أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - رواية سراج عشق خالد للكاتب معتز الهيموني















المزيد.....

رواية سراج عشق خالد للكاتب معتز الهيموني


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 2 - 22:50
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


بقلم: رائد محمد الحواري
جميل أن نرى أسرانا يسهمون في رفع إنتاجنا الأدبي، ففي الآونة الأخيرة وجدنا كمّاً من الإنتاج الروائي، وهذا يسهم في خلق مكان خاص لما يمكن تسميته (رواية الأسرى)، وبما أن هذا الإنتاج جاء من أكثر من روائي، فإنه لا يخضع لموضوع/ لاسلوب/ لطريقة/ للغة/ لنهج محدد، فهناك تنوع في كل ما يتعلق بفنية وأدبية الرواية، "معتز الهيموني" يقدم رواية "سراج عشق خالد" بشكل جديد قريب من الرواية البوليسية، فتركيب الأحداث قُدم بطريقة جاذبة للمتلقي، بحيث تجده متابعاً لما يجري لبطل الرواية "معاذ" وباهتمام، وهذا يحسب للسارد، الذي عرف كيف يدخل إلى عقلية المتلقي ويجعله (أسيراً) للرواية وأحداثها.
إذاً، هناك ما يميز الرواية والذي يكمن في طريقة تقديم الأحداث التي تبدأ (باعتقال) "معاذ" من قبل جهة مجهولة، حيث لا يعرف "معاذ" ولا القارئ أهي جهة أمنية فلسطينية، أم أنها مخابرات الاحتلال؟ فعدم وضوح الجهة التي ينتمي إليها المحقق جعلته يسأل المحقق: "أتعتقد بأني أعمل لصالح الاحتلال أم للثورة؟" ص48، فهذا الأسلوب بحاجة إلى قدرات خاصة من السارد ليستطيع التحكم بمجريات الأحداث وبالشخصيات في الرواية، فأي هفوة يمكن أن (تخرب) بناء فينة الرواية.
يأخذنا السارد إلى أحداث معركة قتالية خاضها "معاذ"، لكنه بعدها يتفاجأ ويفاجئ القارئ من خلال: "... مر معاذ بمنطقة الاشتباك ليجدها قد خلت تماما من أي آثار المعركة التي دارت بينه وبين الأعداء، لم يجد أي أثر، كأن شيئا لم يكن، كأنما الطبيعة العملاقة تمتلك من القوة ما يجعلها قادرة على بلسمة جرحها الخلابة، ليسأل معاذ نفسه الحائرة: أين اختفت الجثث الثلاث؟" ص82، اللافت في هذا المشهد محاولة السارد نسب الدهشة وربطها بقدرات خارقة، خارج القوة العقلية البشرية، وهذا يسهم في جعل أحداث الرواية (غامضة) على القارئ، ومن ثم ارتباطه وتعلقه وتشوقه لمعرفة ما جرى.
وبعد أن يتم معرفة وطنية الجهة التي أخضعه للاختبار، يذهب لزيارة قبر صديقه الشهيد "عزيز" وهناك يجد مفاجأة جديدة: "...من ذا الذي يهدي روح شهيد باقة زهر مرفقا بها بطاقة! ...قرأ: "شكرا لحضورك يا معاذ، لقد احسنت صنعا برفضك مجاراة أصدقائك بتهورهم، فالقاعدة الثورية تقول: "اجعل حديثك همسا ليكون فعلك مدويا، ولا تجعل حديثك مدويا فتحبط أعمالك... احذر كل الحذر، فالغراب يحوم في سمائك الخاصة، احذر ولا تخف، نحن إلى جانبك، وأقرب إليك مما تتصور، اتّبع التعليمات التي ستصلك تباعا، اتلف البطاقة فورا، لقاؤنا التالي قريب جدا... مع فائق احترامنا.. الملائكة" ص134، بهذا الشكل يبقى القارئ (أسيراً) لأحداث الرواية، منجذبا لمعرفة تفاصيل أكثر عما يجري، فبنية الرواية كانت بنية بوليسية بامتياز، فلا يوجد أي حدث مكشوف، وجاءت بطريقة مركبة ومتشابكة، بحيث تبقى (مستترة)، وهنا يكمن أبداع السارد.
