أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - من هو قاتلنا ... دون شك أنتم














المزيد.....

من هو قاتلنا ... دون شك أنتم


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6958 - 2021 / 7 / 14 - 04:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من هو قاتلنا .. دون شك أنتم .
عظم الله اجوركم على عظمة مصائبكم . منحكم الصبر بعد ان نفذت كل ذخيرته، ولم يعد حيز لهذه المنحة . وسقانا سبحانه بالسلوان وما يذهب بالهم وما يطيب النفس، واذا بالانفس انتفى كل ملمس يوطنها لانها بانتظار الاشد فتكا والافظع هتكا . الصورة على الارض لهذا المواطن المفجوع، لم تطابق شعوره، بانتظار معجزة إلهية تنقل وضعه من مرحلة التصبر والدعاء الى مرحلة هدنة وسكينة محتمله. مفردات التعزية اضحت وكانها نوع من الغثيان، وكأن قائلها يوميء، انتظر وستاتيك غيرها اشد وانكى. ما هذا البلد الذي يحرقون فيه المرضى المتوسمين الشفاء ؟ اي وطن هذا تهدم فيه ابراج النور، وتهدم فيه محطة تغذي قدرة الانسان ان يحيا وسط جهنم الاجواء ؟ هل ينتظرون السلخ والاغتيال والحرق ما تبقى من الاحياء ؟
لم يبق شيء من وسائل الابادة الا فعلتموه بكل وحشية ذبحا وتفخيخا ونثار اشلاء واغتيالات، هل حرق المستشفيات صدفه كمشفى ابن الخطيب والحسين ؟ ما ذنب المستكين اللاجيء لبقية حياة، تقفلوا عليه ابواب نجاته ؟ من أنتم واي وحش يسكن عقولكم، واي شيطان وحش رقد في صدوركم ؟ أي لوثة تجري في عروقكم ؟ ماذا تريدون من شعب مرت عليه النوازل والدواهي كمطر لا تزول غيومه الحمراء ؟ صيرتمونا مصرا وعسكر ودرتم بنا الارض كمحاربين، ثم استبحتم دماءنا الرخيصة في معارك ألهة الحرب من امراء المسلمين واولاد الشوارع، بامهات المعارك والقادسيات، وما اردنا الا ان نستريح من رواسب الماضي ومعاركه، استراحة منهوك القوى، فنثرتموه اشلاءا وحرقا . اين الحكومة ومنظوماتها العسكرية والامنية لتوقف هذه المهالك ؟ انفجار يواليه احتراق، لصوصية قصادها نهب وسلب، دون واعز من ضمير . تحكمنا صبية لم تبلغ مفاد الخجل والعيب، تتعارك على حصاد المغنم . هكذا تمور الموجة لتاتي بذات القش والزبد .... انتخبوا مرشحكم الذي يشتري الترشيح بملايين، ليكتنز المليارات فيما بعد الى اخر عمره .
اسرقوا انهبوا استولوا على الضياع اكتنزوا، فقط نريد منكم ان تكونوا رجال دولة تحفظ لنا ما تبقى لنا من رجال احياء مرشحين للموت على حين غره . فقط بينوا من هو قاتلنا ؟ قاتلنا انتم بصراعكم ومنافعكم وارتباطكم باجندات، يريدونها فوضى خلاقه . ومتى ارتبطت الفوضى بالاخلاق، وانما الفوضى الذي تخلق التهتك والتمزق والتشرذم وتجزئة المجزا، حتى تقادوا كالنعاج .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليحرس حشدنا ... ما تبقى من حطام .
- الشام الجديد .. ولادة مشوهه
- حيتان الحكم .. في خلوة
- ما بين قطع النحور ... ومنع المرور .
- أيها العراقي ... لو خليت قلبت .
- بلد ... مخترق يحترق
- الاجتهاد ... فقه علمي يلاحق الزمن .. النجف 4
- نتن ياهو ... لقد تغيرت المعادله
- لذاذة الاحلام ... في ... متاهة الاوهام .
- النجف ... الاسلام واليسار ... ج2
- النجف ... بين الامس واليوم
- رسالة جندي ... زمن الموت .
- وطن للبيع ... من يدفع ؟
- علي ع ... رجل دولة العدالة
- لا ... تثرثر . ان كنت أميًا .
- أمة ... إستأسد فيها الفئران
- ايران .. هل ادركت لعبة الانتظار ؟
- في كل بيت نائحة ... ستلعنكم .
- يونس بحري .. اسطورة الارض
- بالروح بالدم نفديك .. ابا يائير .


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم حماس -لم يع ...
- -الأزرار السامة-.. شرطة دبي تكشف تفاصيل ضبط عصابة لتهريب الك ...
- إلى أين تمضي المواجهة بين إسرائيل وجماعة الحوثي في اليمن؟
- الضفة الغربية المحتلة: لجنة حراسة في بلدة سنجل للتصدي لاعتدا ...
- حليب الماعز.. فيتامينات طبيعية وترطيب عميق للبشرة دون آثار ج ...
- ناشطون: اغتيال إسرائيل حكومة الحوثي انتصار وهمي أم إفلاس سيا ...
- الحوثي يتمسك بنصرة غزة رغم اغتيال وزراء بحكومته
- هل أصبح الحوثيون القلعة الأخيرة ضد إسرائيل؟
- أمطار موسمية غزيرة تُغرق الهند وباكستان وتتسبب بفيضانات جارف ...
- راكب حاول فتح باب طائرة سعودية بلندن.. وبيان رسمي يكشف تفاصي ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - من هو قاتلنا ... دون شك أنتم