أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر رفاعية - رواية: سالم من الجنوب (1)















المزيد.....

رواية: سالم من الجنوب (1)


زاهر رفاعية
كاتب وناقد

(Zaher Refai)


الحوار المتمدن-العدد: 6844 - 2021 / 3 / 18 - 01:50
المحور: الادب والفن
    



. "هذا هو الجنوب" عنوان الكتاب الذي كان يزيّن كل منزل في القرية الّتي لم يقرأ واحدٌ من ساكنيها حرفاً من كلماته قط، بينما تراهم جمعاً وفرادى يتسابقون في المجالس لسرد محفوظاتهم عنه، لا سيّما الفصل الأوّل والمعنون بـ"مجيء المحتوم":
(أشرقت شمس ذاك الصباح خجلى ولم تجد غيماً تحتجب خلفه فراحت تسبح في سماءٍ زرقاء صافية، تفتّحت يومها أزهارٌ على أشجار أيبسها الموت وقوفاً، وانبثقت جداول تشق لنفسها مجارٍ لم تذق من قبل قطرة ماء من فم صخرة، أمّا الأنعام فولدت توائم في نصف مدّة حملها، ورأى فلّاحو قرانا ملاكاً بلا جناحين يطير فوق بيت أمّي، فعلموا جميعاً أنّ اليوم ستتحقق نبوءة أجدادهم، بمولد من سيحول بين الخوازيق وأدبارهم...)
كان الكتاب منسوباً لحاكم قرى الجنوب، وكانت كلماته أشبه بتميمة تقيك بطش أعوانه، الّذين لم يرتضوا خوازيقاً "شماليّة" لأدبار أهل قراهم الوادعة، بل راحوا يتفننون بصنع المحليّة منها لهم.
هذه التناقضات وغيرها، شكّلت اللبنة الأولى في بناء شخصية "سالم" الذي قال لابنته ذات كأس خمرٍ مستميحاً: (غفرانك يا ابنتي تلكنّ الصفعات اللواتي أعجزنك بحثاً عن أسبابهنّ، والحقّ أن لم يكن من ورائهنّ كره لوجهك، بل كنّ صفعات كصّفعات والدي، اللواتي أخطأن أقداره فنلن من وجنتي أمّي)
ما أشدّ جمال قوله، لولا أنه قيل في غير مقامه، فمقام القول هذا كان زفاف ابنته البكر التي شارف عامها السّادس عشر على الزّوال، والّتي تلقت آخر صفعاته مساء الأمس، حين قامت بمحاولة اعتراض يائسة توسّمت أن تقيها شرّ ماهي فيه الآن، ألا وهو الزواج من مصرفيّ القرية الشّاب، الّذي كان ثريّاً وسيماً لم يخفق قلبها له قطّ، ربّما لأنّ ساكن قلبها لم يبرح مكانه بعدُ كما كانت تشيع عنها الحاسدات، أو ربّما لأنّ سبب الرّفض كان مماثلاً لأسباب صفعات "سالم" وأبيه.
بين هذين الاحتمالين وما شابههما تخميناً، راحت ألسنة الحضور تلوك ذاك الزّفاف على أنغام موسيقى تنبعث من آلات بدائية في أيدِ شبّان القرية، في الوقت الذي راحت فيه جدّتها "أمّ سالم" تهذي بالحكمة التي لم يملّ أحدٌ سماعها على الرغم من التكرار النّاجم عن شيخوخة الذّاكرة: (صدّقوني، ما إن تعتاد عليه حتّى تحبّه) ثم تقهقه بعدها تلك الجدّة بخبث يجنّبك إحسان الظنّ بمقصدها.

