أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - وطن للبيع ... من يدفع ؟














المزيد.....

وطن للبيع ... من يدفع ؟


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6891 - 2021 / 5 / 7 - 11:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وطن للبيع . من يدفع ؟


الانتخابات على الابواب، اذا قدر ان تفتح هذه الابواب . لمن هذه الانتخابات وماهي مهام ناخبيها التشريع والمراقبه او الاشراف ؟ فانت المشرع وانت الناهب وانت المراقب على ادارة توزيع الحصص . أي قانون شرع للنهوض للبلد وان نبدأ لبناءه ، بلد نهض توا من تحت الانقاض . ماذا شرعتم، قانون صيد الاسماك والملاحة البحرية والاتفاقات وكل ما لا يمر على ذهن المواطن من معالجات . 329 نائب حينما يدخلون مبتسمين ثم يتحولوا الى حلبة صراع الديكه. لو استقرأت ان جهة من هؤلاء المتاصرعين،تلبي رغبة شعب لابأس ولا ضير . عراك من اجل توزيع الحصص، وخفايا لا يدركها الا هم من استحواذ المغانم . الموازنة تقر في كل انحاء العالم قبل ان تقفل السنة ايامها، الا نحن تقر وتوشك السنة الجديده على الانتهاء . ويا عيني على موازنة ملغومه بمليون قنبلة موقوته . بنود فصلت على الكتل، وتفاصيل لم تخرج عن المحاصصة . تصرخون سنعلن الافلاس وبعد اشهر لا توجد رواتب، ونعطي الجيش اللبناني 5/ 3 مليار دعما على ماذا لا ندري . نتباكى على تشرد عوائل حشودنا بين التقاعد ومنافذ من يلقمهم رغيف خبز، ويعلن رئيس مجلسنا الموقر باننا خصصنا الاموال الطائلة، كفدية تدفع بدلا عن الدواعش، واخر يقول لمجموعته اقترضوا وسنلغي الاقتراض بشخطة قلم موازنة سقفها اقل من مئة مليار وتدرج باكثر من 130 مليار .
اليوم واذ يجهز ذات الوجوه للانتخابات، وكأنهم منزلون من السماء، وان تبدلت الائتلافات وتغيرت العناوين، هم ذاتهم وللغايات التي دفنت في سرائرهم. لم يمر على خاطرهم، فكر او اجندة، يؤسس لخلاص شعب ضاق الويلات وحلم ان يضع اقدام ثابته على الارض . ما المبتغى من هذه التحالفات التي تبحث عن قضم الكعكعة من جهة ، ومن جهة اخرى تتخيل انها بيضة القبان . تطالعنا الانباء تحالف جديد بين فريق العبادي، وعمار الذي تشرذمت كتلته الى اربع قطع والتشريين، والسؤال من برز من هؤلاء الشباب الا " الجواكر" اللذين موعوا حق مطالب برغيف او تعين، واذا به يحرق ويسلب ويعطل كل حركة في البلد . الحلبوسي يسحب البساط من الكرابله، وصالح المطلق "صافن" اي جهة ستغلب، واسامة يلح ان يكون امام السنة . ويطالعك خبر ان السيد مقتدى امر الكاظمي ان لا يرشح بجوقة ائتلاف " المرحله" لان دون شك سيرشحه لرئاسة الوزراء . هكذا يؤسس لك الاعلام صدقا او كذبا، بل ان السيد قالها بعظمة لسانه نحن من نعين رئيس الوزراء ، ليس مهم، الاهم انتم ماذا فعلتم لتستجد في هممكم ماهو جديد ؟ جعلتم البلد في مزايدة، عنوانها الرئيسي البقاء للاقوى ليس على ادارة شؤون البلد، بل من يجتمع حوله المتكتلون . ذلك الذي وقف على الجبل وكأنه بيضة القبان كما يتخيل،هو ليس انه في ميزان التوازن بكل المعايير الديمغرافية والوطنيه، بل ليكتشف خلافكم وتشتتكم، ليدير خرطوم تحالفه مع المرجح، ويضع مشرط مطالبه في جسدكم . معلنا لا يأبه بانه يستخرج النفط من فوق الارض وتحتها، دون حساب ولا ارقام، انما استجديتم منه 250 ألف برميل من مجموع 900 ألف برميل ولم يدفع سنتا لكم . ألم يسمع من فيكم صاحب مرؤة، ان ثلث النفط المصدر من الاقليم يكفي ما يسد حاجة دولة كاسرائيل . اذن بربكم كم ينتج الاقليم الذي يتباكى، وشعبه ينهكه الجوع .
ان لم نذهب للانتخابات فانتم راجعون رغم انوفنا، لانكم هيأتم العزائم والولائم والظروف . وان اردنا الانتخاب فلا نجد الا صوركم امامنا .
الدستور ليس قرأنا لا تغير فقراته . اجعلوها انتخابات ان يرشح فيها من اتى باعلى الاصوات وان ينتخب رئيس الوزراء مباشرة من الشعب، ليتحمل عبأ المسؤولية، او تجعلوها رئاسية بيد رأس تعرف مفهوم فن ادارة الدولة، وقبضة لا تأبه من الحق وتسحق راس الباطل .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي ع ... رجل دولة العدالة
- لا ... تثرثر . ان كنت أميًا .
- أمة ... إستأسد فيها الفئران
- ايران .. هل ادركت لعبة الانتظار ؟
- في كل بيت نائحة ... ستلعنكم .
- يونس بحري .. اسطورة الارض
- بالروح بالدم نفديك .. ابا يائير .
- ميلادك .. كوكب درٌي . انار طريق الثوار
- بين موسى النبي ... وموسى الوصي .
- الشعب والطاغية ... إرادتان متضادتان
- قليلا من الحياء ...سادتنا الامراء
- أهو .. عرس عند الغجر ؟
- النجف .. حاضرة الكبار.. هل اغتنموك الصغار ؟
- الحرب ... أكو ... ماكو ؟
- لعل مقصدكم شريف ... لكن الواقع أنزع جلباب عفته .
- الرجوع للحصار ... أخر المشوار
- جوع كلبك .. يتبعك
- بايدن .... هل سيثبت - الترامبيه-
- الشيعة ... هم اللصوص دون غيرهم .
- السيد الكاظمي ... هل تدغدغ سرًة السماء ؟


المزيد.....




- الجيش العراقي يتولى إدارة قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات ...
- -أكثر أسراري خصوصية أصبحت متاحة للجميع، وللأبد-
- مقتل سيدة في مينيابوليس ـ -حصانة مطلقة- لضباط إدارة الهجرة و ...
- تظاهرات حاشدة في الدنمارك وغرينلاند رفضا لطموحات ترامب بالسي ...
- نيجيريا تختم مشوارها في كأس الأمم الأفريقية بالمركز الثالث إ ...
- موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط اتهامات بالترهيب ور ...
- -شبكات-.. تفاعل سوري مع تقدم الجيش في دير حافر ومسكنة بريف ح ...
- 14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة
- إشارات صامتة قد تكشف سكري الأطفال مبكرًا
- لماذا تتصارع القوى الكبرى على القطب الشمالي؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - وطن للبيع ... من يدفع ؟