أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - أحاديث ما بعد التقاعد (2).















المزيد.....

أحاديث ما بعد التقاعد (2).


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7045 - 2021 / 10 / 12 - 09:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نكمل الحديث
لو عبئنا مياة محيطات الأرض بالكامل في زجاجات .. هل تتخيل أعدادها ..إن أعداد النجوم في الكون تقدر بعشرة أضعاف هذا العدد .. شيء يصل بنا (بقياساتنا ) إلي حافة اللانهائية .. و لا يمكن إدراكه لمن يعانون من إحتباس فكرهم و جهدهم..في السعي من أجل تأمين لقمة العيش ..فيتجاهلونه .
مرض التمسك و الإرتباط بالرقعة الصغيرة من الأرض التي نعيش عليها ( الوطن ) .. يشبه وجود طفل صغير قادر علي الإدراك في حجرة تضم العديد من الأطفال الذين تتحكم فيهم ..مربية قاسية .
هم يلعبون و يتضاربون و يأكلون و بتبرزون في نفس المكان .. يقلبون( الحجرة ) ظهرا علي عقب بحيث يعرفون كل خباياها و العابها .. و لكنهم لا يدرون بأن حجرتهم هذه جزء من شقة أوسع تقع في منزل ذو طوابق عديدة في حي سكني ممتد ..داخل مدينه بها ملايين الحجرات المشابهة .. ببلد به مليارات الشقق .. علي كوكب يضم مليارات المليارات من الحجرات الأكبر او المماثلة أو الأصغر من حجرته .
نحن مثل هذا الطفل اللاهي نعيش في وهم الإنتماء لحجرتنا ( حيث ولدنا و حيث سندفن ) .. و نخاف أن نطرد منها ..أو ينالنا عقاب الحكام.. فنخضع لمحدداتهم و تعليماتهم و أوامرهم .. نكبر و تستنفذ طاقتنا فيما لا يعنينا ( نحارب معاركهم و نقيم مشاريعهم وننزح ثرواتنا لخزائنهم ).. تحت وهم الإنتماء و الوطنية ..حتي نشيخ فينبذوننا لنتقاعد ونجهز أنفسنا للموت .. رحلة مرهقة سالبة .. لا نخرج بتفكيرنا خلالها عن حدود صراعات حجرة طفل الحضانة الضيقة .
وهكذا رغم أن العالم حولنا واسع ..و متنوع و مختلف و متعدد الأشكال ..حتي علي مستوى كوكبنا .. إلا أننا مبتسرون محدودى الإدراك ..بكينونته .. وحركته و ترتيبه
الحياة حولنا تتطور بسرعات جنونية .. و الإنسان في أماكن أخرى ( أكثر حرية .. و وعيا) يحقق إنتصارات علمية و تكنولوجية و فلسفية .. غير مفهومة ..لعاجزى المنطق الذين كل همهم (التهرب من نير تسلط الجباة وسجون العسكر) ..و التوائم مع الخوف من السقوط الطبقي المحدق بهم مع كل قرار من قرارات المتسلطين .. و عدم القدرة علي التواجد السلمي الهاديء في غابة من الوحوش إن لم تكن ذئبا فيها أكلتك الذئاب .
بكلمات أخرى
إتساع الكون الذى لا تدركة العقول البسيطة المحصورة في رحلة الذهاب من الدار للحقل علي ظهر حمار .. و لا تعرف أكثر من هذا إلا قليلا ..
و إدراك أن الكون يضم أنواع من الحضارات الذكية المتوقع أن تكون قائمة.. فكر قاصرعلي أخرين أكثر ذكاء و معرفة نعيش بينهم كالعجزة العميان نعاني من سطوة الطبيعة وتدمير البراكين و العواصف و الفيضان و القحط .. و الأمراض .. فنعتبرها عقابا لذنوب لم نرتكبها .. و من السلوك العدواني الحيواني لبشر أخرين شرسين.. يرهبوننا و يبتزوننا .. و يتخيلون أنفسهم الأسياد و نحن عبيدهم فنراه إبتلاء السماء و إمتحان منها لتصنيف المتقين .
و هكذا رغم أن هذا الحديث – بذلك - أصبح شديد التركيب و لا يهتم به أغلبنا .. بل قد يرونه رفاهية فكرية .. و يبتسمون تعجبا من هؤلاء الذين تشغلهم مثل هذه الإفتراضات و الفلسفات عن خوض الصراع المحتدم علي السلم الطبقي و حيازة الأموال و القوة و النفوذ .
ورغم أن أغلب من سيسمع حديثي هذا سيسخر.. متهما إياى بأنني أسعي لأن أحدث تغييرا في مفاهيم إستقرت و جمدت منذ أجيال بعيدة و لا يوجد سبب لتعديلها . .
إلا أنني - مع كل هذا الإحباط – عندما أتقاعد عن العمل ..وأجلس تحت شجرة المعرفة أقلب في دفاتر الماضي و الحاضر .. أجد نفسي منجذبا لتفهم ما جرى منذ البداية للتعرف علي ما يحدث حولي أو أتوقي سخائم ما سيحدث .
فلندخل سراديب الماضي بالسؤال الأذلي الذى راود البشر منذ أن إمتلكوا نعمة التفكير .

