أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زاهر رفاعية - كان صديقي فاضلاً ولكنّهم أخونوه.















المزيد.....

كان صديقي فاضلاً ولكنّهم أخونوه.


زاهر رفاعية
كاتب وناقد

(Zaher Refai)


الحوار المتمدن-العدد: 7011 - 2021 / 9 / 6 - 22:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كان صديقي إنساناً فاضلاً حين ودّعته آخر مرّة، عندما عدت لزيارته وجدت خفافيش الظلام قد تمكّنوا من إنسانيّته وأحالوه تابعاً لتعاليمهم ونظرتهم الإجراميّة لهذا العالم. أحالوا صديقي وحشاً مع وقف التنفيذ لا آمن عليه أن يسير به الدرب بصحبة هؤلاء حيناً من الدهر حتى يتقدّم برأسي قرباناً لإلههم ونبيّهم وتعاليهم الفاسدة الموبوءة التي أقل ما يقال عنها أنها تقدس الإجرام وتعلي المجرمين منزلة الأنبياء.
صديق العمر الذي ضاقت به الدنيا قليلاً وراعه الظلم الحاصل في هذا العالم فأخذه شيوخ النفاق هؤلاء وطلّاب السلطة والمال ليجنّدوه عقائدياً من أجل الدفاع عن مصالحهم حين سيحتاجون خدماته. هؤلاء المنافقون دعاة الإجرام راحوا يلقنون صديقي أوّل درس في منظومتهم المنحطّة أخلاقيّاً والتي أعرفها جيّداً لأنّني عشت الأعوام العشرين الأولى من حياتي بينهم بشخصهم وفكرهم، ليس فقط كتلميذ نجيب يرام له أن يصبح مجرماً في خدمتهم وأجره على الله في الآخرة، بل كنت بالفعل داعية ضلال وواحداً منهم مغبوناً فيهم وأروّج بكل إخلاص وببغائيّة لادعاءاتهم الكاذبة للفضيلة وحب الخير للناس.
سألت صديقي كيف حصل له ما حصل وهو الذي أعرفه إنساناً رصيناً باحثاً عن الحق معتدّاً بعقله معتزّاً بأخلاقه، هو الذي عرفته على الدوام مدافعاً عن الإنسان وحقه في الحرية والكرامة والحياة, وذلك في وجه تعاليم شيوخ الجريمة هؤلاء؟ فأجاب صديقي بكليشيهات أعلمها أكثر من غيري فوالله ما سألته عن شيء إلّا وأجاب حرفاً فحرف كما حشا رأسي به هؤلاء الشيوخ حين حلّت عليّ لعنة وجودهم في طفولتي ومراهقتي، وكما حشوت أنا به رأس التلاميذ والمريدين في المسجد والمدرسة لسنوات، اتوب إلى ضميري من ذلك وأستغفر.
تأكد لي أن صديقي حين ضاقت به الدنيا ولم تتحمّل حساسيّته قسوة مشاهد الظلم والجور في العالم، تسلل له واحد من خدم دعاة الإجرام ليملي على مسامعه سمفونيّة الكذب الإخواني وترقيعاتهم لنصوص الإجرام حيث يلبسون الحق بالباطل ويستميلون القلوب بالتلفيقات الجميلة التي يراد لها أن تخفي ساديّة نصوصهم التي يتكؤون عليها ولا يخجلون. وبما أنّ الغريق يتعلّق بقشّة فقد تعلّق صديقي بقشتهم فأغرقوه.
لقد أوعز لصديقي شيطان الإخوان الذي أرسلوه إليه كي يضلّوه بأنّ خلاص العالم من الظلم مرتهن بالتمسّك بما أنزله الله على محمّد، وبما وصلنا عن محمّد من أقوال وأفعال! وحين ناقشت صديقي في تفاصيل السيرة والحديث طبعا مما تقشعرّ له أبدان الأسوياء، وما يشبه في بنيته وبنيانه الظلم الذي لم يتحمّله صديقي من العالم، راح صديقي يسرد ببغائيّة إخوانيّة كريهة مقززة مليئة بالكذب وتجميل النتن، كيف أنّ النص الإلهي متقدّم على وعينا به وإدراكنا لحكمة الخالق من وراءه, ولكن هو حتماً كله حكمة وإنصاف وخير بلا شك.... حتى حين كان مدار حديثنا حول تبادل السبايا بين محمّد والصحابة عقب الغزو المجرم للآمنين في ديارهم.
سأصيغ لكم باقتضاب أهم النقاط التي وردت في حواريتنا لأبيّن لكم مدى عمق وجديّة عمليّة غسل الأدمغة التي يقوم بها هؤلاء الشيوخ بين الجالية المسلمة في أوروبا, وذلك في سبيل تجنيد الشباب لطاعتهم وخدمة مصالحهم.

