أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - البرهان في الميدان ... يا حميدان














المزيد.....

البرهان في الميدان ... يا حميدان


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6249 - 2019 / 6 / 3 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البرهان في الميدان ... يا حميدان
محمد علي مزهر شعبان
في زمن واهن ومريب، اتفقوا في سقيفة البيت الابيض، بعد ان رتب بريجنسكي اليوم، " كوشنر...وابن العم نتياهو" أوراق "البيعة" في تل ابيب، للخليفة الكابوي " ترامب" في ان تساق عروس العروبة لزناة الليل . وصادق على عقد القران، من يدعون أنها قضيتهم المركزية والصميميه . هدية كما في مدن التخلف وكأنها " فصلية " مرت القضية بعد لعلعت في هذا الاعلام وشجب في أخر، وترحيب في بيت خادم الحرمين . مكة تنظر بعين الوجل حين استلبت شقيقتها من عذريتها . وفيها تعقد مؤتمراتهم وكأنه جعجعة عربات فارغة، وتنفيس عن "ضراط تخمه، في قصور ملك " الاستخراء" اجتمعوا وقد بيت البيان، دون توضيح او بيان، لرؤساء أمه ليس لابداء رأي او مشوره، إنما الموافقة على إعلان الحرب دون أي قراءة للنتائج، وسقف التوقعات، انما هم قادة شجب خجول، جاء البعض منهم بجلباب الاحرام ليعلن فريضة القتل والاجرام .
في زمن أغبر تباع الجولان في سوق دون مزايدة علنيه، انما بتغريدة راع أدرك هشاشة قادة هذه الامة، وإنصياعها وماربها وتداخل صراعاتها، وتوسم بقاءها على دست السلطه، وبقاء تيجانها على رؤوس، نفضت يدها من الشرف الرفيع، وسقطت نقطة الحياء من جباههم، ولتذهب الغيرة الى الجحيم . ثلاث مؤتمرات في ان واحد، ماذا أوحوا من قراراتها، الا بقاء الصواريخ تمطر على رؤوس اهل اليمن، ولاي سبب ؟ السبب ان هؤلاء في إتجاه رفض العبودية، وان لا يكون الحديقة الخلفية للسعوديه، لام المستورثين على بلادهم وبلاد خلق الله التي احرقوها وأضحت يبابا وخرابا ولم تقم لها قيامه ليوم القيامه كان من يدعي رئيسها يرجو مزيدا من القتل في شعبه . رجع الجنرال السوداني من المؤتمر ليصلي المتظاهرين المسالمين بالرصاص ... بعد ان ادى يمين الوفاء لسيد الحرمين بالاخلاص . رجع وزير خارجية قطر وقد رفس كل القرارات التي تمخضت فأرا . قام برهم صالح مرشدا الاخرين الى طريق الحق، وعواقب ما يرسمون اليه من خراب الاقليم برمته . ويفاجئنا الاعلام السعودي برد الجميل لرجل اتخذ الحكمة، بالشتيمة والاتهام . وحفتر المصنوع من المخابرات الامريكيه يتشدق بقتلى الابرياء في طرابلس
زمن تفوح منه رائحة الكراهية، والشعوب بانتظار متى ستطلق صواريخها " حاملة طائرات السلام لنكولن " حين يوميء المغرور المتعفتر أن الحرب فرض واجب، دون الالتفات الى الشرعية الدولية، التي أضحى أمين أممها، يساق بالاغراء والمغانم في دعم دائرته الامريكيه، ليعلن ان حزب فلان ارهابي، وان دولة علان مارقه . والسؤال الذي غاب عن أذهان المتغطرسين، ان روسيا اقوى من امريكا ولها من الخفايا الكثير في جوانب الردع، وان الصين ممكن ان تجعل امريكا تتخبط إزاء قدراتها الاقتصادية والعسكريه، وأن ايران من العند لا تغويها " البراغماتيه" حين يكون المقابل قد سحق ما اتفقت عليه القوى العظمى . والسؤال هل أدركت الامم الواقعه في بركة امريكا ان الشرعية حين تنتفض، لا يواجهها، دول انبثقت من الرمال، ومن تدعي أنها قوة الاعتى والاقوى ؟ ألم يدركوا أن العقيدة اقوى سلاح رغم فقدانهم للعقيده الا اكل الكبود وشرب الدماء وبول البعير . الجواب عند الفيتنامين، وعند تلك الشابة اللبنانية التي بطحت المئات من المارينز والفرنسين، واذا باسطول التبختر الخامس، يولي الادبار من لبنان الجواب عند كل من ناضل في سبيل الحرية والا علام الحسين مخلد، وجيفار مرسوم في الافئده . ارتضوا بنقل السفارة، وفقدان القدس وسلب الجولان . لكن البرهان في الميدان " يا حميدان "



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع
- هل ستضع الحرب أوزارها . أم يشتعل أوارها ؟؟
- الكيٌ أم الدبلوماسية ... أخر الداء
- هل يتعكز العالم .. على ساق الكابوي ؟
- هل هي صفقة القرن ... أم صفعته ؟؟؟
- إنها الوقاحة . أن تستبيح ما شرعنته الامم
- ترامب ... الصعود الى الهاوية
- لا تقلقوا يريدونها .. حرب نفسية
- أخذوا الحلال .. ووطنونا في المحال
- زوال ملككم ... في متاهة صراعكم
- القوي الحاسم .. أم غنيمة الحواسم
- البشير مرسال أهواء ... أم ما فرضته الاجواء
- عريان عذرا .... لا رثاء بعد الشقاء
- بين إرادة حنان ... وفرسان الميدان
- ( إدفع ... تنفع ) حكومة التكنوقراط
- مزاد التكنوقراط ... الدخول للعوائل فقط
- ( جنك يا عادل ... ما غزيت )
- ربما يطير .... رغم دعمه الكبير
- الحسين عشق ... تماهى معه الجسد
- مطالبكم حق ... وليس حرق .


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - البرهان في الميدان ... يا حميدان