أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - حوار ثقافي مفتوح ( 3 _ س )















المزيد.....

حوار ثقافي مفتوح ( 3 _ س )


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6963 - 2021 / 7 / 19 - 12:10
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


زمن اينشتاين
1
شغل اينشتاين موقع أذكى رجل في العالم ، طوال القرن العشرين ...
أسباب ذلك متعددة ، وخاصة موقفه من الزمن ، وعبارته الشهيرة :
الزمن بعد رابع للمادة .
....
سهم الزمن ، ينطلق من الماضي إلى المستقبل عبر الحاضر ، وهو يمثل انجاز نيوتن الأهم في الثقافية العالمية الحالية .
ما يزال العالم يعمل ، ويفكر ، وفق صياغة نيوتن لفكرة الزمن ، وهي تتصل مع موقف أرسطو من الزمن .
المكان مطلق ويتحدد بثلاثة أبعاد : الطول والعرض والارتفاع ( العمق ) .
لا يمكن الإضافة عليها ، ولا الانتقاص منها ، أو اختزالها إلى اثنين أو واحد . الهندسة بعد الاقليدية ، تمثل الاثبات على ذلك .
الزمن مطلق أيضا ويتحدد بثلاثة مراحل ( أنواع ) : الماضي والحاضر والمستقبل . لا يمكن الإضافة عليها ، ولا الانتقاص منها ، أو اختزالها إلى اثنين أو واحد .
تلك صياغة نيوتن ، بعد التعديل ، وقد استمرت حتى مجيء اينشتاين .
2
أهمل نيوتن الحاضر ، وانتقص الأبعاد الثلاثة إلى اثنين فقط ، الماضي والمستقبل .
بالعكس اينشتاين ، أهمل الماضي والمستقبل ، واعتبر أن الزمن يتمثل في الحاضر فقط .
وبذلك تصير عبارة ، الزمن بعد رابع للمادة مفهومة بوضوح .
فيلسوف العلم الشهير في فرنسا خاصة غاستون باشلار ، أضاف للأزمنة الثلاثة ، وبشكل غير محدود : " للزمن أبعاد ، للزمن كثافة " .
ذلك مريح ولذيذ ، لكنه غير صحيح وهو يتناقض بالكامل مع الملاحظة والتجربة والخبرة .
....
كلنا نعرف الماضي ، لقد عشناه للتو .
وبالأصح ، نحن لا نعرف سوى الماضي .
المستقبل نعرفه ، ونخبره ، كتوقع وعلى سبيل الاحتمال والصدفة فقط .
والحاضر بالكاد تدركه الحواس ، وأعتقد أنها لا تدرك سوى الماضي .
المشكلة مباشرة ومعروفة : مشكلة الواقع ، طبيعته وماهيته . وتمثل المشكلة المزمنة في نظرية المعرفة ، لا الفلسفة والعلم فقط .
منذ أكثر من عشرين قرنا ، يوجد موقف ثقافي عالمي مزدوج ، ومتناقض بشكل صارخ ، الاعتقاد بموقفين متناقضين تماما :
1 _ لا جديد تحت الشمس .
2 _ كل لحظة يتغير العالم .
أغلبنا نحمل الفكرتين ، المعتقدين ، بالتزامن .
أعرف هذا من تجربتي الشخصية ، وأعتقد أن الموقفين صحيحين أو نصف صحيحين بتعبير أكثر دقة .
بكلمات أخرى :
1 _ غدا يوم جديد .
2 _ غدا تكرار للأمس .
كلا العبارتين ، تمثل نصف الحقيقة فقط .
الحياة تكرار ، وتنطلق من الماضي إلى المستقبل عبر الحاضر .
بينما الزمن صدفة ، تنطلق من المستقبل إلى الماضي عبر الحاضر .
لماذا وكيف ، وغيرها من الأسئلة ....ستبقى طويلا في عهدة المستقبل .
3
ساعة اينشتاين المتوقفة منذ ثلاثة آلاف سنة .
....
مثل كثيرين في الثقافة الحديثة ، عاد اينشتاين إلى موقف التنوير الروحي من الزمن ، والذي يتمثل في اهمال الماضي والمستقبل ، واعتبار الحاضر هو الزمن كله ، والوجود أيضا .
....
ملحق 1
السؤال الأول :
عدا الأزمنة الثلاثة : الماضي والحاضر والمستقبل ، هل يوجد نوع آخر ؟
الجواب كلا بوضوح .
لكن ، ذلك ما فعله غاستون باشلار ( على سبيل المثال لا الحصر ) ، وهو أشهر فلاسفة العلم في فرنسا خاصة .
السؤال الثاني :
هل يمكن اختزال أحدها ؟
الجواب كلا بوضوح .
لكن ، ذلك ما فعله اينشتاين ، ومن قبله نيوتن .
ملحق 2
غدا يوم جديد ...
ولا احد يعرف بعد ، لماذا وكيف .
....
يوم أمس ( 24 ساعة السابقة ) يتضمن الماضي كله ، بينما العكس غير صحيح . الماضي كله ، جزء فقط من الأمس _ المحدد في 24 ساعة .
....
يوم غد ( 24 ساعة القادمة ) جزء من المستقبل فقط ، والمستقبل يتضمن الغد لا العكس .
....
الماضي كله لانهاية سالبة .
المستقبل كله لانهاية موجبة .
الحاضر يساوي الصفر ، متنصف المسافة بين السالب والموجب .
يتمثل الأمس ، بالعدد ( _ 1 ) ، وهو يتضمن اللانهاية السالبة .
يتمثل الغد بالعدد ( + 1 ) ، وهو جزء صغير من اللانهاية الموجبة .
....
....
( النص السابق )
حوار ثقافي مفتوح ( 2 _ س )
كيف رأى نيوتن الزمن ؟!