أين نحن ..وما هو الكون الذى يضمنا ..و ما مدى حجمه و إتساعة ..و حركته .. و بدايته و نهايته .. ثم بسؤال هل نحن ( كسكان الأرض ) وحيدون كعقلاء أو غير عقلاء ..في هذا الكون المتسع ؟
شكرا لوسائل الإتصال الحديثة .. و قنوات ناشيونال جيوغرافيك .. التي تتحرك بنا إلي مجالات فكرية غير مطروقة عند من يتصورون الحياة معادلة من الدرجة الأولي .. تضع قيمة المجهول فتحصل علي النتيجة .كما لو كانوا أطفالا .. يتدربون علي أن السلوك الطيب معناه رضا بابا و ماما .. و ما يعقب ذلك الرضي من حلويات و شيكولاته ..و لعب جديدة مع أطفال مؤدبين مطيعين مثلهم.. في حضانة مستجده بها كل النعم
يقول العالم الفيزيائي الأمريكي ميتشو كاكو: ((نحن البشر نظن أننا مخلوقات متقدمة بحملنا لهواتف ذكية أنيقة وسيارات أكثر أناقة، لكن بالنظر إلى حالتنا من منظار أكبر فنحن ما زلنا يافعين مقارنة مع عمر الكون ونعتبر في أول طريق الحضارات الكبرى، فهل سندخل سباق الحضارات المتقدمة ونشق طريقنا نحو النجوم؟ أم سنبقى حضارة رقم (صفر)؟)).
علي هذا الدرب الصعب سأتحرك من الماكرو للميكرو .. و من اللانهائي في الضخامة .. للانهائي في الضئالة .. لمعرفة .. كيف يفكر البشر الأسوياء ..خارج حدود زنزانتنا .
أولا : حضارة الإنسان خلال مليون و نصف سنه تتحرك من 0.1 حتي 0.72علي مقياس تصنيف الحضارات كارداشيف الذى نهايته (5) ..حيث يصنف العلماء مستوى الحضارات .. طبقا لقدرتها علي إنتاج الطاقة .. و تخزينها .. والسيطرة عليها و إستخدامها .
و أن الطاقة المتداولة لدى (كائن ما) تدل علي مدى قدرته علي التفكير و الإستنتاج .. و الدراسة و إمتلاك الأدوات و العمل بها .. أى مستوى تحضرة
و هم يقسمون الحضارات التي من المفترض أن تكون بالكون إلي خمس درجات ..كلها تتقدم علي حضارة البشر الذين في أحسن الظروف كما قدر الفلكي الأمريكي كارل سيجان عام 1973، حضارة من نوع (0.7) (( بناء على استخدامنا للطاقة)) ، ومع المزيد من التقييمات التالية فإن مكاننا الآن على مقياس كارداشيف.. .أصبح حوالي (0.72)
فلنقترب بحرص من الموضوع بمراجعة ما حدث لسكان هذا المكان خلال 16000 قرن مليون و ستمائة الف سنه .. قبل أن نتوغل في الفضاء للحديث عن حضارات ذات درجات((1، 2، 3 ، 4، 5 ))
لا يمكن للبشر المعاصرون أن يتخيلوا كيف كانت السلالة البشرية منذ مئات الألوف من السنين .. مرت فيها الإنسانية بمرحلتين أساسيتين .. أحداهما بطيئة طويلة تبدأ مع وعي الهوموإريكتوس منذ 1.6 مليون سنة .. و حتي مطلع القرن العشرين ..
و الثانية متسارعة التطور دشنتها الحرب العالمية الثانية (1938 ) و إستمرت يغذيها تنافس القوميات المختلفة حتي اليوم .
الإنسان البدائي و لالاف السنين لم يستخدم إلا الطاقة المنتجة بواسطة العناصر الطبيعية من النبات و الحيوان عن طريق (الطعام ) أى الأكل و الهضم وتحويل الطاقة المختزنه بداخلها لطاقة نموه و حركتة..
هنا كان لا يختلف كثيرا عن الحيوان.. فلم يكن قد خطي بعد علي سلم التحضر .
عندما إكتشف النار .. وإستعمل الأدوات للصيد و البحث عن الغذاء وتبادل الحديث بلغة بدائية و إستفاد من عناصر الطبيعة كالكهوف والينابيع الساخنة..و الريح و تيارات المياة في الأنهار .. تغيرت حياته بكاملها و وضع قدمه علي بداية سلم التحضر
أو ما يمكن ترقيمه علي مقياس ”كارداشيف“ للحضارات في حدود(0.1)
عندما بدأ ينحت الحجارة ويحولها إلى أدوات، وإستخدم قوة الحيوانات المستأنسة ..إنتقل إلى العصر الحجري و إرتقي عُشر درجة أخرى ليصبح (0.2)، لقد كان البشر بإمكانهم معرفة كيفية إضرام النار واستخدامها لصالحهم، واستخدام إشارات الدخان للتواصل مع القبائل البعيدة و النزوح لجميع أنحاء الأرض.
مع استمرار التطور يكتشفون المعادن ، لقد كان الانتقال من العصر الحجري إلى العصور المعدنية بطيء إستغرق الجزء الأكبر من زمن مكوث الإنسان علي الأرض..
