أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - تبليطٌ باليد..














المزيد.....

تبليطٌ باليد..


حارث رسمي الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 7024 - 2021 / 9 / 19 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أولى عمليات اللف والدوران بين الناخب والمرشح للإنتخابات هي طريقة تقديم الأخير لنفسه وقبول الأول به، هذا التخادم وهذه الزبائنية إن صح القول هي نتاج تلك الأعوام التي مضت منذ الاحتلال الأمريكي ولغاية الآن، تشويهاً حقيقياً لدور النائب في البرلمان وهذا مرجعه عدم قدرة النائب على القيام بواجباته بشكلها الصحيح، الآن يبدو وكأنها أصبحت عرفاً سياسياً لا يمكن تجاوزه. وقبل كل هذا فنحن الى الآن لم نغادر بعد الانتخاب على أساس الطائفة والعشيرة حتى.
المواطن/الناخب يفهم أو يريد من المرشح أن يعمل على تصليح "محوّلة" الكهرباء وأن يعمل جهده من أجل إدخال هذه المحلة أو تلك ضمن حملة الإكساء والتبليط، وإنطلاقاً من مقولة "عصفورٌ في اليد" فهذا الناخب لا تعنيه التشريعات أو مراقبة الأداء التي هي من صلب عمل البرلمانات في العالم، كما لا يعنيه توجه هذه الكتلة أو المرشح الى القضايا أو المتبنيات، بل هو يُعنى بالمكاسب المباشرة، فالتبليط والكهرباء ومعالجة طفح المجاري وحتى الـ"الكارت أبو العشرة" هي عنده أهم من أن تضغط كتلة هذا المرشح وتعمل من أجل ضمان توفير الطاقة الكهربائية له باعتبارها حقه الدستوري بالعيش الكريم. أو على الأقل أن تحاسب المقصّر بعيداً عن الحملات التي ترتفع بين الفترة والأخرى لتسقيط هذا الوزير أو ذاك.
أيام كنا تلاميذاً في المرحلة الابتدائية جرت العادة على الاحتفال بعيد الطالب، هذا العيد كان يوماً بلا حصص دراسية، والأهم عند الطلاب وقتها هو ما يقدمه المعلم مرشد الشعبة لطلابه كهدية بالمناسبة. في مدرستنا كان هناك معلماً يعمل فلاحاً بعد الدوام الرسمي في بستان لعائلةٍ ما، المعلم هذا كان أباً لكثير من الطلاب، يتفقد المريض منهم، يتابع بشكل يومي مستواهم الدراسي وينسق مع بعض المعلمين ويرتب لهم دروساً اضافية مجانية قبل الدوام أو بعده في سبيل تقوية الطلاب والنهوض بمستواهم، هذا المعلم –رحمه الله- كان طلاب شعبته لا يتقبلون هديته البسيطة، وبسبب وضعه المادي الضعيف فقد كانت هديته عبارة عن طبق من الفواكه الطازجة، يتناسون ما يقدمه على مدار العام. يبدو إننا ومنذ زمن طويل ونحن نبحث عن ذلك العصفور الذي يسلم لنا في اليد!!



#حارث_رسمي_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع من أجل العدالة
- خطرٌ اسمه الانغلاق السياسي
- وماذا بعد مقاطعة الانتخابات؟
- أوشفيتس الذي لم يغلق بعد!!
- تشرين.. قلب واحد وعقول متعددة
- لماذا نختصر دائماً؟
- أن تقول رأيك
- مكامن التمرد ومنابع الثورة
- الآخر.. لايحملُ سكيناً
- شباط.. الدرس المبكّر
- آخر إنذار قبل الأحمر!!
- متى نتخلص من أبو خزامة؟!!
- في الذكرى الأولى لانتفاضة 2019 (محاولة للفهم)
- الغياب والحضور (قراءة في ماهية الدولة)
- من الذي انتصر في تشرين؟!
- انا مواطن...انا ضحية
- القلق من القادم .. القلق المزّمن
- داعش الوظيفي!!
- (اكتوبر 2019) وولادة الفاعل الجديد
- الانتخابات المبكرة باعتبارها مقامرة اكيدة


المزيد.....




- جنازة وطنية لفهد المجمد بالكويت وسط حزن شعبي.. وشقيقه يوجه ر ...
- كل التضامن مع الطالبات والطلبة المطرودين بجامعة ابن طفيل بال ...
- لوموند: حسابات إسرائيل بلبنان قصيرة النظر ونزع سلاح حزب الله ...
- أوكرانيا تضع -تسعيرة- لخبرتها الميدانية والعسكرية في الشرق ا ...
- أوسكار 2026.. سباق محموم على الجوائز تخيم عليه حرب إيران
- إسرائيل: ضربنا أكثر من 200 هدف في إيران خلال 24 ساعة
- رئيس وزراء مالطا يدين اعتداءات إيران التي تستهدف الإمارات
- مصر.. -أب ولكن- يعيد الجدل حول حق الرؤية في قانون الأحوال ال ...
- إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح المُغلق منذ بداية الحرب مع ...
- تسع نصائح تساعد على التأقلم خلال الأوقات المضطربة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - تبليطٌ باليد..