صديقي: لماذا يتم قسر الدستور العلماني على المواطنين في حين يتم سلب المسلمين الحق في فرض القرآن كدستور في الدولة؟
أنا: لأنّ الدستور العلماني يكفل للجميع.. جميع من يعيش تحته بغض النظر عن دينه وجنسه وعمره ولون بشرته ذات الحقوق والواجبات. وبالتالي فلو أنّ الدستور العلماني قد لا يعجب بعض القاطنين في الدولة إلا أن التقيّد به واجب لأنّه الضمانة الحصريّة للمساواة وعدم نزع إنسانيّة الفرد ولا الانتقاص منها لأي سبب كان، على الأقل من الناحية النصيّة. أمّا النص الإسلامي فهو بذاته ومن الناحية النصيّة وبصريح العبارة مع مطلق المطالبة بالتقديس ينصّ على الفصل العنصري والتمييز في المجتمع على أساس المعتقد والجنس. بل إنّ غاية الدستور الإسلامي نصاً وتطبيقاً إنّما هو التحريم الإلهي للمساواة. وأنت الآن يا صديقي تقول لي أنّ هذه مثل تلك وأنّ الدستور العلماني هو مجرّد فرض شكل من أشكال السلطة شأنها شأن رغبة عصابة "يوسف القرضاوي" و"حسن البنّا" في فرض التمييز وعدم المساواة والبلطجة والديكتاتوريّة الدينيّة في المجتمع باسم إرساء دستور الله في الأرض؟؟؟ قل لشيوخك أنّه لن يسنح لهم فرض الظلم بسيف القداسة ما دمنا أحياء.

صديقي: لماذا يتم تطبيق العدالة والمساواة في المجتمعات العلمانيّة فوق أراضيهم, بينما نرى جنودهم في المهمات الخارجية لا يقيمون للإنسان وزناً ويلعبون بحيوات الناس كما في ألعاب الفيديو؟
أنا: يا صديقي في حالة الذين تتكلّم عنهم فهم يقومون بالجريمة لأنهم خالفوا النص القانوني وخرجوا عليه فأصبحوا مجرمين عرفاً وقانوناً. أما الشيوخ الذين تتشدّق بإجرامهم فهم يريدون تشريع وتقنين الجريمة في داخل البلاد وخارجها, وهم يريدون أن تكون الجرائم ضد الإنسانية منصوص عليها بالقانون وبتشريع الهي مقدّس من عند رب العالمين, كما يريدون فرض القوانين التمييزية بقوة سلاح الدولة. الفرق كبير لكن ترقيع شيوخك أكبر.
صديقي: الإسلام لم ينتشر بحد السيف وإلّا لماذا بقي الناس على الإسلام حتى بعد انحسار الخلافة؟
أنا: لأن الفاتحين لم يبقوا على غير الإسلام ديناً وبحد السيف حصراً, ولقد ارتكب الغزاة الفاتحون أكثر الجرائم قسوة ووحشيّة في العالم لم يدانيهم فيها أحد, وذلك باعتراف الجلاد والضحيّة على حدّ سواء. ثم بعد مئات السنين من فرض الإسلام بالقوة تتساءل لماذا أكثر أهل تلك البلاد مسلمون؟ أنا أجيبك... بسبب ترقيع الشيوخ لإجرام الفاتحين كما فعلوا برأسك يا صاحبي. أنا أجيبك.. لأنّ المدرسة الابتدائيّة التي درسنا بها كلانا منذ الصف الأول كان اسمها على اسم المجرم "خالد بن الوليد" ثم تسأل لماذا ينشأ المرء فينا دون ذرة شعور بالكرامة التي استباحها هؤلاء الهمج؟ لا بل نقدسهم ونعلي من شأنهم ونجمّل لهم الأفعال التي هم أنفسهم لم يشعروا يوماً أنها كان يجب أن تكون فعال جميلة بل ولا حتى أن تبدو كذلك.

صديقي: لماذا تنتقد الجزية بينما أنت تدفع الضرائب, أيحق للدولة العلمانية أن تقبض الأموال باسم الشعب بينما لا يحق للدولة الإسلاميّة باسم الله أن تفعلها؟
أنا: أي والله خوش حجة اخونجية! يا رجل هل تقارن جمع الأموال من كل القاطنين في الحيز الجغرافي بلا تمييز من أجل إعادة توزيع المال بما يخدم الصالح العام وبين فرض الأتاوات على المخالفين لك بالمعتقد من جيرانك و أصدقائك كي توزعها على الموافقين لك بالمعتقد على شكل محاصصة مافيويّة؟ اخجل من نفسك قليلاً يا صاح!

