أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية عندما تزهر البنادق (دير ياسين) بديعة النعيمي















المزيد.....

رواية عندما تزهر البنادق (دير ياسين) بديعة النعيمي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


رواية عندما تزهر البنادق
(دير ياسين)
بديعة النعيمي
من دوافع اللجوء إلى اللغة الأدبية قسوة الأحداث والمشاهد، فكلما كانت المشاهد قاسية ومؤلمة تُوجب على السارد/ة إيجاد مخففات تسهل على المتلقي قراءة تلك المشاهد، وهذا الامر يمكننا ايجاده بصورة خاصة عند الروائي الفلسطيني "مشهور البطران"، الذي يرتفع باللغة كلما اشتدت القسوة.
وكأن هناك علاقة طردية بين جمالية اللغة وقسوة الأحداث، فالأحداث القاسية تعطي العقل الباطن للسارد/ة اشارة بأن ما يسرده من أحدث يرهق المتلقي ويتبعه، فيعطيه إيعاز بضرورة أيجاد مخفف/مهدئ للألم، فيستحث السارد/ة قدرته/ا الأدبية بالتوجه نحو اللغة الأدبية العالية.
في رواية "عندما تزهر البنادق" نجد لغة أدبية رفيعة، حتى أنها تكاد أن تكون بطل الرواية، وأعتقد أن هذا يعود لطبيعة صوت الأنثى التي تفضل الابتعاد عن (الصوت العالي)، وبما أن الشخصية المركزية في الرواية "زينب" تلك المرأة التي تفقد ابنتها "مريم" في مجزرة "دير ياسين" فإن الحديث سيبقى متعلق بزينب وعائلتها وما حدث معهم قبل وبعد الأحداث الدامية.
بداية نتوقف عند مقدمات الاقسام الأربعة التي تتكون منها الرواية مقدمة الرواية، مقدمة القسم الاول وهو الأطول في الرواية (110) صفحة جاء فيه: " قال لي جدي، لا تثقي بالذاكرة كثيرا، فقد تخون صاحبها يوما...." ص9، وكأن الساردة بهذا المقدمة تريد أن تنشط ذاكرتنا و(تنعشها) بما جرى في دير ياسين، لهذا جعلت قول جدها (فاتحة) تستند عليها.
طول القسم الثاني يأتي ثالثا، والذي يتكون من عشرين (20) صفحة، والذي جاء في مقدمته: "قال لي جدي يوما:
كم من السنين ستصمد صورة قريتنا وهي معلقة على جدران الذاكرة دون أن تسقط...؟" ص119، أيضا نجد الساردة تستند على قول جدها المتعلق بالذاكرة وبقريتها "دير ياسين".
ترتيب عدد صفحات القسم الثالث يأتي ثانيا، بعدد صفحات (30) صفحة وجاء في مقدمته: " فقال لي جدي يوما: ستزهر البنادق في نيسان.
ها هو التاسع من نيسان قد وصل محملا بالانتصارات مرة وبالخيبات مرات كثيرة، لكن البنادق أصابها الذبول بعد أن أزهرت يا جدي" ص141،.
القسم الرابع هو الاقصر، مكون من ثلاث صفات فقط/ لكن المقدمة كانت الأطول: "امنحيني أيها الحياة مرسى على شواطئك لترسو بها سفني، فشواطئي ما عادت تعرف مراكبها... وشعث الواحدة يقتلني... يغرقني في بحر بلا معنى..
تقذفني أمواجه الباهتة على شواطئ الضياع كعلبة سردين منتهة الصلاحية" ص175، إذا ما توقفنا عند حجم الاقسام سنجد الأول وهو الأطول يتحدث عن الحياة العادية/السوية "لزينب" في قريتها "دير ياسين" ورغم أنها تعطي القارئ اشارات عن حالة مرضها في المصح النفسي: "وفي سرعة البرق كانت الحقنة جاهزة" ص17،"تبدأ بالصراخ، وتصرخ إلى أن يوقظ صراخها مجانين المصح" ص 23، "تجاوز صراخها الممرات حتى وصل إليهن، ففتح الباب على عجل ليعاد نفس المشهد، الممرضات والحقنة" ص29، "هناك الكثير من القصاصات وجدت مخبأة أسفل فرشة زينب بعد خرودها من المصح" ص56، " فتح باب غرفتها ودخلها طبيب لم تره قبل هذا اليوم، وكانت قد تشكلت لديها عقدة من طبيبها الذي كان قاسيا مها" ص61، "زيارة بعد زيارة كان ناجي يتسرب عبر مسامات جلدها، ويسير مع دمائها فيصل إلى قلبها" ص76، فكل هذا الفقرات جاءت على شكل اشارة/تنويه إلى أن زينب تعاني من مرض نفسي، دون أن تدخلنا الساردة إلى التفاصيل، لكي يبقى القارئ متلهف لمعرفة اسباب مرضها ونهايته، فالقسم يعطي تفاصل عن الحياة التي عاشتها "زينب" وهي طفلة، وكيف كان يخصها جدها وأعمامها بحب ورعاية متميزة.
