فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6779 - 2021 / 1 / 5 - 02:29
المحور:
الادب والفن
قضمْتُ تفاحةَ انتظارِهِ ...
ولَمَّا ينضجْ قلبُهُ بعدُ
لاستقبالِي...
في مطعمِهِ الأُونْ لَايْنْ
تخيَّلَنِي رغيفَ حبٍّ ...
ملأهُ بكلمةِ :
أحبكِ وكفَى...
حاولَ إعادتَهَا فتعثرَ قلبُهُ ...
سقطَ في نقطتِهِ
مضرَّجاً باسمِهَا ...
الحبُّ حُفَرةٌ ...
منْ دخلَهَا مفقودٌ
مَنْ خرجَ مولودٌ ...
ذاكَ هو الحبُّ ...!
كلمَا طُرِدَ منَْ القلبِ
آوَاهُ الشعرُ ...
فلَوْ لَمْ يُولدْ مَيِّتاً ...
مَا تحوَّلَ طلَلاً
ولَا سكنَ بيتَ شعرٍ ...
ذاكَ هوَ الحبُّ ...!
كلمَا كانَ دماراً
كانَ الشعرُ إِعادةَ إِعْمارٍ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