1
وقف نيوتن على كتفي غاليلي وأرسطو معا ، ورأى العالم والوجود كما لم يره أحد من قبل .
فهم نيوتن أفكار غاليلي والحركة خاصة ، أكثر من غاليلي نفسه ، ثم أكملها وأضاف عليها بطريقة تقارب الكمال . حيث بقيت لعدة قرون تجسد نموذج الثقافة العالمية ومثالها ، الذي يحتذى في العلم والفلسفة خاصة .
قصة نيوتن ، حياته وأفكاره ومنجزاته معروفة ، ويسهل وصول القارئ _ة المهتم إليها بكبسة زر على غوغل .
ما يهم في هذا النص بالإضافة إلى فكرة الحتمية التي أكدها نيوتن ، موقفه من الزمن ، كما يتجسد بالفعل من خلال الثقافة العالمية الحالية . بالمقارنة مع موقف اينشتاين ، وريثه _ وخصمه اللدود _ على زعامة الفيزياء النظرية ، وموضوع الزمن بصورة خاصة .
....
فرضية نيوتن الثنائية ، وموقفه بالنسبة للمكان والزمن المطلقين ، ما تزال تستخدم وتؤثر في العالم الحالي بقوة . رغم نشوء فيزياء الكم ، وانهيار فكرة الحتمية في الثقافة العالمية والفيزياء الحديثة خاصة .
2
المكان ثلاثي البعد ، طول وعرض وارتفاع ( عمق ) ولا يمكن اختزال أحد الأبعاد الثلاثة ، ولا الإضافة عليها . كان هذا هو موقف الفيزياء ، ومعها الثقافة العالمية والفلسفة خاصة ، حتى مجيء اينشتاين وفرضيته الجديدة ، كليا ، الزمن بعد رابع للمادة ؟!
....
بعدما اصطدم نيوتن بمشكلة الزمن ، وفي الحياة أكثر من الفكر ، وكان قد توصل إلى حل يعتمد موقف أرسطو بعد تطويره :
سهم الزمن ينطلق من الماضي إلى المستقبل مرورا بالحاضر .
لكن مشكلة الحاضر المزمنة بقيت ، وتعامل معها نيوتن بطريقة الانكار !
الحاضر فترة زمنية لامتناهية في الصغر ، يمكن اهمالها في الحسابات العلمية ، وبدون أن تتأثر النتيجة النهائية .
بعبارة ثانية ،
اختزل نيوتن الأزمنة الثلاثة ، الماضي والحاضر والمستقبل ، التي نعرفها جميعا ونخبرها إلى اثنين فقط الماضي والمستقبل .
وهذا خطأ ، كما أعتقد ، وأحاول مناقشة بشكل منطقي ، طالما أن البرهان التجريبي غير ممكن حاليا ، وهو خارج امكانياتي المتواضعة بالطبع . على أمل أن يجذب هذا النص خاصة _ والنظرية الجديدة للزمن بصورة عامة _ الاهتمام في مشكلة الزمن انتباه الهيئات العلمية ، ومن يهمه الأمر .
3
خطأ آخر ، مشترك بين نيوتن واينشتاين وغيرهم من الفيزيائيين والفلاسفة اكثر ( مثال غاستون باشلار ) ، يتمثل في اعتبار الزمن والحياة باتجاه واحد . واهمال العلاقة بين الزمن والحياة ، وما تزال في مجال غير المفكر فيه أو المسكوت عنه في أحسن الأحوال .
....
الحياة والزمن في اتجاهين متعاكسين ، والعلاقة بينهما شبه مجهولة .
المثال الأوضح يتمثل بالعمر الفردي ، حيث يتزايد العمر بدلالة الحياة ويتناقض بالتزامن بدلالة الزمن .
وقد ناقشت هذه العلاقة بشكل موسع ، وتتمثل بالمعادلة الصفرية من الدرجة الأولى : س + ع = الصفر .
4
بالرغم من ذلك ، موقف نيوتن من الواقع والزمن خاصة له الفضل في انتقال فكرة الزمن ( الوقت ) ، من مفهوم فلسفي غامض إلى مصطلح شبه علمي ، وأكمل ذلك اينشتاين بجدارة ، مع جرعة مغامرة لامست الطيش مرارا ، وتليق بنجوم هوليود أكثر من علماء الفيزياء والرياضيات وعلماء النفس وغيرهم من قادة العالم والإنسانية . ولهما الفضل الكبير على فهمنا الحالي للزمن أو الوقت : طبيعته ، واتجاهه ، وسرعته ، وأنواعه الثلاثة ( أو مراحله وأطواره ) .
....
ساعة اينشتاين المتوقفة منذ ثلاثة آلاف سنة ....النص القادم
....
النص السابق
حوار ثقافي مفتوح ( 1 _ س )