وإنتهي بالتوقف عن إستخدام الحجارة و إستبدالها بالنحاس والبرونز ثم التقدم إلى سبك الحديد لتحل الأدوات المعدنية محل الحجرية..و تنتصر الأقوام مالكة الأسلحة الحديدية علي من سواها و تبدأ تتكون مجتمعات أكثر تطورا علي ضفاف النيل و دجلة و الفرات .. و قد يكون حول أنهار الهند والصين أيضا .
ما بقي لنا من تلك الفترة الزمنية بعض المعابد و القبور .. المبهرة .. لقدرة البشر علي إقامتها بأدوات بسيطة أولية .. مستخدما طاقة الحيوان و الإنسان ( العبيد ) ..و فنون الصناع المهرة ... حتي أن البعض .. يشكك في عدم إتساق النمط الحضارى (أى الطاقة المتحكم فيها ) مع هذا الإنتاج .. و يشير صراحة أو تلميحا أن كائنات أكثر تقدما عاشت في هذه الأماكن و أقامت هذه المنشئات ثم إختفت .
مع إكتشاف الفحم أو الوقود الحيوى المأخوذ من آبار محلية .. ليحل محل الخشب لتوليد طاقة حرارية حدث تطور درامي في مجالات عديدة منها الصناعة التي غيرت من نمط حياة البشر .
في هذه المرحلة إستطاع الإنسان تأمين الاكتفاء الذاتي من الطاقة وبدء صناعة وتطوير منشئات التي تسمح بتخزين المياه، و تطوير شبكات توزيعها في المدن والقرى ليرتفع مقياس الحضارة ويصبح(03).
و مع ذلك فما قام به الانسان حتي ذلك الزمن كان تسخيرا لطاقة الرياح (قلوع المراكب ) والمياه ( الأمواج و التيارات في الأنهار و البحار ) لإنتاج كمية ضئيلة وغير كافية من الطاقة وببطء شديد.
النقلة التالية كانت استخدام الوقود المدفون في الأعماق على نطاق واسع، النفط أو الغاز الطبيعي ليقطع الناس شوطاً طويلاً علي مسار التقدم والتطور، والذي عرف باسم ((الثورة الصناعية)) حيث إستخدمت طاقة البخار ثم الكهرباء. ليصبح للبشر حضارة توازى (0.4 ) علي مقياس كارداشيف.
خلال الثمانين سنه الماضية( أى عمرى ) تم الاكتفاء من الكهرباء و بدأ التطور يتجه نحو قياسات الحضارة الكونية بمعدل مذهل حيث أستخدمت الطاقة النووية .. و الشمسية .. و أمواج البحر .. والرياح ..و الوقود الحيوى فضلا عن الكهرباء و البترول ..
ولتظهر أنظمة النقل السريع (التي تمكن الناس من عبور كوكب الأرض ).. والأسواق العالمية والأنشطة التجارية
بالإضافة الى أنظمة للاتصالات العالمية والثورة التكنولوجية ( كومبيوترات ضخمة ) و إكتشاف منظومة الـDNA والنانو تكنولوجي، فضلا عن التقدم في المجال الجيني لنحقق علي مقياس الحضارة في قرن .. ما لم نحققة في 16000 قرن .. و نصل إلي (0.72).
نحن كبشر مستمرون بالتقدم العلمي وماضون في هذا الطريق لا محال..و لكن كأفراد لم يستوعب ( مليارات من البشر ) الفلسفات التي تدفع الحضارات للتقدم ..أو التي تغير وضعنا كجنس بشرى في الكون .. بل يظل البعض ( في منطقتنا) يعيش للأسف بنفس معطيات العلامة ( 0.4)
المحزن .. أنه خلال التطور البطيء للحضارة كنا كسكان هذا المكان ( كيميت و بابل و الشام ) في مكان الريادة .. و عندما بدأت وتيرة التغير في التسارع مع بداية القرن العشرين .. تذيلنا الصفوف .. و توقفنا عن المساهمة .. و إكتفينا بإرث الأجداد نردده كالببغاوات. و بحكم العسكر يستنزفون طاقاتنا فيما لا يفيد .. عالة علي البشرية نستورد منها أكثر مما نعطيها . .
نعم حتي بعد طفرة إكتشاف البترول في باطن أرضنا و تداول و إمتلاك بعض الأدوات الحديثة بدا للناظر من الخارج كما لو كنا ننتمي للقبيلة البشرية
إلا أن ( في الحق ) بناء المدن و الطرق و الكبارى و ناطحات السحاب .. و أطول و أضخم و أعلي منشئات .. تضعنا في الموسوعات العالمية و لكنها لا تنفي أن إنتمائنا للبشرالمعاصرين إنتماء شكليا طفيليا لا أساس له من المعرفة .. و العلم أو إمتلاك الأدوات التي تجعلنا .. ننتج و نخزن .. و نسيطر علي الطاقة المتيسرة لنا و نستخدمها الإستخدام الأمثل .
لا زلنا (للأسف )رغم مرور الأيام نقف عند علامة مستوى (0.4 ) حضاريا أى بعد الثورة الصناعية بقليل
و هكذا إذا أردنا المضي قدما إلى حيث أصبح البشر المعاصرون فيجب أن نستثمر في العلم والتعليم، و البحث و المغامرة ..لقد سبقونا ..لاننا أضعنا طاقتنا في الصراع الداخلي و لم نكن إنسانيون بحيث إستخدمنا التطور العلمي كأداة قهر عسكرية فاشيستية مهلكة تعيق تقدمنا.(( نكمل حديثا قريبا ))






