فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 3 - 23:35
المحور:
الادب والفن
وأنَا أمشِي على خطوطِ الطولِ
تعثَّرْتُ في قلبِهِ...
وأنَا أمشِي على خطوطِ العرضِ
توقَّفَ قلبِي...
مشيْتُ على جدارٍ
لَابوصلةَ لهُ...
الهواءُ قارورةُ عطرٍ ...
لهَا شفاهٌ تتذكرُ أولَ قُبلةٍ
فتحتْ باباً في الجحيمِ ...
وحينَ انتظرَتْ آخرَ قُبلةٍ
كانَتْ باباً ِللَّعناتِ..
فكيفَ يكونُ للورقِ لِسانٌ ...
واليدُ ممتدةٌ
تقطفُ الغيابَ...؟
أيُّهَا الرمادُ القاتِمُ ...!
كَمْ تحتاجُ مِنْ مفتاحٍ
لتدخلَ فضاءً مكتظًّا
بالعياءِ ...؟
والنارُ علبةٌ سوداءُ
مَنْ يُطْفِئُ سُؤالَهَا
وقدْ خمدتْ في أنفاسِكَ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