صديقي: برأيي وبعد طول إلحاد كما تعرف وجدت أنّ هذا الدين يشتمل على كل ما يحتاجه الإنسان لرفع الظلم عن نفسه وعن العالم لأنه خطاب الله للإنسان و الله يعلم ما يصلح لنا!
أنا: كل الأديان تزعم ذات الشيء وكل الأديان عندهم أخونجيتهم ومرقعوهم ولكن ألا تلاحظ معي أنّك كالغالب الأعم من المرتدين للإيمان حين يرتدّون حصراً من بين آلاف الأديان في العالم إلى الدين الذي تربوا عليه منذ ولادتهم. ثم من بين جميع التيارات المسلمة الكلاسيكية كالشيعة والمتصوفة أو المعاصرة التجديدية كالقرآنيين والتنويريين أنت ارتددت حصراً للمذهب السني الأشعري الذي هو دعامة الإسلام الإخواني أصحاب نظرية تغول الدين في المجتمع بلا رادع, والذي هو بالمصادفة المحضة المذهب والدين والذهنيّة التي لقنوك إياها منذ ميلادك إلى يوم أن رحت تحسب نفسك تحررت منها, والتي هي بالمصادفة المحضة أيضاً الذهنيّة التي يتمتع بها فلان الذي رحت توطّد علاقتك فيه مع أنّه استباح دمك جهاراً ذات مرّة حين سألته أنت عن حكم الشرع فيك كملحد!
راجع مقالنا في الحوار المتمدّن "كيف تخلق الحريّةُ أعداءَها" تحت الرابط: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=693052
لكن للأسف ماذا يفعل المرء معك ومع جماعة "أريد ظلماً أقل أو حظاً أوفر للاشتراك فيه".

سألته، قل لي يا صاح، ما رأيك بإقامة الحدود الشرعيّة؟
صديقي: هذا واجب إلهي يجب علينا القيام به لقطع يد الظالمين وقطاع الطرق كي يكونوا عبرة لغيرهم وننعم بمجتمع آمن ونردّ المظالم لأهلها.
أنا: السعودية تقطع اليد منذ قديم الزمان والسرقة موجودة دائماً وأبداً وبنسبة أعلى من النروج التي فيها السجون تشبه فنادق سويسرا! المعضلة يا صاحبي أنك يجب أن تؤمن بحكمة الجريمة طالما أنك انطلقت من مسلّمة قداسة قائلها. انظر لعفنك الروحي وأنت الذي كنت تنتقدني على الدوام لأنني أؤمن بإصلاح دور الدولة وانت على الدوام تؤمن بإعلاء حرية الفرد فوق أي نظام أو قانون, انظر لنفسك وأنت تثني الآن على تقطيع بدن الإنسان فقط لأنك سلمت عقلك حتى صار كألعاب الفيديو في يد غيرك!
صديقي: لا.. السعودية لا يمكن أن تكون أنموذجاً لتطبيق الحدود بسبب تركّز الثروة بيد النخبة حيث يجب قيام الاشتراكيّة في المجتمع كشرط لتطبيق الحدود.
حين تفوّه صديقي بذلك انمحى عندي أي شك بتأثير الشيطان الإخواني عليه, أقصد صديقه الذي يريد جرّه لجحر الإخوان كي يفترس الشيوخ عقله وكيانه ووجوده الإنساني كما يفعلون مع تابعيهم, حيث أن صديقه هذا مقرّب من جماعة الإخوان الماركسيين المتطرّفين, الذين لا يؤمنون بسبيل لقيام العدالة في المجتمع سوى شرب البيرة صباحاً وملئ الزجاجة الفارغة بالبنزين ليلاً.
.
الخلاصة:
طال الحديث بيننا كثيراً والحزن يتملّكني على صديقي الذي كان على الدوام شعلة طيبة وإنسانيّة, تكلّمنا حول أمور كثيرة لا مجال لسردها هنا خشية الإطالة ومن ثمّ الإملال, ولكن كانت جميعها من نوع الترقيعات الإسلاميّة والردّ عليها, والتي لحسن الحظ كان قد عرضها وفنّدها بما تحصّل عليه من اطلاع الأخ "رشيد حمّامي" في برنامجه "بكلّ وضوح" على مدى حلقتين تجدونهنّ تحت الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=uQdEEw8gzN8
https://www.youtube.com/watch?v=WofbP2dNAzM
خاتمة:
إلى متى ستظل الدول الغربيّة تعامل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابيّة على أنها اتجاه فكري وحريّة معتقد؟ إلى متى؟ متى سيستفيق الناس في الغرب على أنفسهم ولو لمرّة ويفهموا أنّ ربطة العنق على رقبة الإخواني لا تلغي تماثل ما برأسه مع ما جاء في أدبيات القاعدة وداعش وبوكو حرام؟ متى سنأمن على أطفالنا وأخوتنا وأصدقائنا من حربائيّة وثعالبيّة دعاة الإرهاب هؤلاء؟ متى سنشهد شيوخهم أمام المحاكم الدوليّة يحاسبون عن التحريض على العنف والجريمة في المجتمع؟ متى ستقتدي أوروبا بالعرب في وضع حد لإجرام هذه الجماعة وسعي قادتها للسلطة بأي ثمن؟
لماذا هذه المعاملة التفضيليّة لليهود في أوروبا من خلال سنّ القوانين التي تمنع نشر رموز النازية أو نشر كتاب كفاحي لأدولف هتلر أو حتى مجرد إنكار واقعة المحرقة؟ أين هي القوانين التي تحمي الجالية العربية والإسلاميّة من رجس وضلال جماعة الإخوان المسلمين, أين هي القوانين التي تحمي المسلم من كتب حسن البنا وسيّد قطب؟ أين هي زنازين الذين لا يستحون أن يرفعوا شعارات تهديد الناس في حيواتهم وأمنهم فوق رايتهم الرسميّة.
ولكننا لن ننتظر تحرك السياسيين ولن نعوّل عليهم بشيء, بل سننتصب دائماً بأقلامنا لنفضح نفاق وضلال وإرهاب جماعة الإخوان المسلمين في كل العالم وبكل اللغات. وأنتم يا من تهتمون لمصلحة أولادكم وإخوانكم, حذار عليهم من دعاة هذه الجماعة في أوروبا فهم كفطر العفن تجدهم في كل الجحور المظلمة يتصيّدون جنديّاً جديداً لخدمة مصالحهم وسعيهم للتسلّط على رقاب الناس.
وكما نقول دائماً: إن لم تقل اليوم "لا" لسفّاح الكلمة, فغداً لن تجد رأسك لتنطق به كلمة.
كما وأدعوكم لقراءة مقال كتبته في الحوار المتمدن أوضحت فيه كيف أنّ الإخوان المجرمين لا يمكن بأية حال أن ينظر لهم على انهم معارضة في الحكم بل عدو قومي بامتياز.
تجدونه تحت الرابط:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=673941