1
" لا تقلديني _ ي جميلك _ ت "
ربما تكون الفائدة شبه الوحيدة للخدمة الإلزامية ، في سوريا وغيرها من دول الجوار الفاسدة أو الفاشلة بصورة عامة ، الحوار الثقافي الذي يحدث بالفعل بين المجندين ( الفقراء ) وهم غالبية ( الشعب ) السوري ، أميل أكثر لفكرة أن في سوريا شعوبا لا شعبا واحدا ( وفي جوارها أيضا ) .
....
لا تقلدني جميلتك أو لا تقلديني جميلك ، المعنى واحد .
وهو الفكرة ، الخبرة ، الأهم التي اكتسبتها من دروة الأغرار بفضل زميلي وصديقي أسامة الشوفي ، له تحيتي ولبقية الزملاء المشتتين في العالم .
2
مشكلة الهدف أو الاتجاه ، أنه يجب أن يدمج بين الحاضر والمستقبل ، وهذا أمر متناقض بطبيعته .
الحاضر _ الزمني _ يتجه إلى الماضي الأبعد فالأبعد ، والهدف يتجه إلى الآن الأقرب ، فالأقرب .
حل هذه المسألة _ المشكلة الإنسانية المشتركة _ يحتاج إلى المرونة والاستقرار بالتزامن ، وهو شرط متناقض بطبيعته أيضا .
كيف نحل المشكلة ( الحاضر ) إذن ، على المستويين الفردي والمشترك ؟
الهدية والرشوة مثلا ،
أو الخبر والمعلومة ،
بعد إضافة كلمة مكافأة أو ( المكافأة ) في العبارة الأولى ، بالتزامن مع إضافة رأي شخصي أو ( الرأي ) ، تتكشف المشكلة واتجاهاتها .
المعلومة اقرب إلى العلم والموضوعية ، وهي تمثل الحقيقة العلمية المتفق عليها حاليا على مستوى العالم .
الرأي أقرب إلى النزوة والرغبة اللاواعية ، وهو يمثل الموقف الآني الفردي والمؤقت ، والمتحول بطبيعته .
الرشوة تحل مشكلة الحاضر على حساب المستقبل .
الهدية تحل مشكلة المستقبل على حساب الحاضر .
....
الحاضر الزمني والماضي في اتجاه ، والمستقبل في اتجاه معاكس .
3
الوقت والمال والجهد ، علاقة ما تزال ضمن مجال غير المفكر فيه !
كيف تنفق _ين مالك عادة ، أيضا في الظروف الخاصة ؟
مثلا نصف دخلك تصرفه بشكل إيجابي أم سلبي ، من وجهة نظرك ؟
بتحديد أكثر ، هل فكرت في عبارة " ترشيد الاستهلاك " ؟!
....
طريقة انفاق المال الشخصي( المصروف الشخصي للكبار أو الصغار ) ، تمثل الدليل الأقوى والأوضح على اتجاه الصحة العقلية ، أو العكس ( المرض العقلي أو النفسي أو الاثنين معا ، كما يحدث غالبا ) .
مصدر هذه الفكرة ، عبارة في كتاب سوزان جيفرز وترجمة جهان الجندي " القلق المالي " ، بدل العبارة الأيديولوجية البخل والكرم ...
الكرم والبخل عبارة جوفاء مثل الرشوة والهدية ، تخلو من المعنى .
....
الوقت والمال والجهد متلازمة ، تشبه متلازمة الحياة والزمن والمكان ، إلى درجة تقارب التطابق .
يتعذر الفصل بين المال والوقت والجهد ،...
بعبارة ثانية ،
المال يدمج بين الوقت والجهد ، لكن بطريقة ما تزال مجهولة ، وغير مفكر فيها على مستوى الثقافة العالمية ، لا العربية فقط .
4
الغد أجمل ...
أعتقد أنها عبارة صحيحة موضوعيا .
يتزايد الصدق في العالم ، مع الذات أو مع الآخر ، من جيل إلى آخر بشكل واضح وفق متوالية هندسية أيضا لا عددية فقط . والسبب في التطور العلمي والتكنلوجي خاصة .
أتحدث عن الصدق كاتجاه ودليل للصحة العقلية ، على المستويين الفردي والاجتماعي بالتزامن .
....
لن يعترض عاقل _ة على معنى عبارة :
إن الألمان والفرنسيين أكثر صدقا من السوريين واللبنانيين .
سوف يعترض ثلاثة على العبارة :
الشخصية النرجسية ، والشخصية الفصامية ، والشخصية الثالثة مجهولة لا أستطيع تحديدها سوى بشكل سلبي .
ربما تمثلها _ي أنت
....
لماذا نحب النمل ونكره الذباب ، بالمثل العنكبوت والبرغش ؟
....
( النص السابق )
حوار ثقافي مفتوح