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحاديث ما بعد التقاعد (1) .
- و تعفنت عراجين البلح علي أكمامها .
- المتوافق مع مجتمع مريض .. هو نفسة مريض
- أن نفر حتب في قاعة ماعت (3)
- أن نفر حتب ..في قاعة ماعت (2 )
- أن نفر حتب ..في قاعة ماعت
- البردية المجهولة ((الجزء الثالث))
- ((البردية المجهولة))..الجزء الثاني
- أحلامي المحبطة ..(( البردية المجهولة ))
- إشاعة (الخوف) .. إنجازكم الأعظم .
- السقوط في حبائل صندوق الدين(3 ) .
- السقوط في حبائل صندوق الدين (2)
- السقوط في حبائل صندوق الدين
- الاكابر.. وصناعة الطبقة العليوى.
- أمريكا و جيوش التوابع .
- عايزين (إستكاروس) يا حكومة .
- وكان فضله علي بلدى عظيما
- مكارثية سيادة الفريق ( كامل الوزيرى )
- يوم تحول الحلم لكابوس 3 يوليو 2013
- كن جريئا في إعمال عقلك ( مراد وهبة )


المزيد.....




- نصرالله ينفي أن يكون حزبه عامل تهديد للمسيحيين في لبنان
- تعرف على آخر يهودي أفغاني قرر مغادرة كابل إلى الدولة العبرية ...
- تعرف على آخر يهودي أفغاني قرر مغادرة كابل إلى الدولة العبرية ...
- مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يفتتح “السينودس” ويعلن وثيقة ال ...
- مدير المسجد الأقصى: مواصلة أعمال التجريف بالمقبرة اليوسفية ا ...
- وزير إسرائيلي يكشف عن دول عربية وإسلامية جديدة قد تنضم لـ-ات ...
- الوحدة الإسلامية ومواجهة التحديات
- حسن نصرالله يتهم حزب -القوات اللبنانية- وسمير جعجع بالتحريض ...
- حسن نصرالله يتهم حزب -القوات اللبنانية- وسمير جعجع بالتحريض ...
- شاهد: الأصوات المرتفعة جدا لمكبرات المساجد في إندونيسيا تؤرق ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - أحاديث ما بعد التقاعد (2).