أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - الثورة المُضادة في سوريا














المزيد.....

الثورة المُضادة في سوريا


محيي الدين محروس

الحوار المتمدن-العدد: 6969 - 2021 / 7 / 25 - 09:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخدت الثورة المُضادة أشكالاً عدة ومنها:
الثورة المُضادة الإسلاموية بشكليها السياسي والسلاحوي.
وهذا ما شاهدناه في بعض بلدان ثورات الربيع العربي ومنها في سوريا.
والقوى السياسية التي تدعمها بالسلاح والمال هي السلطات في السعودية وقطر والإمارات العربية
وفي تركيا وكذلك السلطة السورية….ولكلٍ منها أهدافه.
أهداف سلطات البلدان العربية هي لوقف مسيرة ثورات الربيع العربي السياسية خوفاً من الوصول إليها،
وتصوير بأن مايجري هو معارك بين „ السنة والشيعة“ وعلينا „ دعم القوى السنية „ …
أهداف أردوغان عديدة منها: دعم الإخوان والتنظيمات الإسلاموية التي تم تشكيلها لقيام:
„ الدولة الإسلامية „ المنشودة! وكدلك لقيام كيان سياسي „ عربي „ فاصل بين الكُرد في سوريا وتركيا …
وهو مشروع عروبي قديم من الستينات معروف تحت تسمية „ الحزام العربي „.
الهدف الرئيسي للنظام السوري هو ضرب الثورة السورية في العمق وإظهارها للعالم بأن ما يجري في سوريا
ليس له علاقة بالثورة وإنما تنظيمات „ إسلاموية „ إرهابية يقوم بمحاربتها.
واستطاع النظام السوري وهذه الأنظمة من تحقيق الهدف في لجم المساعدات والدعم السياسي للثورة السورية على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.
خاصةً لتواجد قوى الأخوان في القيادات الرسيمة „ للثورة „ : الائتلاف الوطني…وانتشار التنظيمات الإسلاموية والأعلام السوداء.
—————————-
الثورة المُضادة السياسية من قبل التنظيمات السياسية الوطنية التي وقفت إلى جانب الثورة السورية في بداياتها،
ومن ثم توقفت عن دعمها السياسي تحت تسميات عدة…منها:
بأن الثورة في سوريا انتهت ..واستولت عليها التنظيمات الإسلاموية …
بأن الثورة في سوريا فشلت …لأنها تفتقد للرؤية السياسية وللقيادة الوطنية …
بأن الثورة في سوريا ستعود مرةً ثانية ..بعد تهيئة الظروف المناسبة …
هذه القوى السياسية الكابحة للثورة هي أخطر على الثورة من قوى الثورة الإسلاموية
المفضوحة في الأهداف والقوى التي تتزعمها.
فهي قوى وشخصيات معروفة بوطنيتها …وشاركت في الثورة في بداياتها..
واليوم تقوم باسم الواقعية - عن غير قصد - بدورها السلبي …والبعيد عن الثورية
في ضرب أي دعم للثورة داخلياً وإقليمياً ودولياً، من خلال نفي استمراريتها..ونفي وجودها
——————————————
بينما الثورة على أرض الواقع مستمرة بأشكالها المتنوعة السياسية والثقافية والمدنية داخل الوطن وخارجه.
فالثورة ليست فقط تنظيمات تحمل السلاح ضد النظام، وليست فقط تظاهرات في الشارع …!
بل هي ممارسة النضال ضد النظام الاستبدادي بكل الطرق المُتاحة….
وهي حالة من نضح الوعي السياسي الشعبي ضد الاستبداد والعمل للخلاص منه.
الثورة هي الإرادة والتصميم الشعبي لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
هذه الإرادة مستمرة والنضال في سبيل تحقيقها مستمر على مختلف الصُعد.



#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة السورية مستمرة وستنتصر
- اللامركزية الإدارية
- حول انتصار الثورة السورية
- الشعارات الوطنية بعد القومية
- حول ما يُسمى : الدولة المدنية -
- أهمية دولة المواطنة الديمقراطية السورية
- مساهمة في دراسة الثورة السورية
- أكثرية الصوت الواحد والديمقراطية - المُرقعة -
- الماركسية والشيوعية ما بين النظرية والتطبيق
- الثورة السورية والديالكتيك
- هل سقطت الاشتراكية العلمية؟
- فقدان القيادة السياسية للثورة
- الماركسية والأحزاب الشيوعية
- المواقف السياسية للسوريين من النظام
- اندماج المُهاجرين واللاجئين
- العدل والعدالة الاجتماعية
- ما هي أسباب عودة رجال الدين للساحة؟
- الاختلاف الإيجابي
- من سمات عصر الكورونا
- من آداب الحوار


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - الثورة المُضادة في سوريا