أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - ما بين قطع النحور ... ومنع المرور .














المزيد.....

ما بين قطع النحور ... ومنع المرور .


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6929 - 2021 / 6 / 15 - 13:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما بين قطع النحور .. ومنع المرور .
ما بين قطع النحور، ومنع المرور، قصة كارثة لم يشهد لها التاريخ من ايغال في الاجرام البته . اصطبغ النهر أحمرا، وطفت مراكب الجثث، بين فكوك الاسماك فاتخمت، ومن رست على الضفاف، كانت بلا رسوم واوصاف . الجريمة شهدت المكان والزمان، والايدي التي سوقت الجرم بتعصب أعمى، لا نرميها على شماعة داعش كمجموعة احراش واوباش جاءت توا من الغاب، بل ان ذوات الانياب، نحرت الاضحيات، لتعلن الولاء لقدوم خليفة المسلمين وما خفي في الصدور . ان ما وقع على تلك النفوس، عدوى مستشريه، اشد فتكا من الكوارث، واهتك تاثيرا من العوارض السرطانيه، انها أنفس، ديدنها، كالعقارب في قماقمها، وكالافاعي في جحورها، وكأنها بيوض انتقلت مع الهواء، لتعلن للقادم الولاء .
اما منع المرور لوهلة على شارع، هي وسيلة مختنق، ضاقت به السبل، فلا أخلاق للشرف الانساني منعت، ولا حكومة ردعت، ولا عقوبة نفذت . الحرقت والغضب في الصدور انفجرت . وقفوا على الطريق، ليس كقتله، ولا ثأرا لابشع مقتله، أم ثاكله، وزوجة كانت لرجوع الزوج أمله، ويتيم تاه في القافله . ليناشدوا من لم يردع السفاحين السفله . فلا تحركت من شيوخهم قافله، لتبرد الساخن في الصدور، وتعتذر لما جرى وما ألت اليه الامور . وكأن من استباحوا، خراف مهداة لمقتل ثورهم المقبور . أو ليس اؤلئك الشباب ضيوف في ضيعتكم ؟ فأين كرم الضيافة التي تدعون، وأين الرجولة التي بها تتبجحون ؟ الرجولة حين هب اخوة وطن، من الوسط والجنوب، لحماية الارض والعرض، من خلافة بايعتموها، فسلبت ارواح الشرفاء وسبت النساء، واستباحة العفة والحياء .
انها مناشدة، لمن يدعي راعي البلاد وحامي العباد، رئيس جمهوريتنا : اطفأ ايها السيد لهيبنا، انت لست أكبر من قانون السماء وعدالة القضاء ( ولكم في القصاص حياة، يا اؤلي الالباب ) أين يكمن لبُك ولاي شرعة ينتمي ؟ أ للسادة في محفل الماسونية، او قرار سيدك الكبير " رحمه الله " في الاشتراكية الدوليه؟
وقفت ليست لاثارة الطائفية كما يفسرها سفهاء " السرسريه" انما رد اعتبار ضئيل، لمن اشتعل فيهم الاوار، وطال الانتظار، لعل نأمة او ايماءة توحي بان هذه الدماء، لها كفيل حميل، يدعى رئيس الجمهورية . صبرا أهلنا ايها المنكوبون، سنحي ذكرى مجزرة قصور تكريت، بوقفة ادانة لاجرم مجزرة، وسنوثق للاجيال، دون سفك دماء، نحتسب الى الله الذي يمهل، وان عقابه من جنس العمل . نعم اننا اخوة في وطن، ولتكن غرتكم من الشرف ان تعتذروا، من ناس ذبحوا اولادهم، ورغم ان سكينهم قاطعه، لكنهم لا يملكون أنفس قتله .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها العراقي ... لو خليت قلبت .
- بلد ... مخترق يحترق
- الاجتهاد ... فقه علمي يلاحق الزمن .. النجف 4
- نتن ياهو ... لقد تغيرت المعادله
- لذاذة الاحلام ... في ... متاهة الاوهام .
- النجف ... الاسلام واليسار ... ج2
- النجف ... بين الامس واليوم
- رسالة جندي ... زمن الموت .
- وطن للبيع ... من يدفع ؟
- علي ع ... رجل دولة العدالة
- لا ... تثرثر . ان كنت أميًا .
- أمة ... إستأسد فيها الفئران
- ايران .. هل ادركت لعبة الانتظار ؟
- في كل بيت نائحة ... ستلعنكم .
- يونس بحري .. اسطورة الارض
- بالروح بالدم نفديك .. ابا يائير .
- ميلادك .. كوكب درٌي . انار طريق الثوار
- بين موسى النبي ... وموسى الوصي .
- الشعب والطاغية ... إرادتان متضادتان
- قليلا من الحياء ...سادتنا الامراء


المزيد.....




- عراقجي: لم نتلق ردا من السعودية ولا من الحوثيين على مبادرتنا ...
- The Atlantic: أحد أبناء ترامب يعارض الحرب على إيران
- بارديلا يتحدث عن نهاية سياسة ماكرون على خلفية الاحتجاجات
- انتشال جثمان سيدة من تحت أنقاض مبنى الإسكندرية المنهار والبح ...
- مصر.. القبض على سائحتين بالإسكندرية بشبهة تصوير ونشر مقاطع خ ...
- مصدر أمريكي: لدينا تقدم في محادثات أوسلو نحو تنسيق المواقف ب ...
- كالاس تتهم واشنطن بدفع أوكرانيا إلى الاستسلام لبوتين.. وتحذّ ...
- التنمية المحلية: البعد البيئي يقود مشروعات النقل وتقليل الان ...
- ضحايا مدنيون وإفشال هجمات حوثية بتعز.. إليك آخر التطورات الم ...
- ما شكل المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران؟


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - ما بين قطع النحور ... ومنع المرور .