أما رفض الابنة لخاطبها فكان يتّكئ في الحقيقة على غصّة، أن لا امرأتان أمكن أن تكونا يوماً "الأولى" في حياة رجل واحد. وعلى الرغم من أنّ هذا الاعتبار تسقطه النّساء في معظمهنّ عمداً لصالح امتياز كونهنّ الأخيرات في حياة الرّجل، إلّا أن الأمر لم يكن كذلك بالنّسبة لهذي العروس. فبالرّغم من أنّ خاطبها الّذي يسبقها سنّاً بالضّعف, لم يكن طليقاً ولا خليعاً ولا حتّى أرملاً, إلّا أن قصص مغامراته مع نساء الجنوب كانت مشتهرة عند الجميع و على رأسهم أبيها "سالم" الّذي أمسك بالشاب يوماً في وضع مريب مع ابنة العمدة, بيد أنّ المصرفيّ الشاب اشترى صمت "سالم" بالموافقة على الزّواج من ابنته, ذلك أنّ افتضاح أمره مع ابنة العمدة عند أبيها, كان سيجرّ عليه بأفضل الأحوال ميتةً غامضة وجنازة مهيبة, فالعمدة موكلٌ بقرار من الحاكم, وابن الينابيع المتّفجّرة هذا الأخير, لم يكُ يتسامح مع مثيري الشكوك حول حسن قراراته. في العموم لم تكن تلك المسرحية تشين بقدر شين إنكار الحضور علمهم بها، ولربما في الحقيقة لم يكُ أحد قد علم بما جرى غير "سالم" وصهره.
ذلك أنّه وفي قرى الجنوب قد يتكهّن أحدهم بسرّك الّذي لا يعلمه إلّاك، وحينها قد يتعذر عليك أنت ذاتك، أن تنكر أمام نفسك، أنّك لم تبح بسرّك لأحد قط.
على أنغام الموسيقا التي تصمّ الآذان بنشازها وقف المصرفيّ عند مدخل ساحة القرية يتأمّل آخر خيوط الشفق بحنق ويشعل لنفسه ما قد تكون آخر لفافة تبغ كعازب، اقترب منه سالم ثمّ أشعل هو الآخر لفافته، فاستدار المصرفيّ ببطء وسأل سالماً من بين صرير أسنانٍ يروم كتم الغضب: ألا تخشى على ابنتك من الزواج ممن لا يحبّها يا سالم؟ أجاب "سالم":
(وماذا تعرف عن الحب غير حبّ المال يا هذا؟ أنا، أنا من يجسّد الحب في وقفتنا هذه، أنا الذي أختار لابنتي وأطفالها مستقبلاً لا يشبه ما اختاره لي آبائي وأجدادي، المستقبل... هه ماذا تعرف عن الخوف منه يا فطيم أثداء الذهب؟ بل كيف كان خيالك حول المستقبل قبل أن أرسم لك بعضاً منه بهذه الزيجة؟ ")