وتأكيد على قدرة السارد على ربط الأحداث والسيطرة عليها وعدم (ضياع) أي شيء حتى تلك التفاصيل الصغيرة: "...ستدخل للقائد الزعيم... لكنه في ذات الوقت لا يتساهل أبدا مع الأخطاء، خاصة تلك التي تحمل الطابع الأمني، مثل إحراقك البطاقة في المقبرة بينما أمرت بإتلافها". ص150.
البناء الروائي محكم مترابط ومتناسق، وكلما تقدم القارئ أكثر وضع له السرد (محطة) يستريح فيها، من خلال (كشف) شيء من الأحداث: "...أهم وسائل الاتصال لدينا هو جهاز المذياع، حيث تعطى كل مجموعة رمزا خاصا بها، وفي صفوف كل وحدة يوجد أخ من الأخوة المتخصصين بتحليل الشيفرة الخاصة بوحدته... نستخدم هذه الأغنيات كوسيلة تواصل واتصال على سبيل المثال لا الحصر، أغنية (يا ثوار الأرض) تعني إعلان حالة الاستنفار القصوى... أغنية (بنرفض نحنا نموت) تعني الانسحاب من أرض المعركة" ص178و179، فرغم هذا (الكشف) إلا أن السارد يستمر في (كتم) الأحداث، ولا يظهر منها إلا ما هو منسجم مع طابعتها البوليسية، فبعد أن يتم اعتقال "راضي" من قبل الجهاز الثوري، يحاول إخفاء ارتباطه بضابط المخابرات الإسرائيلي "ديلو": "ـ ديلو هو اسم مساعدي معكوسا" ص251، والمقصود هنا "وليد" أحد أفراد المجموعة، بهذا الشكل تبقى الرواية محافظة على (كتمانها) للخوض في التفاصيل، حتى تصل إلى نهايتها، ويتم كشف كل التفاصيل بعد أن اعترف "راضي" بارتباطه وخيانته ل"عزيز".
العمالة للاحتلال:
هناك أكثر من رواية للأسرى تحدثت عن طريفة إسقاط العملاء من قبل مخابرات الاحتلال: وبما أن غالبية الكتاب الأسرى كانوا ضحية لهؤلاء العملاء، فهم يدعون (روائيا) إلى كشف الطريق والأساليب التي يستخدمها المحتل للإيقاع بهم، فالبداية دائما ما تكون بسيطة وتأتي وكأنها حدث (عادي): "ـ ...قررت منحك بطاقة الامتياز وهي بمثابة تصريح مفتوح ودائم... في حالة حودث طارئ ما عليك سوى مهاتفتي على هذا الرقم...سألته مرتابا: ما هو المقابل:
ابتسم قائلا: لا شيء سوى اهتمامك بعملك والتزامك بالنظام والقانون...لدي من العملاء ما هو فائض عن حاجتي" ص278 و279، أثناء عمل راضي في مستوطنة "كريات أربع" يأتي أحد المستوطنين ويطلب من عمه عمال للدهان، لكنه سرعان ما يعيده بسبب عدم (اتقانه) للعمل، فيرسل "راضي" وهناك تأتيه "تانيا" وتبدأ بالحدث معه مستخدمة جسدها البض وطريقتها الناعمة لاستدراجه إلى جسدها: "ما لا تستطيع فعله بالباطن يمكنك فعله بالسر" ص282و283، ثم تغيب في الحمام لكنها ترسل (إشارة) من خلال: "...