مواد نووية و لا يعد من الأسلحة النووية المتعارف عليها طبقاً للمفهوم الدولي ، لأن لا يوجد فها إنشطار و لا تفجيرات ، اليورانيوم المنضب يأتي كمخلفات التي تخرج من عمليات التخصيب بكميات مهولة و أرقام رهيبة ، و ليس لها إستخدامات حقيقية في المفاعلات ، لكن له فائدة كبيرة جداً، أن اليورانيوم كعنصر معدني ، له كثافة هي من أعلى الكثافات التي في الطبيعة ، كمية اليورانيوم في وحدة الحجم كبيرة جداً وبالتالي مفيد جداً جداً في عمليات الإختراق ، و من هنا ااتت فكرة القنابل اليورانيوم المنضب ، التي بالأستطاعة تصنيع منها قنابل ، رؤوس الصواريخ بصورة خاصة و رؤوس القنابل ، لقدرتها الفائقة على الأختراق ، بعدها ممكن أستخدم قنابل عادية تقليدية كيمياوية الخ ، في نفس الوقت تستخدم في الأسلحة مثل الذخيرة للرصاص مثلاً ، الرصاص الذي يحوي على اليورانيوم المنضب له قدرة إختراقية رهيبة ، ليس ضد البشر وحسب بل ضد كٌل العجلات المصفحة ، الأسلحة التي من الصعب جداً إختراقها بالرصاص العادي ، اليورانيوم المنضب الذي في الرصاص يخترق أي عجلة مصفحة و يصل الى الأشخاص في داخلها ، من هنا أمريكا بصورة خاصة هي التي أدخلت هذا النوع من السلاح في ترسانتها العسكرية و انتجت ، عشرات أن لم يكن المئات من الألوف من هذه القنابل و من هذه الذخائر و الخ ... هل امريكا إستخدمت هذا النوع من السلاح في العراق؟ ، الإجابة ، نعم ، أمريكا أستخدمت هذا السلاح الذي يحوي على مواد نووية ، اليورانيوم المنضب ، أستخدمته لضرب الأعماق و ضرب الملاجئ ، و في الحقيقة أسٌخدم هذا النوع من السلاح ليس فقط في حرب العراق الاولى و لكن في حرب العراق الثانية عام 2003" هذه كانت كلمات الدكتور يٌسري أبو شادي مع الكاتب الصحفي سيد جبيل. يٌضيف الدكتور في حديثه مع الكاتب الصحفي بأن أمريكا إستطاعت بطريقة عجيبة على التملص من إدراج هذا النوع من الأسلحة كأسلحة مٌحرمة دولياً كما أضاف في إجابته على سؤال طٌرح من قِبل الصحفي بأن أذا ما كان هذا النوع من الأسلحة يٌعتبر على أننه نوع من أسلحة الدمار الشامل ، حيث أجاب الدكتور ب نعم. اليورانيوم المنضب هو نوع من أسلحة الدمار الشامل.
يبقى السؤال مطروحاً ، هل أن هنالك مجموعة من الأفراد قد تأثرت بهذا النوع من السلاح ، الإجابة ستكون قطعاً ، نعم. تبقى المواد المٌشعة الصادرة من هذا النوع من الأسلحة ذو تأثير خطير على البيئة المحلية المٌحيطة. لكن من الواضح بأن الولايات المتحدة كدولة عٌظمى لن تخضع الى أي نوع منن المسائلة "السمك الكبير يأكل السمك الصغير." هذه هي المسألة بإيجاز، يبدو أن تطبيق القوانين الدولية لا يتم إلا على الدول الصغيرة ، أما الدول التي تمتلك قوة إقتصادية و عسكرية جرارة فتستطيع الإفلات من العقاب، أو الموسائلة على أقل تقدير. كيف لأمريكا مع المجتمع الدولي المٌلتف حولها ، كيف لهم أن يجتاحوا بلد بذريعة كاذبة ، الأ وهي بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ، مع العِلم بأن أمريكا هي نفسها سارعت بأستخدام سلاح من أسلحة الدمار الشامل. إن لم تستحِ فأفعل ما شئت.



#محمد_قاسم_علي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مٌحاولة إغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي و دور الميليشيات ف ...
- يبدو أن قادة الميليشيات قد أسرفوا بالتمادي
- الطائفية ، كيف يٌمكن أن يكون ذلك طبيعياً؟
- -فرقة الموت- التي قتلت الصحفي البصري أحمد عبد الصمد في قاعة ...
- باسكال-علاقة القلب بالإيمان المسيحي
- كٌسرت الجرة فوق رأس هادي العامري
- ساهمة الأدباء في رسم سور الأمة و بناء جسدها و نقل تأريخها و ...
- القديس أوغسطين و تأثيره على الفكر السياسي الغربي
- دور البلطجة في تحديد الكتلة الأكبر
- الإرهاب
- خطاب الكراهية
- ثقافة التهجم و التحاسد
- الإستخفاف و رفاهية الحزن
- الأدب الصيني في عصره الذهبي
- يا لها من وقاحة
- شئء من شعر دو فو
- دعوات لهدم تمثال المنصور بعدما هدّموا الدولة.
- لماذا أتعلم اللغة الصينية وما تأثير الشعر في ذلك؟
- جريمة مشتل الأعظمية، كلبُ عَرّى مجتمع و جُناة.
- العراق تحت خِناق الميليشيات و سُراق المال العام


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قاسم علي - هل إستخدمت أمريكا السلاح النووي ضد العراق؟