سحب الخاطب نفساً عميقاً من اللفافة ونفث دخانها عالياً. فالحقّ أنّه لم يعد يأمل الغد الجميل بعد هذه الأمسية، إنّما أثارته كلمة "خيال" فسرح به بعيداً في كل اتجاه عدا المستقبل.
"رضيع الذهب" هذا لم يحسب لهذا الزفاف حساباً ولا حتى في أسوأ كوابيسه، وعلى الرّغم من أنّ لابنة "سالم" جمالٌ لا يسقطنّ من اعتبارك، وسيرة طيّبة على ألسنة العجائز والأطفال، وبغضّ النظر عن أنّها ابنة خبّاز القرية فحسب، إلّا أنه كان للمصرفيّ مأخذٌ لا يستهان به، ألا وهو أنّ ابنة "سالم" لم تتعلّم يوماً أن تكتب حرفاً ولا أن تقرؤه، حالها كحال معظم فتيات قرى الجنوب بل وكلّ فتيات قرية سالم بالذّات.
أمّا الصبيّ توأمها فيتظاهر بالذهاب للمدرسة بالإنابة عن كليهما، مع أنّ ليته حقّاً فعل، بدلاً من إهدار الوقت في تمارين إصابة فوّهات الزّجاجات بالبول، في الوقت الذي تقبع أخته في مدرسة والدتها، تنهل من أمّها علوم رعاية الزّوج في المطبخ والسّرير، بل وفي تنظيف الغرف الّتي لا يسمعهنّ فيها أحدٌ سوى كبرياء الابنة ومحاولات أمّها كسرها. هناك حيث تنهل الابنة من أمّها دروس كدروس جدتها "أمّ سالم" من قبيل: (ثقي بي يا ابنتي، ما إن تعتاديه حتّى تحبّيه).
ماذا كانت "بنت سالم" تأمل من أمّها غير ذلك؟ وهي الّتي عقد "سالم" عليها بإعلان أنّ بيته هو بيتها الثاني بين بيت أبيها والقبر، وقد ارتضت أمّها قول "سالم" ذاك, وما كان لها إلّا أن ترتضيه. ومذ ذاك الحين أصبحت "أمّ سالم" في بيت زوجها كلّ شيء ولا شيء، وشكّلت لسالم وأطفالهِ ملاذاً آنيّاً في غمرة شكّهم بحقيقة وجودهم، ما تلبث الطمأنينة أن تحيلهم حيوانات متذمّرة من جديد، وتحيل الأمّ كما اللوحة التّافهة المعلّقة على أحد جدران مطبخها, لعنقود عنب يتدلّى من دالية فوق بئر، تلكم اللوحة التي لم تسترع انتباه أحد في غير لحظات الملل أو الجوع.
لم يكُ رضيعُ الذّهبِ يندب حظّه اشتهاء قرينات "ابنة سالم" في القرية، بل ولا في الجنوب كلّه، إنّما كان يتخبط في ذكرى تلكم الشقراء، سماويّة لون العينين، لبنيّة كساء الجسد، رفيقة قلمه وأشياء أخرى، إبّان سنيّه الدّراسيّة في جامعات مدن الشّمال. وآلم الشابّ أن يجد نفسه زوجاً لفتاة لا تفهم من كلمة "جامعة" سوى انّها المرأة الّتي تجمع الحطب أو القمامة. وبالرغم من يقين الجميع أنّ ثروة أبا المصرفيّ هي الّتي صنعت من الابن ما هو عليه، إلّا أنّ الشاب ما فتئ يؤّكد على أنّ نجاحه المهنيّ هو حصيلة جهد ومثابرة كان قد توّجه في الشّمال بأرفع الدّرجات العلميّة، حيث رفض جميع المناصب هناك وشدّ الرّحال عودةً نحو الجنوب، ليعمل هنا على خدمة أهل قريته.
كيف خدمهم بعلمه يا ترى؟ أراك تسأل!
لقد ابتدع صاحبنا وسائل أكثر تأثيراً في أهل القرية من وسائل أبيه البالية، يحثّهم فيها على إخراج كنوزهم الدفينة ووضعها في خزائنه، مقابل صكوك تحمل أغلظ الأيمان، أنّ الرّجل الّذي كتب هذه الصّكوك لديه أموالهم وحليّهم. وهكذا كان أهل القرية يشعرون بالأمان، على الأقل أكثر من ترك تلك الكنوز في بيوتهم عرضة للنّاهبين, الّذين سيحلفون الأيمان الكاذبة بأنّها ليست عندهم، في حين هم يجلسون عليها.
على الرّغم من أنّ قرشاً لم يُسرَق في تلك القرية يوماً، إلّا أنّ صكوك الابن كانت في جميع الأحوال أكثر إقناعاً من صكوك أبيه، الّتي لم تعد صكوك هذا الأخير تبعث في أهل القرية الطمأنينة كثيراً، لاسيّما وأنّها لم تعد تحمل أيّة أًيمانٍ بأيّة آلهة، بل تحيل حاكم الجنوب المعتوه، الّذي ذرقه ملاك بلا جناحين، ضامناً لاسترداد أموالهم إذا ما أنكرها المصرفيّ عليهم.
كانت ليلة باردة بعض الشيء، وفي النّفس الأخير من لفافته، نظر الخاطب لعمّه بمزيج من اليأس والاشمئزاز، وسأله إن كان حقاً يعتبر تزويج ابنته على هذه الشاكلة فعلاً صواباً؟ ..لم يكلّف "سالم" نفسه عناء الالتفات ليجيبه بابتسامة ساخرة: اسمع يا بنيّ، لطالما كنت مثلك في سنّك منهمكاً بالسؤال عن الفارق بين الصواب والخطأ، ولا تحسبني عزفت عن ذلك، إنّما كبحت اعتقادي البالي، أنّ كل فعلٍ لا بدّ له أن يكون هذا أو ذاك بالضرورة!.
وكأنّ هذا بالضبط ما كان ينتظره الشابّ من جواب سالم، تزامن مع رمي ما بقي من اللفافة أرضاً والدوس فوقها بحقد مبالغ فيه، ثم وبخطوات أقرب للركض عاد الشّاب متّجها لساحة الرّقص، وكمن تذكّر شيئاً التفت إلى "سالم" قائلاً: (لو أنني انوي شراً بك لهربت في فترة الخطوبة شمالاً، ولتركتك أنت وشهادتك ضدّي أمام العمدة شاهداً أوحداً على شرف ابنته، لأراك حينها ما أنت بفاعل!)
دسّ سالم عقب سيجارته بجذع الشجرة الّتي كانا يقفان عندها بعد أن حبس آخر أنفاس لفافته، ثم مشى باتجاه ساحة الرّقص هو الآخر، وحين مرّ بجانب الشاب، نفح الدّخان في وجه الأخير ببرود قائلاً: (لو أنك استطعت لفعلت، ولما كنّا نقف هنا الآن!) صرخ الشاب خلفه: (لا تحسبنّ شيئاً أمسكني عن الاتجاه شمالاً وترك هذي القرية الشّمطاء، غير مخافتي من نقمة الحاكم على أبي لهروبي)
قهقه "سالم" بخبث، ولم يلتفت ليقول له: (إنّ عدم استعجالك موت أبيك على يد العمدة وكونك الوارث الأوحد له يا فتى، لهي تفاهة لا يصدّقها عاقل.) إلّا أنّ "سالم" نفسه لم يملك تفسيراً أكثر اقناعاً لبقاء الشّاب بالفعل في هذه القرية المنفيّة، لذا ابتلع "سالم" ما كان يودّ قوله واستدار مبتسماً بخبث قائلاً، (هيّا تابع مسرحية الخاطب السعيد وتعال بجانبي إلى السّاحة يا فتى) ...
تبعه الشاب على بعد نصف خطوة، وحين وصلا هناك، كانت جوقة الشّباب تتهيأ لعزف موسيقى "الاحتدام" فأخذ عمّه الهراوة الغليظة من أحد الرّجال، وأومأ لصهره بأخذ واحدة من آخر، فتراجع الرّجال إلى ما يشبه الدائرة، واستقرّ الرجلان بمركزها متقابلين، ثم مدّ أحد الحاضرين يده بزجاجة خمر، فأخذها سالم وعبّ منها قبل أن يعيدها للرجل، وأعلن من فمه الممسوح بكمّ معطفه، أنّه لا يرقص إلّا مع "أصدقاء", فاندفعت الموسيقى وخبط الرجلان هراوتيهما على الأرض وبدآ الرّقص.
..
يتبع...