في صوتها لحن ألم واستغاثة، فتوجهت من فوري تجاه صراخها، دخلت بخطوات مرتبكة لأجدها مستلقية على الأرض بكامل عريها، طلبت مساعدتي لها على الوقوف... واتجهت بها إلى حجرة النوم وما أن أجلستها على طرف السرير حتى... بوصولنا السرير كنت قد أمسيت في حالة يرثى لها، رائحة جسدها تمتزج بدمي فتخدر عقلي... أخذت تقبلني بعشوائية وهي تعريني من ثيابي... سرعان ما استسلمت لها تهاويت بين ذراعيها" ص 284 و285، هذه المشهد أتى ضمن الشكل البوليسي أيضا، فهو مقدمة لحدث غريب وعجيب، في اليوم التالي يتم اعتقال "راضي" وهو داخل إلى المستوطنة، وفي مركز الشرطة توجه له تهمة: "الاغتصاب" وهنا يأتي دور بطاقة الامتياز ودور صاحبها، الذي تعامل مع الفريسة بطريقة ذكية، حيث يدعي أنه ينكر معرفته ولا يتذكره، لكن بعد بكاء "راضي واستغاثته يحضر الكابتن "ديلو" الذي يؤكد على أن جريمة الاغتصاب حدثت من خلال بث فيديو مصور على "الحاسوب فشاهدت أنه يبث صورا لدخولي المنزل برفقة المستوطن ثم خروج المستوطن، ثم خروجي راكضا" ص287، وهنا يتم السيطرة التامة على الضحية، بحيث يتم التحكم بها كيفما يشاء ضابط المخابرات: "ليس أمامنا سوى مفاوضة صاحبة الشكوى، سأعمل الآن على إحضارها إلى هنا وأتوسط لك عندها لكي تسحب شكواها ضدك ولكني لن أفعل ذلك قبل أن تعدني بالموافقة على أي صفقة أعقدها معها، ... من المؤكد أنهم سيعاقبونك بعقوبة من جنس الجريمة وقد تكون الطريقة أبشع، أنت تفهم ما أقصد أليس كذلك" تأتي تانيا وتظهر التمنع ورفضها إسقاط الشكوى، "ديلو" يكمل اللعبة ويقنعها من خلال فكرة الولاء للدولة على أن "راضي" أحد الذين يخدمون الدولة: "...لذا أرجوك في سبيل الكل، أن تصفحي عنه وفي مقابل هذا العفو الذي ستمنحينه إياه، هو يعدك أن يضاعف عمله وجهده في خدمة الدولة وجهاز مخابراتها، بالإضافة إلى تقديمه الاعتذار الرسمي لك والموافقة على أي شرط تشترطينه" ص289و289.
بهذه الطريقة يتم اصطياد العملاء وتجنيدهم، فالجنس والخوف من (الفضيحة) هو الوسيلة الأهم التي يستخدمها المحتل للإيقاع بالضحايا، بعدها يخاطبه "ديلو" بهذا الشكل: "هذا اتفاق رسمي لا يمكنك التنصل منه، إياك والإخلال بشروطه بما في ذلك عملك لصالح المخابرات وإلا ستدفع مليون شيقل أو تدخل السجن، ...ومنذ الآن لن تتكمن من عبور الحدود دون إبلاغي بذلك مسبقا" ص291، من هنا تبدأ العمالة للاحتلال، وتكون الضحية تحت طوع المخابرات، تنفذ وتعمل كل ما يطلب منها، وأن أبدت أي تذمر أو احتجاج أو تلكؤ، يرد عليها من خلال التهديد: "... أرعبني برسالة غير مباشرة من خلال اتصاله بي عبر جهاز هاتف شقيقتي نسرين" ص306، يصف لنا حالته بعد أن غرق في وحل المخابرات: "....بت دمية تحركها خيوطه، يفعل بها ما يشاء، أنفذ دون نقاش.. ودون أي مقابل سوى الشتائم والإهانات التي أتلقاها" ص313، وبما أن هذا القول جاء على لسان "راضي" وليس من السارد، فإن له وقعاً وأثراً أكبر على المتلقي، فهو صادر من الضحية مباشرة ودون وسيط.
