أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - إدرك ما تريد .... ايها المنتفض














المزيد.....

إدرك ما تريد .... ايها المنتفض


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 5935 - 2018 / 7 / 16 - 13:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدحرجت كرة الثلج، واضحت مخيفة لما ستؤول إليه من حجم ، ودارة الكتلة الممغنطه ليلتصق بها الصلب من الخلب في شارع مفتوح، ينجذب اليه المعدن الحقيقي ومزابل مرمية عند الجادة . ضاقت على الكل حلقاتها، بين المشروع، وبين من دفن حقده للشروع . الحكومة تاهت بين الارجل لمنظر قد يبدو لها ليس مخيفا، لكن الغول يكمن في الاسطر . حلول غبية من الحكومة وكأن رئيسها يشتكي لصديق عما ألت اليه الامور . ومنح كانها في ديوان عشيرة لحل ازمة يحلها اهل الفرض والسطوة من المشايخ .
بلد يعيش في ازمة مطالب، وليس لها حل لازمة، ولا انتهاء نائرة، لان المأزوم هو حلالها، ولان الخصم هو الحكم . المحكوم لا يعرف هل يحمل هراوة ، او يحرق مكتب، ام يكسر زجاج، ام يصرخ بصوت، لا يمتلك في مؤدياته الجملة المفيده، صراخ في علبة، يحسه نغما ولكن اي اذن تسمع نشاز اللامفاد .
ماذا تريد ايها السيد ؟ الكهرباء الماء العدل الانصاف في توزيع الثروات التوظيف، انهاء الحرب والقتل على الهوية، قطع ايدي اللصوصية، إحياء البنى التحتيه، الانتخابات المزوره، والتحالفات الدائرة المتغيره، العلاقات الامره، الاجندات المفروضه، التدخلات الملزمة .
جميل... هل استطعت ان تؤسس مطالبك تلك في منظومة منسقه ؟ هل لديك قيادة معارضه تفاوض حين صعدت غضبك ازاءه ؟ أم فوضى وشتيمه وقذع وسب وحرق ونهب . انت لست في مجال التحرر من استعمار، انت مستعمر في حضرة حكام مستعمرين . أنسيتم انتفاضة ال 91 كيف نجحت ثم انتكست، لماذا ؟ الشعوب تقرأ السجل التاريخي لاسباب نكوصها، وتضع الاسس الكفيلة لتلافي تلك الانتكاسات . قراءة المشهد تحتاج الى رؤى مدركة، وقيادة حكيمة، وسلسلة مراجع تنقاد لها في كل خطوة تتقدم الى الامام . ماهذه الهرولة " والرعبلة " وماذا من نتائج ستنتج ؟ الضرورة تحكم ان تلزموهم من أيديهم التي ستهوى من قبضاتكم . خمسة عشر عام ولم تنهض فيكم معارضة منتظمه . حتى من يدعي انه معارض يتحالف مع من يدعيه شيطان الامس، لينال من الغلة مغنما . الكرسي هو الاية والغاية التي تنجيك من الافلاس .
من يمنع عليك حقك في التظاهر، ولكن بأي نوع تسلك لانجاز ما تبتغي ؟ اتحرق مكاتب الفتح، ومتى الفتح استلمت سلطه، سلطتها الوحيده منعت داعش هي ورفيقاتها من الرايات ان تدخل داعش بيتك ؟ وماذا بعد أتحرق مكاتب حزب الدعوه، من أنشد شبابه انشودة النضال وانت في حضن امك ؟ نعم ربما انتجت الدعوة رجالات سكنت في خواصرها السكاكين، فذهبت الى ردود الفعل التي اختلط فيها حابلها بنابلها . للاسف انت تجهل ماذا تريد . الكهرباء مسئلة سياسيه وليست فنيه، واسئل السيده امريكا وحلولها مرتهن بافساد داخل تلك المنظومة ووزيرها . الماء اسئل تركيا ماذا تريد وقبل سؤالك لتركيا اسئل قادتك كيف تحل ازمة الدول المتشاطئه . العدل في توزيع الثروات اسئل السيد مسعود ماذا يريد ؟ القتل على الهوية اسئل اخيك السني لماذا تقتلني على الهوية الطائفية واشاع الكثير منكم هذا الشعور؟ قطع ايدي اللصوص، ماداموا لصوص فيجب عليهم القصاص وهم في حومة النهب لانهم مدركون انهم في بلد بلا قانون . البنى التحتيه اسئل صدام ماذا ابقى، واسئل نفسك هل تسمح بالمستثمر ان يعيش بامان . الانتخابات المزوره، اولئك هم خياركم . حرق الصناديق وماذا يفعل من جاء على مركبة الغش والوعيد والتهديد . التحالفات المعانقه والمفارقه اتضحت حقيقة غورها بحرق مكاتبهم . ادرك ماذا تريد ايها السيد المنتفض، وابدا مشوارك ان استطعت للتغير. لينبري منكم متحدثون مقتدرين على الاقناع، ومطالب مكتوبة شرط التنفيذ . وليس نفرات من العشيرة الفلانية وافاعي نائمة صرخيه مهدويه سماوية، انها قضية شعب مظلوم مقتول نحرا وحرا، فلا تعطلوا مسارها السلمي نحو الاصلاح .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها المتظاهرون ... إتعضوا بالاوكرانيين
- أوبوا الى رشدكم ... اوشكت نهايتكم
- وليمة عشاء .. دعوة رئيس الوزراء
- إسطورة العدالة الإنسانية ... علي ع
- حينما تسلخ العقائد ... في مطبخ المصالح
- إنزعي نزاع القوم ... يا عدالة
- بويه ... إقرؤا لخاطر الله
- وداعا عادل مراد ...رجل النضال والنزاهة
- المواطن ينسحب .. وتحت عباءة الوهم يحتجب
- برلماننا فسخ عقدك ....مذ همشت اعتصامات خيرة نوابك
- مزقوا الصور.... حين تمزقت اوراقكم
- هل رفع ترامب الراية البيضاء ؟
- ماهذه المهزلة في مدينة ألعاب الانتخابات
- لا تنشروا غسيلكم على حبال الاخر
- موسم الرقص على الجراح
- إنهيار التحالفات .. صدمة ... تضارب الغايات
- الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها
- أيها العرقي ... كفى بك أن ترى الموت شافيا
- أيها العراقي ... كفى بك أن ترى الموت شافيا
- السير عكس إتجاه السطوة و - العفتره-


المزيد.....




- رئيس وزراء باكستان: ندين الهجوم على محطة براكة النووية في ال ...
- تصريحات إيرانية جديدة عن المفاوضات ودول الخليج وإدارة مضيق ه ...
- بعد اجتماعه مع فريقه للأمن القومي.. ترامب محذرًا إيران: -الو ...
- الحرس الثوري يدرب على السلاح في الشوارع وشاشات التلفزة: كيف ...
- إيران في الصدارة.. الإعدامات عالميا عند أعلى مستوى منذ 40 عا ...
- قوات مصرية في الخليج.. هل تشارك مصر في الحرب؟
- ترامب يحث إيران للتحرك بسرعة نحو إبرام اتفاق وإلا -لن يبقى م ...
- وحدة بمباركة أمريكية تركية.. من يرسم مستقبل السلطة الليبية؟ ...
- تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. عشرات الوفيات وال ...
- -تاريخ مشترك ودم مختلط-.. هل يملك دارمانان مفتاح الحل مع الج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - إدرك ما تريد .... ايها المنتفض