أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - بايدن .... هل سيثبت - الترامبيه-














المزيد.....

بايدن .... هل سيثبت - الترامبيه-


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 16:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بايدن .. هل سيثبت الترامبيه ؟
قد تاخذنا نشوة إنتصار بايدن، وتمتلكنا فسحة أمل أن تمنح الشعوب المغلوب على أمرها، استراحة مقاتل . بين المقاتل المسخر، البيدق المتحرك برئة من ملؤوها حقدا وغيلا وغلا . وأخر يقاتل بشبابه وشيوخه، حتى ليحتفظ بجزء من كرامته ويصون أرضه وعرضه .
قد يأخذنا التصور بعيدا، كمن يهرب من النار الى الرمضاء، لعل هناك توطين وتهدأة وتبريد للساخن . فأين تكمن الحقيقة، هل بايدن حمامة سلام ؟ هل الرجل يستطيع تجاوز وإطفاء ما خلفه سلفه من اوار مشتعل، واتاوة من حكام الانحناءات بما درُ في ميزانية امريكا وشركاتها ؟ هل ستنتهي " الترامبيه" بعد هذا التأسيس لسياسة أظهرت الوجه القبيح لامريكا في سطوتها وغلواءها ؟
يبدو أن الامر شبه مستحيل، لان الديمقراطي "بايدن" لا يتبع خطوات الديمقراطي" أوباما " بعد التغير الكبير الذي احدثه الجمهوري ترامب، إلا ببعض الرؤى السطحية، غير التي ما مضى يمشي على الارض . الدلائل واضحة لا تحتاج بحث وتأويل . تاريخ أمريكا بتناوب قطبيها الاسود بل الدموي، منذ عهد " هاري ترومان " من الحزب الديمقراطي الذي قذف " هوريشيما ونكزاكي" بقنبلتي الابادة، والذي قاد الحرب ضد كوريا الشمالية . وحرب فيتنام التي مزقت الشعب الامريكي وجعلته ألوانا من العبث والتمرد، والشعب ذاته وصفها بالحرب غير الاخلاقية، مع الديمقراطي الاخر" جون كندي" وما عمل الجمهوري في تواصل حرب الاباده " ريتشارد نيكسون" ومن قبله جونسون . وما فعله القطبان ذات الابادة في امريكا اللاتينيه وافغانستان والعراق وسوريا . الجمهوري والديمقراطي "بدن" ببدلتين " حمراء وزرقاء"
المتغيرات التي حدثت، إنسحبت صدارة بعضها، والتي كانت من اهم مصادر الصراع في علاقة امريكا واسرائيل مع العرب . الامر الواقع الذي تحقق ان العرب انصاعوا كقطيع للتطبيع مع اسرائيل، وتزعزعت المواقف، بين اعلان صادر موثق وبين خفر وحياء مفضوح، من ما تسمى دولة الحرمين . فمجي " بايدن" لا يغير متغير حادث الا لغة الهدوء بفلسفة المدرك، الى ماذا يصل به من مرام دون رعونة . هناك الكثير من المواقف تهمشت . فالاسلام الجهادي، رغم صوته العالي، لكنه أضحى مقصوص الجناح، رغم ثباته ولكن الارض التي يقف عليها تتناولها التقلبات والخيانات . اما خطر الاسلام القاعدي ام الداعشي، فهو من صناعتهم، يتنقلون به حيث شاؤوا . الاخوان المسلمين أضحوا في متاهة، او كمن يتنفس من تحت الماء . ولهذا فان في نظر الستراتيجي الامريكي، ان مفاصل هذه الحركات لم تعد ذات اهمية مفصلية .
اذن ما اسسه " ترامب" في الساحة الدولية والاقليمية، هو رؤية الولايات المتحده بقطبيها، لم يغير فيها القادم الجديد لما رسمت من خرائط جديده . كان لدول ليست ذات شأن برزت الى الواجهة، مثل الامارات وقطر، وما تحتوي من قدرات مالية توفر للشركات الامريكية تصدير منتجها الحربي والتقني، ومواقف فاعلة في تحريك المواقف، إزاء تضائل دور مصر، والمستحلبه السعودية، والعراق في غياهب الصراع، وسوريا اليباب والخراب .
المعركة القادمة لبايدن مع " التنين" القادم بتصاعد مرعب في التجارة والصناعة والقدرة العسكرية، وشفافية التعامل، التي أوجدت رغبة مستساغة مع بلدان العالم، ومن الممكن ان يسحب البساط من أغلب امتيازات امريكا، برغبة البلدان ذاتها . فبايدن لم يترك بلدان البترول، والذي من الممكن ان مصدر ريعها سيصبح من الدرجة الثالثه بعد التوجه الجديد لمصادر الطاقة الاخرى .
بايدن دون شك افضل إلينا كأمم ممكن اللجوء معاه الى الحوار، وترامب افضل للامريكين كشركات ولوبيات في حصاد المغنم عنوة من الاخرين . وبين الاثنين عليك ان تنحني، او تنتفض لتحيا .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيعة ... هم اللصوص دون غيرهم .
- السيد الكاظمي ... هل تدغدغ سرًة السماء ؟
- التطبيع .. إفتحوا مغاليق خزائنكم .
- السيد رئيس الوزراء .. المقدمات توحي الى الانهيار .
- الكاظمي .. إبحث عن لاعبين .. يكرهون الهزيمة
- كنتم وما زلتم ... تمرغون أنف الطغاة .
- الكاظمي .. كنت مربكا . لم تمسك خيوط اللعبة .
- الى أين المسير أيها الشباب .. إدركوا سفينتكم ؟
- لنؤسس حزب الشعب .. دون الفوضى .
- الحكومة والشعب .. في متاهة
- للظالم جولة ... وللمظلوم صولة
- إرجعوا لنا هويتنا ... ان إستطعتم
- لو دامت لغيرك ... ما وصلت إليك
- الحرب أم اللاحرب .. رهن القراءة
- البرهان في الميدان ... يا حميدان
- إنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع
- هل ستضع الحرب أوزارها . أم يشتعل أوارها ؟؟
- الكيٌ أم الدبلوماسية ... أخر الداء
- هل يتعكز العالم .. على ساق الكابوي ؟
- هل هي صفقة القرن ... أم صفعته ؟؟؟


المزيد.....




- صحفيون يتعرضون للضرب على يد عناصر طالبان خلال تغطية مظاهرة ن ...
- نيوكاسل: لماذا يعد الاستحواذ السعودي على النادي الإنجليزي مث ...
- إيران تريد أسلحة روسية: السقف مرتفع
- الولايات المتحدة وإيران تحاولان إنعاش الصفقة النووية
- بايدن: الصين وروسيا والآخرون على علم بأننا أقوى قوة عسكرية ف ...
- قصر باكنغهام: الملكة إليزابيث الثانية أمضت ليلة في المستشفى ...
- مظاهرات السودان: هل بات الوصول إلى توافق أمرا بعيد المنال؟
- الملكة إليزابيث أمضت ليلة في المستشفى وعادت إلى قلعة وندسور ...
- سمير جعجع: على القضاء الاستماع إلى نصرالله أولا
- بوتين: مجموعة -فاغنر- لا تخدم مصالح الدولة الروسية


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - بايدن .... هل سيثبت - الترامبيه-