أما القسم الثاني يتقاسم حالة الألم والأمل معا، فهو يتحدث عن المجزرة وعن الطبيب "ناجي" الذي أحسن معاملتها، فهو جاء لمعالجتها بصورة خاصة، بعد أن كشف حقيقة هويته ابن عمها "اكرم"
القسم الثالث هو الثاني من حيث عدد الصفحات، فهو يتحدث عن تفاصيل مجزرة "دير ياسين" والمشاهد العالقة في ذاكرة زينب، فكان حجم القسم يعكس الفكرة التي حملتها المقدمات في الاقسام، والتي تتحدث عن الذاكرة وقدرتها على الاحتفاظ بالذكريات/بالأحداث/بالمشاهد الدامية.
أما القسم الرابع وهو الاقصر والذي يتحدث عن خروجها من المصح وعند خبر مفرح حمله ابين عمها "ناجي": "...عائلة عمهم أيوب موجودة في الناصرة" ص177، لكن الساردة لا تدخلنا إلى تفاصيل الحياة بعد خروجها من المصح وبعد لقائها بعائلة عميها "أكرم وأيوب"، وتترك الأحداث مفتوحة أمام القارئ، فالرواية متعلقة بحدث بعينه، "دير ياسين" قبل المجزرة واثناءها والأثر الذي تركته على الناجي فيها.
زمن الرواية.
تؤرخ الساردة العديد من فصول الرواية بتاريخ معين، لكننها تركز على شهر نيسان أكثر من بقية الشهور، "(5) نيسان 1920، ص24، لسعات برد نيسان أجبرت الحراس على المشي لتدفئة أجسادهم" ص137، ليلة التاسع من نيسان العام 1948، ص143، نام أهل دير ياسين ليلة التاسع من نيسان وكانوا كأنما ينامون على فوهة بركان يستعد للانفجار" ص144، "منتصف ليلة التاسع من نيسان العام 1948" ص146، الساعة الثالثة ليلة التاسع من نيسان 1948" ص148، الساعة الرابعة وخمسة وعشرين دقيقة التاسع من نيسان (1948) ص151، قبيل الخامسة فجرا التناسع من نيسان (1948)" ص153، "العاشر من نيسان العام 1948" ص167، الحادي عشر من نيسان (1948)" ص170، هذا الاهتمام بشهر نيسان مرتبط بعنوان الرواية "دير ياسين" وبمقدمات الاقسام وبفكرتها، وبما ان الرواية تسعى (لانعاش) ذاكرة المتلقي بما جرى في فجر اليوم التاسع من نيسان في عام 1948، فإن هذا التركيز على الوقت/الساعة وعلى اليوم، وعلى الشهر، وعلى السنة، يخدم الفكرة التي تحملها الرواية، فالساردة لا تريد لذاكرتنا أن يغادرها يوم 9/4/1948، ولا المكان الذي جرت فيه المجزرة.
فلسطينية الرواية، الأمثال واللهجة المحكية
إذا ما تجوزانا الفكرة التي تحملها الرواية، والتي تتحدث عن قرية "دير ياسين" التي جرت فيها المذبحة، يمكننا معرفة فلسطينيتها من خلال الأمثال الشعبية، ومن خلال بعض الفقرات، فهناك اشارات عديدة تستخدمها الساردة تخدم فلسطينية الرواية، منها: "هالزيتونات ولادت مثل نسوان فلسطين" ص35، عليك بالطريق ولو دارات وبنت العم ولو بارت، ابن العم بنزل بيت العم من ظهر الفرس" ص59، "اللي بعد العصي مش زي اللي بوكلها" ص66، "على عيني واسمعي يا جارة" ص86، "ابعد عن الشر وغنيله" ص123، ويعد هذا الأمر اشارة اضافية وغير مباشرة إلى المكان الذي تحدث عنه الرواية.
