أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - أمكنة.














المزيد.....

أمكنة.


عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في مدينة هانوفر الألمانيّة).


الحوار المتمدن-العدد: 6885 - 2021 / 5 / 1 - 19:46
المحور: الادب والفن
    


سمّي بذلك لأن أهالي عامودا قتلوا فيه خنـزيراً . آان ذات يومٍ يرتع على ضفتيه الغزلان قادمة من
ترآية . حتى أن تلك الغزلان آانت تضلّ طريقها ، فتندفع إلى عامودا . وإلى القرى المجاورة . حتّى أن
الذي أرفدني بهذه المعلومة تخيلت أنه يتخيل : أن تلك الغزلان شوهدت في "سه ميتك نواف " .
ليس هذا النهر نهراً طبيعياً . اذ ليس في الأنهار – هذه القسوة التي لنهرنا ، وليس في الأنهار ما يناقضها
– هذه المحبة . هذا النهر قتل " قُتيلَ " فيه الكثير . آان – حين يفيض – جيرانه الذين يسكنون بمحاذاة
ضفتيه أشدّ رعباً . خاصّة حين يصطخب ، ويرآب جنونه .
آانوا يترآون منѧازلهم خѧوف أن تلѧتهم مياهѧه بيѧوتهم . أنѧا الѧذي رأيѧت مѧرةً : حѧين جѧنّ هѧذا النهѧر : ذاك
النهر الذي ملأت مياهه آلّ المنازل التي تسكن قربه .
وإن خفّ ماؤه ، واستراح . فسوف يكون لرمله عيد للأقويѧاء الѧذين يسѧتخرجونه : مѧن يسѧتخرج الرمѧل
أآثر ينظر إليه "آبطل
...صلب " حتى أن هذا البطل ....الصلب يصدّق نظرة الناس إليه :
فينظر هو نفسه إلى نفسه على أنه آذلك .
في الرمل المستخرج أعشاب غريبة . وأحجار ليس في الأحجار التѧي عرفناهѧا لونهѧا وملمسѧها . فѧي تلѧك
الأحجѧار ألѧوان لѧم نعرفهѧا ، ولѧن . فѧي الرمѧل المسѧتخرج قطѧع حديديّѧة غريبѧة " لѧم نكѧن نعرفهѧا نحѧن
الصبية المرحون بها " قد يكون بين تلك القطع ما هو متفجّر. وقد تفجّرت بين يѧدي أحѧدهم قطعѧة تبѧاهى
بها أمامنا ، غير أنها قضت عليه .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة الساموراي.
- عن مدينة حالية/عن مدينة تموت.
- -مسودات مدينة -:خرابٌ أينما ذهبت.
- ظلال مشردة.
- تلصص.
- لذكرى (ملا أحمدي نامي )
- جنكيمان عمر.
- محاولة لتجبير - الاسم الكردي الجريح -.
- أنا لستُ لي .
- الأبُ الضالّ
- ضجيج.
- تسونامي .2
- ادي جوان كرد( نادي الشباب الكردي).
- المبعثرُ.
- أبناءُ الجنّ
- شرمولا
- تسونامي
- المشرقيّ مغاربي.
- لطيفة لبصير.
- أهلُ الحوار المتمدّن..أهلي.


المزيد.....




- فنان مصري يكشف سرا عن هيفاء وهبي
- الكشف عن سبب وفاة الفنانة نادية العراقية في مصر
- كاريكاتير الإثنين
- محلل سياسي: المساعدات الإنسانية للمغرب تعكس تضمانه المتواصل ...
- مثل أفلام هوليود... فيديو لعاصفة تمر بين المباني
- فنانة مصرية تفتح النار على محمد سامي: شتمني أثناء تصوير -نسل ...
- أزمة جديدة تلاحق المخرج المصري محمد سامي بسبب مسلسل -البرنس- ...
- بعد أزمة تصريحات مها أحمد ضد السقا وكرارة.. «المهن التمثيلية ...
- فن التضامن مع الفلسطينيين.. موسيقى راب وفيلم قصير و-تيك توكر ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تصدر بيانا بعد الأحداث الأخيرة ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - أمكنة.