1
خلاصة بحث سابق :
الكلام ، أو الكتابة ، 3 أنواع أو مستويات ، تتداخل عادة .
1 _ الثرثرة والسرد .
عدم تحديد المكان والزمن والموضوع ، الكتابة أو الكلام بدون خطة أو اتجاه أو هدف .
2 _ الجدل .
كتابة أو كلام ، بين طرفين ( فردين ، أو جماعتين أو فريقين ) .
الجدل يتصل بالثرثرة ، من جهة الجدل البيزنطي ( تفاهة الموضوع ) أو الجدل العقيم ( التعصب ) أو بقية أشكال الكتابة والكلام ما دون المنطق .
ويتصل بالحوار على مستوى الجدل المنطقي فقط .
تحديد الموضوع ، وأدوات الكلام وشروطه مع تحديد الوقت أيضا .
3 _ الحوار ذروة النضج الإنساني .
المعرفة غاية الحوار ، والمنطق محوره ، ويتحدد عادة بالوقت مثل ساعة الشطرنج أو الطبيب _ة أو المحامي _ة وغيرها من المهن الدقيقة .
....
أكتفي بهذا التلخيص المكثف ، والمختزل بشدة ، حيث أن الموضوع تمت مناقشته بشكل تفصيلي وموسع وهو منشور على الحوار المتمدن .
2
إلى متى تستمر حالة الفوضى ، والعشوائية المطلقة ، في استخدام كلمة الزمن أو الوقت أو الزمان في العربية ؟
بالتزامن مع الخلط بين الحياة والزمن ، في الثقافة العربية وغيرها ؟
سوف أحاول معالجة هذه الأسئلة خلال النص ، بشكل بسيط قدر استطاعتي ، على أمل تحريض المثقفين _ ات العرب خاصة ، على الدخول في الحوار بشكل مسؤول ومحترم ، بدل دفن الرؤوس في الرمال ...المؤسف .
....
مثال عالمي على العشوائية في استخدام كلمة ( زمن ) ، كتاب غاستون باشلار ، وهو أحد اشهر فلاسفة العلم في القرن الماضي " جدلية الزمن " .
والكتاب موجود على الشبكة ، وقد قرأته بطريقة القرصنة .
أيضا كتاب حنة أرندت " الماضي والمستقبل " ، بنفس الطريقة .
في الكتاب الأول ، يتم التعامل مع كلمة زمن لدى باشلار ، بشكل فوضوي يلامس العشوائية المطلقة ، بل يختلط معها .
وفي الكتاب الثاني ، تتعامل حنة أرندت مع الماضي والمستقبل بنفس درجة العشوائية والفوضى .
كلا الكاتبين ، يجهلان معنى الكلمة التي يستخدمانها في الكتاب ، لماذا !؟
أرجو من القارئ _ة العزيز _ ة ...
محاولة استبطان لمعنى الكلمتين _ دقائق قليلة _ قبل متابعة القراءة .
....
الزمن أو الوقت مشكلة الثقافة العالمية المزمنة ، والمعلقة منذ عشرات القرون . سأكتفي بالموقف الثنائي ل نيوتن واينشتاين :
_ نيوتن يعتبر أن الزمن موضوعي ومطلق .
وهو يتجسد بالماضي والمستقبل ، بينما الحاضر مسافة لا متناهية بالصغر يمكن إهمالها في الحسابات بدون ان تتأثر النتيجة .
_ اينشتاين على النقيض ، يعتبر أن الزمن نسبي ، يختلف من مكان لآخر ، ويختلف أيضا بين شخص وآخر _ وحتى بالنسبة للشخص الواحد .
بالإضافة إلى موقف مشترك وعالمي ، بينهما ومع غيرهما أيضا ، عدم التمييز بين الحياة والزمن . مع اعتبار أن اتجاههما واحد ، من الماضي إلى المستقبل ومرورا بالحاضر !
3
الزمن موضوعي ونسبي بالتزامن .
الحاضر نسبي بطبيعته ، والدليل ( البرهان ) بسيط وعام وتجريبي :
هذا اليوم 15 / 7 / 2021 ، نسبي وموضوعي ، ويمثل الأزمنة الثلاثة بالتزامن ...
1 _ بالنسبة لجميع الأحياء ، هذا اليوم يمثل الحاضر .
2 _ بالنسبة لجميع الموتى ، هذا اليوم يمثل المستقبل .
3 _ بالنسبة لمن لم يولدوا بعد ، هذا اليوم يمثل الماضي .
ونفس الأمر ينطبق على كل يوم جديد ، ويستثنى الماضي كله .
بعبارة ثانية ، الحاضر نسبي ، والماضي موضوعي ، والمستقبل موضوعي باستثناء الحيز الصغير ( الذي يتمثل باليوم الحالي مثلا ، وهو حالة افتراضية ، ويمكن تكبيره أو تصغيره ) .
....






