أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - قليلا من الحياء ...سادتنا الامراء














المزيد.....

قليلا من الحياء ...سادتنا الامراء


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6823 - 2021 / 2 / 24 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قليلا من الحياء ... سادتنا الامراء .


وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير قطارنا ؟ أجد ان السكة إنحرفت، وسارت العربة تحت قيادة من لا يعرف فن ادارتها . رجل خرج من معطف المعمعة، وزاد في طينها ووحلها بلًة . أجد الناس لم تبحث بعد عن الحلول، توقفت التسائلات في تيه التخبطات، وأضحت كاللغز الذي لا تفك عقدته . الى اين نحن سائرون ؟
تظاهرات، وما أحدثت من قلق وإضطراب، وما أسست من إرتجاف بين صفوفكم، حتى إنهالت تصريحاتكم تباعا، وأنتم تتوددون، بل تزحفون نحو منافذ الخلاص، وبرزت لافتاتكم وهي تعلن الولاء، بأن يخرج البلد من أزمة أقلقت وجودكم، حتى تناديتم بأن الشعب في بركان لايهدأ ولا يستقر إلا بإنسحابكم هو الورقة الرابحة لكم قبل غيركم، فدخلتم مرة اخرى ومن ابواب لا مشرعنه، حين اختلطت الاوراق، واظهرتم عضلاتكم، وتوسعتم في دولتكم العميقه . إدركوا ان الساعة اتية لمن ينتظرون مطر السماء اتحداكم ان تكونوا شجعانا وصادقين لا ان تاخذكم إكذوبة الالتحاف بالمذهب والاثنية. لقد ادمت اكذوبة الانتماء الكثير من الاعزاء
تظاهرات يومية، واجراءات دوريه ركبها من يعرقل اي حل متوازن لها، وكأننا لا ننفك من قبضة اليد الحديديه . لم نعرف ماذا تريدون ؟ واذ تمخض عن لغز مفادها، هو تقسيم حصص تلك الكعكة الملعونة . مثال ذلك ما يحدث في الناصرية، جماعة تريد عزل محافظها، وأخرى تعارك لبقاءه، ما المشكلة ما وراء الاكمة ؟ تبين ان الميزانية التي خصصت للناصرية، وصلت الى تريليون دينار، وهذا الغنيمة تتعارك عليها الضباع انها فريسة دسمة لتنفخ البطون الجائعة .. فتناحروا .
موازنة عبارة عن مراهنة، تقرر ان تعطي الاقليم وبالاثر الرجعي، كل مطالبه في المادة 11 دون ان يعطي الاقليم سنتا واحدا، مما ترتب عليه من أثر رجعي . في قانون الغاب ... للاسد الغنيمه، ولتأكل من فضلاته الكلاب . موازنة اسست على سعر البرميل 42 دولار، واوشك البرميل ان يتجاوز الثمانين، ولكي يكمل التسعين، لابد من اقتصاص رواتب الموظفين وزيادة الضرائب، وارتفاع سعر الدولار، والحجر الجبري، والى الجحيم من يعتاش على قوته اليومي . موازنة كأنها مباراة كلاسيكو بين مجلس النواب وبين مجلس الوزراء، والتسائل أليس مجلس الوزراء، هم من مرشيحكم ومن بين بطانتكم، أم أنكم ندان ؟ قائدا الفريق محمد الحلبوسي وعلى ادارته الف علامه، والقائد الاخر برهم صالح وتلميذه الكاظمي في حيازة سيد لا مناص من قراره .
ايها السادة عربتنا التي خرجت عن سكة، ليس فيها أحمال ثقيله، دموع ثكالى وافئدة حزينه . لا النداءات تسمع، ولا الكتابات تنفع، ولا التظاهرات تردع . اين ستمضي بنا الاقدار، عسى ان لا تكون احتدام واوار . مهلا لقد بلغ السيل، وطفح الكيل . نقطة حياء ليس إلا .



#محمد_علي_مزهر_شعبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهو .. عرس عند الغجر ؟
- النجف .. حاضرة الكبار.. هل اغتنموك الصغار ؟
- الحرب ... أكو ... ماكو ؟
- لعل مقصدكم شريف ... لكن الواقع أنزع جلباب عفته .
- الرجوع للحصار ... أخر المشوار
- جوع كلبك .. يتبعك
- بايدن .... هل سيثبت - الترامبيه-
- الشيعة ... هم اللصوص دون غيرهم .
- السيد الكاظمي ... هل تدغدغ سرًة السماء ؟
- التطبيع .. إفتحوا مغاليق خزائنكم .
- السيد رئيس الوزراء .. المقدمات توحي الى الانهيار .
- الكاظمي .. إبحث عن لاعبين .. يكرهون الهزيمة
- كنتم وما زلتم ... تمرغون أنف الطغاة .
- الكاظمي .. كنت مربكا . لم تمسك خيوط اللعبة .
- الى أين المسير أيها الشباب .. إدركوا سفينتكم ؟
- لنؤسس حزب الشعب .. دون الفوضى .
- الحكومة والشعب .. في متاهة
- للظالم جولة ... وللمظلوم صولة
- إرجعوا لنا هويتنا ... ان إستطعتم
- لو دامت لغيرك ... ما وصلت إليك


المزيد.....




- السلطات الأميركية تسمح لأنثروبيك بإعادة إتاحة -ميثوس 5- لجها ...
- حزب الله يتمسك بسلاحه ويهاجم اتفاق السلطة اللبنانية وإسرائيل ...
- القنوات العبرية تتوقع حربًا أهلية في لبنان وبري يحذّر: -إنها ...
- الدفاع الروسية تعلن تدمير مقاتلتين أوكرانيتين في مطارهما (في ...
- برلماني: ألمانيا قد تعود إلى التجنيد الإجباري بسبب نقص المتط ...
- تجاوزاً لأزمة -هرمز- وعزلاً لإسرائيل.. صحيفة عبرية تكشف -مخط ...
- هيئة علماء بيروت تحذر السلطات اللبنانية من خيار قاتل بعد توق ...
- رعب في هنغاريا.. عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوه ...
- صحيفة: زيلينسكي يستخدم تكتيكات الرايخ الثالث ضد بيلاروس
- الثاني خلال أيام.. تدريبات جوية بين مصر وتركيا في الأناضول


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - قليلا من الحياء ...سادتنا الامراء