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سنشهد قريباً انطلاقة -سَلَفي بوك- و-ملالي تيوب-؟
- هل تعاني سويسرا من البرقعوفوبيا
- حول لقاء -رغد صدّام حسين- على قناة العربيّة.
- بين الشيخ الإخواني -علي قره داغي- وكبير أساقفة اليونان
- هل تجوز رحمة رب المسلمين على غيرهم؟
- ردّاً على إيّاد الشامي
- هو الدّين بيقول ايه؟
- عفواً سيّد مكرون! الإسلام لا يعيش أزمة
- كيف تخلق الحريّةُ أعداءَها؟
- البيدوفيليا المقدّسة في الإسلام
- حريّة التعبير تشمل حرق الكتب أيضاً
- وفاة النّاشطة التركيّة -ايبرو تيمتيك- بعد 238 يوم من الإضراب ...
- دعوة لقراءة كتاب (قلق السعي إلى المكانة)
- دولة الإمارات العربيّة البراغماتيّة المتّحدة
- دعوة لقراءة العدميّة في زمن الكورونا
- تعليق الكاتب التركي (أورهان باموق) على قرار تحويل متحف (آيا ...
- البعد السياسي والاجتماعي لأحكام الإعدام
- مرّ عامٌ على ترك التدخين!
- حريّة التعبير لا تشمل تبرير الجريمة
- خطورة أن يصبح .....رئيساً للدولة


المزيد.....




- الفن السابع في جدة.. 34 فيلما عالميا بالمسابقة الرسمية لمهرج ...
- مسلسل لعبة الحبار: لماذا تموّل الرأسمالية الأعمال الفنية الت ...
- عالم مصريات: القاهرة طالبت بعودة رأس نفرتيتي وألمانيا رفضت ب ...
- البيجيدي يطلب رأي مجلس المنافسة حول احترام شروط التنافس في س ...
- لم أضغط على الزناد.. أول تصريحات أليك بالدوين بعد مقتل مديرة ...
- التقدم والاشتراكية يؤخر مؤتمره ومطالب بعودة بن عبد الله إلى ...
- وزير الخارجية الروسية يحل بمراكش
- أبو ظبي: انطلاق برنامج الشعر النبطي «شاعر المليون»
- تجاوزات عواطف حيار تغضب موظفي وزارة التضامن..
- مكتبة قطر الوطنية تحتفي بمرور 880 عاما على ميلاد الشاعر الأذ ...


المزيد.....

- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر رفاعية - رواية: سالم من الجنوب (1)