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار ثقافي مفتوح ( 2_ س )
- حوار ثقافي مفتوح ( 1 _ س )
- حوار ثقافي مفتوح
- العلاقة بين الحياة والزمن _ بدلالة الساعة والمال ( النص الكا ...
- العلاقة بين الحياة والزمن _ بدلالة الساعة والمال ( النص الكا ...
- العلاقة بين الحياة والزمن _ بدلالة الساعة والمال
- القراءة / الكتابة صفقة ذكية بطبيعتها
- الفرد بدلالة الشخصية والهوية _ بين التشابه والاختلاف
- العلاقة بين الصحة العقلية والنفسية أقرب إلى التناقض من التشا ...
- العلاقة بين الحياة والزمن أو معادلة كل شيء ...
- كيف يحضر الانسان في العالم ( سؤال هايدغر وهوسه المزمن )
- إلى أين يتجه الحاضر ؟
- أين ذهب الأمس ؟
- المعرفة الجديدة _ الجزء 2
- ما الذي تقيسه الساعة _ مقدمة عامة مع التكملة
- ما الذي تقيسه الساعة 2
- ما العلاقة بين الساعة والوقت ؟!
- المعرفة الجديدة _ جديدة ومتجددة بطبيعتها ( النص الكامل )
- المعرفة الجديدة 3
- المعرفة الجديدة 2


المزيد.....




- الغنوشي يدعو التونسيين إلى النزول إلى الشوارع مثلما حصل في ي ...
- مساعد وزير الخارجية الأميركي يبدي رغبته في أكل رأس خروف في ا ...
- لبنان.. رجل الأعمال نجيب ميقاتي يستعد لتولي منصب رئاسة الوزر ...
- محادثات بين وزيري خارجية مصر والأردن في القاهرة الاثنين
- مقتل ناشطين في الشطر الباكستاني من كشمير إثر اشتباكات بين أن ...
- المرزوقي معلقا على الأوضاع في تونس: ليس كل ما يلمع ذهبا
- إيطاليا تطلب من دول أوروبية إرسال طائرات لمكافحة الحرائق بجز ...
- بيلوسي تضم جمهوريا جديدا معارضا لترامب إلى لجنة التحقيق باقت ...
- اقتحام مقر لـ-حركة النهضة- وإحراق محتوياته في مدينة حومة الت ...
- توتر أمني في محيط مبنى البرلمان التونسي وغموض حول مكان وجود ...


المزيد.....

- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - حوار ثقافي مفتوح ( 3 _ س )