المكان:
غالبا ما يركز الأدب الفلسطيني على المكان، وهذا يعود إلى طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي يسعى للسيطرة على الأرض وتغريبها وتهوديها، وأيضا محو كل ما هو فلسطيني، لكن السارد في رواية "سراج عشق خالد" لا يذكر المكان بالمطلق إلى في موضع واحد فقط، جاء في الصفحة 280: "ـ بدأت العمل لدى عمي داخل مستوطنة (كريات أربع)... لا أعلم، أذكر أنه من رام الله أو إحدى قراها"، وما دونها كان ذكر اسم (المدينة أو المحافظة) مجهول دون تعريفها: كما هو الحال في هذا المقطع: "...لكنها تميت الموت ولا تموت" ص142، "....قيادة جهاز الأمن الثوري في المحافظة" ص300، وهذا باعتقادي يخدم الشكل البوليسي للرواية، فالسارد بعدم تحديده المدينة التي تجري فيها الأحداث، وعدم استخدام أسماء عائلات الشخصيات، جعل الرواية عابرة للمكان، ويمكن نسبتها لأي مدينة فلسطينية، فالمدينة مجهولة والشخصيات غير محددة بمكان محدد.
اللغة والخطاب والهفوات:
في مقدمة الرواية (يحرر) الكاتب نفسه من (مسؤولية) الهفوات التي جاءت في الرواية بقوله: "..راجين العذر بذلك... والسبب إدارة سجون الاحتلال من مصادرة بعض الصفحات التي وقعت بين أيديهم النجسة مما اضطررنا إلى أعادته والنسخ والكتابة لبعض المقاطع بناء على الذاكرة فقط نتيجة عدم وجود وسائل تواصل مع الخارج" ص7، ولنا أن نعذره على الظروف التي مر بها الرواية، فلو كان الكاتب حرا طيقا لقولنا: إن الهفوات منه وعليه تحملها، لكن بما أنه أسير بين جدران السجن، فكان أولى على المحرر الأدبي والناشر القيام بإزالتها وتهذيبها.
من هذه الهفوات، استخدم السارد لغة أدبية عالية من قبل السارد ومن قبل الشخصيات أيضا: "الصمت يلف المكان بوشاح الخوف والظلام، "لا بد أنني في مملكة الجان، وإلا ما التفسير لعدم إحساسي بهم وبتحركاتهم؟" ص32، وهذا يشير إلى قدرته على رسم المشاهد بصور أدبية، وعلى ثرائه اللغوي، لكنه وقع في خطأ عندما غالى في جعل الشخصيات تتحدث بلغة أعلى من مستواها، فعندما يتم (اتهام) معاذ على أنه المتسبب باستشهاد "عزيز" يرد على المحقق قائلا: "لو أن أحدا تجرأ وعرض علي الدنيا وما فيها مقابل الخيانة ووجدتني أمهل نفسي للتفكير بالأمر تالله لقتلت نفسي في حينها" ص39، فاستخدام "تالله" يكاد يكون معدوماً، لولا وجوده في آية واحدة في القرآن الكريم، ونكاد لا نسمعه بتاتا، وأن يأتي على لسان شخص (يتعرض لتحقيق) فهو أمر غير (مهضوم) من قبل القارئ.
كما أن هناك تكراراً غير مبرر وغير محمود لاسم "معاذ" الذي نجده في العديد من الصفحات، فمثلا في الفقرة الأخيرة من الصفحة (55)، والتي تتكون من تسعة أسطر ونصف السطر نجد هذه الصيغة: "... وجدها ذهن معاذ أسبابا كافية لإعلان الاستسلام للقدر.... ليس هناك من جدوى يا معاذ... وحل يغمر وجه معاذ... إلا أن معاذ استمر يعاند... سلم معاذ نفسه لريح الرحيل الأبدي" مثل هذا التكرر مزعج ومرهق للقارئ، وكأن أولى بالمحرر الأدبي، إن وجد، أن يستخدم الهاء بدل اسم "معاذ" وهذا الأمر يكاد يكون عاماً في غالبية الرواية، حيث يشعر القارئ بالإرهاق من كثرة استخدامه للأسماء.
