أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - الاحتفال بذكرى ميلاد شكسبير














المزيد.....

الاحتفال بذكرى ميلاد شكسبير


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7068 - 2021 / 11 / 5 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


في 26 من نيسان الجاري تمر ذكرى ميلاد الشاعر الانكليزي العظيم (وليام شكسبير) الذي اتحف العالم بروائع مسرحياته الخالدة التي تصلح للعرض في كل زمان ومكان لما تحمله من قيم انسانية يندر ان تحمله مسرحيات اخرى لكاتب درامي آخر . وبهذه المناسبة سيحتفل المسرحيون في انحاء العالم بهذه الذكرى حيث تقام المهرجانات الخاصة بمسرح شكسبير وتقدم انواع العروض لمسرحيات شكسبير الشهيرة من التراجيديات: هاملت وعطيل وماكبث ولير وريجارد الثالث وروميو وجوليت وتاجر البندقية وانطوني وكليوباترا ويوليوس قيصر والعاصفة واخريات ومن الكوميديات: حلم ليلة منتصف صيف ، والليلة الثانية عشرة ، وجعجعة بلا طحن ، وكما تحب ، وغيرها كثير.
ويعتزم المركز العراقي للمسرح هو الآخر الاحتفال بالمناسبة حيث ستعقد ندوة يشارك فيها عدد من النقاد ومن المخرجين الذين اخرجوا مسرحيات لشكسبير تناقش فيها الرؤى المختلفة والمعالجات المتنوعة ، كما وتستذكر اعمال الذين رحلوا من المخرجين العراقيين الكبار (حقي الشبلي) و(ابراهيم جلال) و(جاسم العبودي) و(جعفر السعدي) .
لقد ترك لنا وللمسرحيين في العالم ذلك المبدع الدرامي الكبير ذخيرة مسرحية تجتذب اي مخرج مسرحي لأن يأخذ منها شيئا ويعالجها برؤيته الخاصة . لقد ترك لنا شكسبير ينبوعا لا ينضب من المضامين الانسانية والاشكال الفنية التي لا تستهوي صناع المسرح وحسب بل جميع محبي المسرح وجمهوره . الا تعيش الغيرة في نفوسنا كما عاشت في نفس عطيل؟ اليس منا مالا يدين ذلك الاخ الذي يقتل أخاه من اجل عرش الملكة؟ ألا ندين تلك الزوجة التي تشترك في جريمة قتل زوجها الملك هاملت ؟ من منا لا يحتج على قسوة المرابي اليهودي شايلوك في طلبه اقتطاع لبرة من لحم قلب انطونيو النبيل مقابل عدم الوفاء بدين له؟ من منا لا يحتج على عقوق الابن تجاه الأب كما حدث مع الملك لير؟ من منا لا يقف مع العشاق الأربعة في (حلم ليلة منتصف صيف)؟ من منا لا يحزن لمصير العاشقين الخالدين (روميو وجوليت) ويدين تعصب والديهما في خلافهما؟
نعم، يعتبر (وليام شكسبير) اشهر كتاب الدراما في العالم وعبر تاريخ المسرح ومن غير الممكن ان نكون عادلين في تقييم اعماله كشاعر وككاتب دراما فقد كانت ومازالت موضع دراسة ومديح لقيمتها الادبية والفنية ولمضامينها الاجتماعية والسياسية مما يمكن اسقاطها على الواقع المعاصر. صحيح ان شكسبير قد اقتبس عند تأليفه المسرحيات من مصادر عديدة مثل التاريخ والاسطورة والخرافة والرواية إلا انه اعاد صياغتها درامياً بحرفية عالية مما يخص عناصر الدراما وبناءها. بودنا وبكل اخلاص ان تساهم وزارة الثقافة بشخص وزيرها الاستاذ رواندزي في الاحتفال بيوم شكسبير ولو بدعم مالي بسيط للمركز العراقي للمسرح ولانتاج عمل مسرحي لذلك الكاتب الشهير ألا وهو مسرحية (ريجارد الثالث) التي بقي المخرج (صلاح القصب) يحلم بإخراجها ، والان حان موعد تحقيق حلمه بانتاج المسرحية وهي ذات طابع سياسي حيث تتناول موضوعة الصراح حول السلطة حيث يصعد الى العرش امير شرير احدب قميء اتخذ من عاهته ذريعة للثأر ممن حوله فيؤدي بهم بلا رحمة حتى يصل الى العرش . سنكون سعداء ،نحن المسرحيين العراقيين، لو اتيحت لنا الفرصة للاحتفال بعيد ميلاد شكسبير ونشاهد عرضاً مسرحياً مهماً للمخرج صلاح القصب.
وبذلك نواكب النهج الحضاري الذي تسير فيه دول العالم.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحدة في العمل المسرحي ومعارضوها
- القناع والتقنع
- المسرح العربي ومواكبة العصر!!
- أساليب الإنتاج المسرحي وأنظمة التمثيل
- التنوع واللاتنوع في التمثيل
- بيتر شافير في العراق
- المسرح والسيموطيقا
- تبقى (السينوغرافيا) مصطلحاً مشوشاً!!
- لابد أن نعتذر للكبير (شكسبير)
- لابد أن نعتذر للكبير (شكسبير) 2
- لابد أن نعتذر للكبير (شكسبير) 3
- المسرح في العراق بين الأمس واليوم! 3
- المسرح في العراق بين الأمس واليوم! 2
- المسرح في العراق بين الأمس واليوم!
- لكي تكون مخرجاً مسرحياً ناجحاً!!
- تربية خاطئة لجيل مسرحي جديد!!
- المسرح التحريضي في العراق
- لماذا نختلف نحن المسرحيين فيما بيننا؟!
- التكريم الذي يستحقه يوسف العاني بعد رحيله
- مسرح بغداد والوجه الحضاري لبغداد


المزيد.....




- مصر.. زوجة الفنان أحمد السقا تثير الجدل بملابس غريبة (صورة) ...
- ولي العهد السعودي يطلق -مجموعة بوتيك- لتطوير القصور التاريخي ...
- أخنوش: لا يجب الضغط على المنتخب
- شام الذهبي توجه رسالة لوالدتها الفنانة أصالة وزوجها الشاعر ف ...
- القضية الفلسطينية.. اجتماع بمجلس الأمن يشيد بجهود جلالة المل ...
- مصرية تعكف على تدريس اللغة الهيروغليفية من أجل إحياء -تراث ا ...
- #ملحوظة_لغزيوي: برلمانيونا و الخطابة !
- بعد غياب دام عقودا.. الموسيقار نصير شمة يحيي حفلا موسيقيا بم ...
- كاريكاتير “القدس” لليوم الخميس
- معهد الجزيرة للإعلام وجامعة مؤتة يوقعان اتفاقية تعاون إعلامي ...


المزيد.....

- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - الاحتفال بذكرى ميلاد شكسبير