أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - ( إدفع ... تنفع ) حكومة التكنوقراط














المزيد.....

( إدفع ... تنفع ) حكومة التكنوقراط


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6061 - 2018 / 11 / 22 - 22:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( إدفع .. تنفع ) .. حكومة التكنوقراط
محمد علي مزهر شعبان
الثأر هو الذي يقود خطى القادمين، وكأنهم يقدمون القصاص، قبل الخلاص من هذا التأزم الذي اختلج في صدور قائدها عمى التعصب والثأر . نوايا تعكسها مرايا بين النفخ والجفخ على ذبابة الالسن في الاعلان، وبين ديدن وسلوك تقوده الخفايا، وكم بدى هزيلا ومقززا اذ يخالف الفعل النية، وتمضي التعاكسات والاحداث بما ضمرت الطوية . العجب كل العجب تسمى ديمقراطيه . لم يحدث في بلد قط ما تمارسونه من مزايدات، وصلت بكم الحال، وأل بكم المأل الى حيث تنثرون زبدكم بين ماكنة التغريدات وتلاقف " المايكرفونات" ان يوجه احدكم للاخر الاتهامات . هذه البوصلة في التأزم الذي يوشك ان يحدث شرخا كبيرا وخطرا في تصادم هذا الشعب، الذي تمنى بل استبشر ان تتحركوا ولو خطوة للامام، واذ بنا امام دكاكين تسمى كتلا واحزاب تبيع المناصب وتمنح المراتب لمن يدفع أكثر ولا زال المزاد مفتوح . فريق فلان يبدو أنه المتحكم باللعبة، ونقل الكرة في ملعب الاخر، والاخر يهدده لاعبين في صفوفه لا يرغبون ان يكونوا احتياطا، وظهرت بوادر ذلك على لسان " احمد الجبوري ابو مازن " يؤشر الى ما ستؤول اليه الامور في لعبة الانفصال من صفوف الفريق .
رئيس الجمهورية نقل مقامه الشرفي في ان يلعب دور رئيس الوزراء، فزار ودار ولعلها خطوة متقدمه والله أعلم ما في الانفس . رئيس الوزراء ينظًر ولا يدبر، يستمع ولا يمتنع، لكنه يستقبل الفنانين، وسماحته امتنع التصافح مع " الحريم " وحين سئل عن اعمار المسارح، اجابهم الرجل انتم عمروها، ولتذهب مع الريح المقولة الخالده اعطني مسرحا، أعطيك شعبا منتجا ومثقفا . الرجل جيء به حكم تسوية ليس في جعبته " كارتات" حمر بل ورقة استقالته . يقال بقدرة قادر، أنه سيقيل خمسة من وزراءه اللذين قدمهم وأدوا قسم الولاء ان يقسموا ظهر الشعب، من حيث كانت تبعتهم وديدنهم . يقال انه سيقدم خمسة وزارات منقوصة الدفاع والداخلية والعدل . وزارة الدفاع لازالت في مزادات فريقي السنة، حسب قانون ( ادفع تنفع ) ووزارة الداخلية رهن الحؤول وما ترتضيه الميول . وزارة العدل ستستبدل من صبيه الى (أبرهام لنكولن ) عراقي كأن يكون خريج كلية الزراعة والمراجعة لازلت في صحة صدور شهادته .
ايها الساده ... كل من أتى بكم من الشعب هو 19% تداخل فيها التزوير والرشى والقبضات والولائم والوعود، علنا جهار مثبته بالدعائم والوثائق، ورغم ذلك ثلثها حرقت والاخرى تحطمت صناديقها بفعل فاعل، ولم تجهزوا لنا حكومة فيها من القدرات والمؤهلات وعمق التخصص ولو تحت وصايتكم . في أي بلد نحن وفي اي" جيحة ماء نعوم" تطفح فيها الاسماك على الرمال وتغرق الدولارات ؟ ألم تروا مزايداتكم أقرب الى البلاهة والسخرية . تريدون ان تعبروا الطائفية وهي اكذوبة وادعاء، فلقد عبرتم حدود ايوب في صبره، ولازلتم تنفخون بالقرب المثقوبة .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزاد التكنوقراط ... الدخول للعوائل فقط
- ( جنك يا عادل ... ما غزيت )
- ربما يطير .... رغم دعمه الكبير
- الحسين عشق ... تماهى معه الجسد
- مطالبكم حق ... وليس حرق .
- حوار صريح .. وللخفايا ما تبيح
- ما بعد بيعة الغدير .... إبتاعوا حق الامير
- متى تنجزوها ... أسوياء وسوية ؟
- العبادي .. من خولك أن تبيع المعروف بالخنى ؟
- إتقوا الله ... بلغ السيل
- لا ترموا تخرصاتكم على المرجعية
- إدرك ما تريد .... ايها المنتفض
- أيها المتظاهرون ... إتعضوا بالاوكرانيين
- أوبوا الى رشدكم ... اوشكت نهايتكم
- وليمة عشاء .. دعوة رئيس الوزراء
- إسطورة العدالة الإنسانية ... علي ع
- حينما تسلخ العقائد ... في مطبخ المصالح
- إنزعي نزاع القوم ... يا عدالة
- بويه ... إقرؤا لخاطر الله
- وداعا عادل مراد ...رجل النضال والنزاهة


المزيد.....




- دبابات الجيش الإسرائيلي تستهدف عدة مواقع للفصائل الفلسطينية ...
- مصرع المهندس المعماري الألماني الشهير الذي شيد أجمل مباني شي ...
- مصر.. اندلاع حريق ضخم على سطح فندق شهير في طنطا (فيديو)
- غوتيريش يحث إسرائيل على ضبط النفس في القدس الشرقية
- -وول ستريت جورنال-: زوجة بيل غيتس بدأت إجراءات طلاقها منذ عا ...
- لأسباب ما زالت مجهولة.. فلسطيني يحاول دفن 3 من أطفاله جنوب ا ...
- السفارة السعودية في تونس: حجر إجباري لمدة 7 أيام للقادمين إل ...
- ثور هائج يهاجم مزارعا ووحدة إطفاء في ريف النمسا
- تركي آل الشيخ يتبرع لحملة علاج غير القادرين في مصر
- العراق.. إصابة صحفي بجروح خطيرة برصاص مجهولين في مدينة الديو ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - ( إدفع ... تنفع ) حكومة التكنوقراط