كما أننا نجد خطاب الجماهير طويلاً جاء على لسان وليد: ثلاث صفحات من صفحة 123 إلى صفحة 125، وتكرر هذا الخطاب الذي جاء بصوت عالٍ ومباشر في صفحات 156 إلى صفحة 162 على لسان الزعيم، ولم ينقطع إلا من خلال بعض الفقرات التي قالها معاذ ولا تتعدى السطرين.
كما أن هناك تكراراً للفظ "الذي" بهذا الشكل: "... أخذ يقارع أرقه متقلبا في سريره الوثير الذي الذي استحال مسرحا لخيالاته" ص 16.
كما أن عنوان الرواية "سراج عشق خالد" نحده بعيد عن متن الرواية وأحداثها، ولا يتناسب ومضمونها، وكان يمكن اختيار اسم آخر يلائم أحداثها، وهذا ما يجعله يشكّل هفوة أخرى في الرواية.
________________
* الرواية من منشورات المكتبة الشعبية، ناشرون، فلسطين، نابلس، الطبعة الاولى 2021.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كميل أبو حنيش -العالم البنيّ-
- عبود الجابري ▪غودو
- رواية عندما تزهر البنادق (دير ياسين) بديعة النعيمي
- ارتدادات الحزن في ومضة أسامة المغربي
- مركزية المكان في رواية -الجد الثاني السيد هاشم بن عبد مناف- ...
- الحروف والكلمات والمعنى في ومضة محمد مشيه
- كميل ابو حنيش الحلقة الثامنة -بشائر-
- البدايات المتعثرة في رواية حب حيفا دنيا سنونو
- المسيح والبعل في قصيدة -هو الصوت- إسماعيل حج محمد
- -غسان قلبي صلاح حزين
- مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية في السيرة الذاتية ناهض زقوت
- السعيد عبد الغني إلى خليل حاوي
- السرد الشعبي في رواية حارة القطط نبيل العريني
- حضور المرأة في قصيدة -ما زلت تحلم- كميل أبو حنيش
- كميل أبو حنيش الحلقة السابعة -خبر عاجل
- حرية الشخصيات في رواية -ولو بعد حين أو موت مؤجل- بسام أبو شا ...
- -امرأةٌ كانتْ عتمةْ- سمير التميمي
- لسجن مذاق آخر أسامة الأشقر
- نذر مفلح --إلى أمي
- حضور المكان في مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العريني


المزيد.....




- “الحركة العالمية” تقدم التماسا عاجلا للأمم المتحدة بخصوص الم ...
- وقفة إسناد مع الأسرى المضربين عن الطعام في الخليل
- تونس تؤكد في الأمم المتحدة أن تدابير قيس سعيّد تهدف إلى -تصح ...
- هيئة الأسرى: جيش الاحتلال يعتدي ويُنكل بثلاثة شبان أثناء عمل ...
- الصليب الأحمر : الوضع الإنساني في سوريا سييء ونحاول تخفيف حج ...
- وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة
- اجتماع في نابلس يرفض اتفاقية الإطار بين “الأونروا” والإدارة ...
- أول رد من إيران على اتهامات الإمارات أمام الأمم المتحدة
- ممثل طالبان يتوقع تمثيل أفغانستان في الأمم المتحدة قريبا
- الصحراء الغربية: الجزائر تطالب أمام الأمم المتحدة باستفتاء ل ...


المزيد.....

- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش
- ذكرياتِي في سُجُون العراق السِّياسِيّة / حـسـقـيل قُوجـمَـان
- نقش على جدران الزنازن / إدريس ولد القابلة
- تازمامارت آكل البشر 2011 / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - رائد الحواري - رواية سراج عشق خالد للكاتب معتز الهيموني