ألقاكم بخير وتمنياتكم بالعافيّة العاجلة لصديقي من لوثة الإخوان التي أصابته.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قواعد التقبّل الثلاثون
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة العاشرة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة التاسعة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة الثامنة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة السابعة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة السادسة.
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة الخامسة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة الرابعة
- رواية (سالم من الجنوب) الحلقة الثالثة
- إعجاز سورة الويسكي
- رواية: سالم من الجنوب (الحلقة الثانية)
- رواية: سالم من الجنوب (2)
- رواية: سالم من الجنوب (1)
- هل سنشهد قريباً انطلاقة -سَلَفي بوك- و-ملالي تيوب-؟
- هل تعاني سويسرا من البرقعوفوبيا
- حول لقاء -رغد صدّام حسين- على قناة العربيّة.
- بين الشيخ الإخواني -علي قره داغي- وكبير أساقفة اليونان
- هل تجوز رحمة رب المسلمين على غيرهم؟
- ردّاً على إيّاد الشامي
- هو الدّين بيقول ايه؟


المزيد.....




- شيخ الأزهر لسفير فرنسا: قلقون من حملات الإساءة للإسلام لكسب ...
- شيخ الأزهر: قلقون من تعمد بعض السياسيين الإساءة للإسلام كأدا ...
- تزامنا مع تهديدات الفصائل الشيعية.. RT تكشف عن آخر اجتماع بي ...
- الاحتلال يمنع أعمال الترميم والصيانة بالمسجد الإبراهيمي في ا ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- أوريان 21: الجيش والمستوطنون والإرهاب اليهودي.. تحالف حديدي ...
- عضو بالأعلى للشئون الإسلامية عن تصريحات صلاح حول عدم شرب الخ ...
- شاهد: إطلاق عرض ميلاد المسيح الشهير في الفاتيكان
- من حاتم الحويني لمبروك عطية.. تصريح صلاح عن شرب الخمر يثير ا ...
- البرازيل تسعى لتوسيع سوق -الأطعمة الحلال- في الدول الإسلامية ...


المزيد.....

- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة / احمد رباص
- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض
- عملية الخلق ما تزال في بداياتها! مقالات ومقولات في الخلق وال ... / محمود شاهين
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زاهر رفاعية - كان صديقي فاضلاً ولكنّهم أخونوه.