أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - القلق من القادم .. القلق المزّمن














المزيد.....

القلق من القادم .. القلق المزّمن


حارث رسمي الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 29 - 13:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد في العراق كان وكأنه شماعة تعلق عليه الحكومات المتعاقبة فشلها في توفير حياة لائقة لشعبٍ يستحق الكثير والكثير. لا أزعم هنا ان تلك الحكومات كانت بريئة من الفشل، ولست مدافعاً عنها قطعاً، ولكن أقدر جيداً حجم الفساد الذي استطاعت اذرعه من الوصول الى كل شئ، اعرف جيداً كيف انه لعب بكل شئ، وحول كل شئ في عراقنا هذا الى سلعٍ قابلة للبيع والمساومة، ووسيلة للإثراء السريع، حتى تحوّل بعضهم بين ليلة وأخرى الى كبار رجال الأعمال، وأصبحت مجلات المشاهير تلاحقهم وتتحدث عن حياتهم الباذخة.
منذ أيام ونحن نتابع باهتمام كبير خطوات الحكومة الحالية في فتح بعض ملفات الفساد، كما تابعنا الترحيب الواسع بهذه الخطوات التي طالت وكنا بانتظارها منذ وقت ليس بالقصير، لكن هذه الخطوة فتحت ايضاً باباً جديداً للأسئلة ،الفساد هنا يرتبط بشكل أو بآخر بالطبقة السياسية، فهو ليس بمعزلٍ عنها، فهي التي ضمنت له البيئة الآمنة لينمو خلال السنوات الماضية، وهي التي ما انفكت أن توفر له الحماية، وهذا ينطبق على العمليات الكبيرة التي سبق وأن تحدث عنها كبار رجال الدولة من تعطيل القطاع الصناعي والزراعي في العراق الى أصغرعملية فساد.
بالامكان تحديد ثلاثة طرق للتعاطي مع هذه الحملة، الأول محاولاً تسقيطها لايمانه المطلق انه وفي حال استمرت ستطاله هو شخصياً أو تعرّض مصالحه ونفوذه للخطر، الثاني الذي لا يعتبرها سوى "شو اعلامي"، الثالث وهو حسب اعتقادي الأغلب وأجدني ميالاً له، هو مراقبة هذه الخطوة بترحابٍ حذر، ومحاولة انتظار نتائجه وما سيتمخض عنه، محاربة الفساد واحدة من أهم اولويات أي حكومة تريد أن تثبت للشارع العراقي جديتها بتحمل المسؤولية، الفساد لم يعد كلاماً فارغاً أو مقتصراً على النخبة المثقفة أو الطبقة السياسية، الفساد اليوم معروف ومعلومة نتائجه الكارثية للجميع، وتبقى محاربته إن كانت محاربة جدية تدعو الى الحذر فالمستقبل عندنا يحكمه القلق، القلق اذا ما استمر الفساد أو نجحت هذه الحكومة بضرب الرؤوس الكبيرة.



#حارث_رسمي_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش الوظيفي!!
- (اكتوبر 2019) وولادة الفاعل الجديد
- الانتخابات المبكرة باعتبارها مقامرة اكيدة
- الريع النفطي وغياب حوامل الديمقراطية ( تحديان أمام التجربة ا ...
- متى تغيب الدولة ومتى تحضر؟!
- مشهدية حزيران ٢٠١٤
- مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية ومرتكزاتها وأبرز المعوقات
- قراءة في الحراك التشريني
- شئ من ذكرى اليوم
- الانتفاضة التي نخرت الكونكريت ( تنصيب الزرفي نموذجاً)
- ماراثون مع الموت!!!
- ماذا يعني أن تعيش في بغداد 2020
- خمسة عشر يوماً من تشرين
- كي لا يقتلنا النفط
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي
- الوطن هو أنتم، الوطن هو أنا
- ملاحظات من عطلة العيد
- القفز من مركب الرئيس !!!
- من حفل التنصيب !!
- فندق حامد المالكي الذي شغلنا !!


المزيد.....




- شخص يتسلل إلى مركز شرطة أمريكي ويضرم النار بداخله.. شاهد كيف ...
- -قد يكون خطيراً-.. زيلينسكي يحذّر بعد حديث ترامب عن اتفاق أم ...
- تشييع حاشد للسلايطة.. والملك عبدالله الثاني: لا تهاون مع الإ ...
- تفاصيل صادمة في قضية مواد إباحية ضد والد ميغان ماركل
- تحسّبًا لحرب محتملة مع إيران.. -لوفتهانزا- تمنع مبيت أطقمها ...
- كردستان العراق: الاتحاد الوطني ينسحب من حكومة الإقليم وطالبا ...
- استهداف سوق شعبي في تعز.. قتلى وجرحى وروايات متضاربة مع تباد ...
- الأهلي يختتم استعداداته اليوم لمواجهة السكة الحديد في كأس مص ...
- تعرف على غيابات الزمالك أمام مصر للتأمين الليلة فى كأس مصر
- الأهلى يحدد شروط رحيل إمام عاشور خلال الميركاتو الشتوى


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حارث رسمي الهيتي - القلق من القادم .. القلق المزّمن