أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - حيتان الحكم .. في خلوة














المزيد.....

حيتان الحكم .. في خلوة


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6936 - 2021 / 6 / 22 - 11:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حيتان الحكم ... في خلوة
صمت وسكون، من يتفرس في ملامح المشهد العراقي كأن الحركة راكده، ومن يدير حكم بلدنا، لبست أقنعة وأغلقت منافذ التفكير والتدبير، وكأنك في خضم ليلة أطبقت فيها الغيوم السوداء وتشوشت الرؤيا، في قراءة الافق . البلد في صمت بلا سقف ولا سماء، تلوح في صفحتها لافتة بأننا في الطريق الخطأ او الصواب . صمت لمن نفذت ذخيرة مطالبه فاقتنع بما الت اليه الاحوال، وما ملات خزائنه من الاموال، فالتحق بالموطن الذي اواه زاخرا زاهرا بالفلل والعمارات، ومن يشاهد فلة " هوشيار زيباري " في بريطانيا، التي لا تستطيع " الملكة اليزابيث" ان تمتلك جزءا منها . وهكذا اسراب اعتزلت دكاكين السياسة وتوطنت مع ممتلكاتها وثرواتها الملياريه في الخارج .
ومن بقى وهو لازال يحصد في الغلة واستجابت وألت اليه الامور مقاليدها، فهو في وهم بان ارض الوطن لا تمشي عليها الا قدماه، فها هو وقد اختنقت زراديمه فبح صوته، واستكانت مطالبه، ووهن عضده حين اعلن ان النصر قد جير بحكمه . ومن يثير جعحعتها وكأنه في ضوضاءه وقد تخيلها محقه خفت ضجيجها، ولم يدرك البته أن العجلة هل ذاهبت الى حيث الناصية التي يروم ؟
التشرينيون تاهوا في أزقة المتاهة، وانتهى خبط حوافرهم، وشحت الايدي التي تصب الزيت على النار وتشعل الاوار، الا أبواق فقدت النغمة، التي يرقص على أنغامها شبان أدركت ان اللعبة، خارج مسار مطالبهم . كتل أعلنت أنها في مقدمة المعمعه، وكأنها تسحق كل عثرة في طريقها، تصاعد وقع خطاها على كل شاردة ووارده، وبأن ألسنة النار ستلتهم من يعاكسها وتبين انها فرقعة، لم تبن ملامحها بعد .
سخونة الصراع بين الكتل، خفتت، وكانها استراحة أشواط، تقرأ أبجدية ادارة اللعبة في الشوط القادم، حين تبعث التعليمات من ادارة النزال، بأن يهدؤا من اللعب الخشن، وحين تشتبك عليك الامور، عليك بالضربة الموجعه، التي توقف من له الارجحية في سجل الحضور والفاعل البارز في تحريك النزال .
رئيس الجمهورية الهادي المهدي وهو يمسك عنانها، ويرسم خارطتها ماض بكل هدوء الى حتى حين قايض " محمد الحلبوسي" الكرد، بتبادل المواقع، في ان يكون المجلس للاكراد ورئاسة الجمهورية للسنة، التي توحي ان السطوة تكمن في دست الرئاسة . رئيس الوزراء لا يريد ان يكون احتياطا في اللعبة، فهو رأس الحربة فيما يدار الان، وقد تيقن ان وعود عودته وشيكة . وزراء يزنون الامور بقيمة النتائج المنظوره ليومهم دون غدهم وسمو الغاية من التوزير، لكنهم شطار في التنظير . وضاعت بين "حانة ومانه" والشعب لازال مبتلى بحيتانه



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين قطع النحور ... ومنع المرور .
- أيها العراقي ... لو خليت قلبت .
- بلد ... مخترق يحترق
- الاجتهاد ... فقه علمي يلاحق الزمن .. النجف 4
- نتن ياهو ... لقد تغيرت المعادله
- لذاذة الاحلام ... في ... متاهة الاوهام .
- النجف ... الاسلام واليسار ... ج2
- النجف ... بين الامس واليوم
- رسالة جندي ... زمن الموت .
- وطن للبيع ... من يدفع ؟
- علي ع ... رجل دولة العدالة
- لا ... تثرثر . ان كنت أميًا .
- أمة ... إستأسد فيها الفئران
- ايران .. هل ادركت لعبة الانتظار ؟
- في كل بيت نائحة ... ستلعنكم .
- يونس بحري .. اسطورة الارض
- بالروح بالدم نفديك .. ابا يائير .
- ميلادك .. كوكب درٌي . انار طريق الثوار
- بين موسى النبي ... وموسى الوصي .
- الشعب والطاغية ... إرادتان متضادتان


المزيد.....




- بعد أسابيع من الاحتجاجات.. رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ وي ...
- نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام -النسر الأبيض-
- أزمة أوكرانيا.. عجز كييف أمام تقدم روسي
- التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مدينة زي ...
- بوشكوف: -حرب الأوسمة- اندلعت بين أوكرانيا وبولندا
- -داعش- يتبنى هجوما قرب منبج أسفر عن مقتل جنديين سوريين
- -البريد الأوكراني- يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ ش ...
- من سحب الصواريخ الباليستية إلى ليلة الحسم في فرساي.. لماذا ا ...
- وفود رفيعة ورسائل عبر هرمز.. ماذا نعرف عن مباحثات أمريكا وإي ...
- الموت يباغت غزة ليلا.. الغارات الإسرائيلية تلاحق السكان في م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - حيتان الحكم .. في خلوة