اللغة والصور الادبية
الرواية بمجملها جاءت بلغة أدبية عالية، وهذا يشير إلى أن الساردة تعي قسوة الفكرة التي تتناولها في "عندما تزهر البنادق" لهذا نجدها تعمل جاهدة على تخفيف من حدة تلك القسوة على المتلقي من خلال اللغة والصور الأدبية، من تلك الصور هذا المشهد: "...من أين ابدأ يا حبيبي؟ هل أبدأ من صوت بكائك حين يصلني مع الريح من جسدك القصي المثقوب، أم من فيضان حنينك الذي يقالني يا ناي الحزين، أم من صباحك الذي اغتالوه ذات نيسان وهو يشمر عن ساقيه ويسير فوق الأشلاء والدماء باكيا على أهل لن يعودوا، وعلى أبواب ابتعدت مفاتيحها، أزهار لوز أقسمت ألا تعود الربيع القادم، وأعراس زيتون قتلت وألقيت على أطراف العمر المفقود من أين أبدأ؟" ص42، المشهد السابق يأخذنا إلى طقوس ندب الفلسطيني/السوري للإله البعل/تموز، فرغم وجود الحزن إلا أن هناك حضور للفرح الذي نجده في الألفاظ البيضاء: "حبيبي، حنينك، ناي، أزهار، لوز، الربيع، قادم، وأعراس، زيتون" استخدام هذه الألفاظ بشكلها المجرد يحمل بين ثناياه شيء من الفرح/الخصب الذي تنشده "زينب" وهذا الندب نجده في ندب أدبيات أوغاريت وعشتار ومأساة تموز.
وترسم لنا صورة لقاء "محمود" بزوجته "زينب" قبيل المجزرة بهذا الشكل: "...وتزود بعناق أخير من زينب التي لم تستطع أن تحبه كما أحبها فكانت دائما قطرات المطر حائلا بينهما وكم هو حظها تعيس أن كانت هذه الليلة تستقبل قطرات لذيذة على جسدها العاري وتتلوى كعاشقة على سرير الكون فهل أرادت إغاظتها تمنت لو استطاعت أن تحب محمودا كما أحبت نعيما، تمنت توديع المرافئ بكل مراكبها، لكنه دفء الأصابع في أول لقاء لها مع الحب البكر الذي لم تمسه مشاعر من قبل" ص147، مشاهد في غالية الجمال، يتحدث عن علاقة جسدية، لكنه قدم بطريقة ناعمة بعيدا عن القسوة التي تلازم لقاء، لكن هذا لا يعني أن المشهد (عذريا)، بل لقاء جسدي امتياز، فوجود "تتلوى كعاشقة، قطرات لذيذة" تعطي صورة كاملة عن الفعل، فالشكل الأدبي الذي قدم به اللقاء يعكس قدرة الساردة على استخدام صور أدبية، بصرف النظر عن طبيعة المشهد والفكرة التي يحملها.
واللافت في المشهد أن الساردة تدخلنا إلى (الصراع)/الارتباك داخل "زينب" التي تفكر ب"نعيم" حبها االأول وهي في بين يدي زوجها "محمود" وأثناء علاقة جسدية تمثل لقاء بعد غياب، ووداع في الوقت ذاته، وهذا يأخذنا إلى مرضها، بمعنى أنها امرأة لا تتخلى عن ذكريات ماضيها، فإذا كانت تلك الذكريات تأتيها وهي في حالة النشوة(اللقاء الجسدي)، فكيف لا تأتيها وهي في حالة البؤس واليأس(فقدناها لعائلتها ولابنتها ولأهلها ولقريتها)؟، بمعنى آخر أن مرض ؟زينب" النفسي مبرر وله جذور في الطريقة التي تفكر بها.
وهناك صورة أخر تعكس حالة "زينب" بعد خروجها من المصح ولقاءها بعائلة عملها: "فتحت حقيبة يدها وسحبت منها مرآة لتتأكد من وجهها إن كان لا يزال يحمل واحدة أم لا! وكانت صدمتها عندما حدقت في المرآة فوجدت نفسها وجها لوجه أمام خريطة لوطن مهشم، بدا لها وهو ينسحب إلى المجهول.
فسارعت بارتباك وأعادت المرآة إلى الحقيبة قبل أن تشهد فقدانه بالكامل" ص178، ففي هذا المشهد يتأكد لنا أن المجزرة لم تغادر/تفارق ذاكرتها وبقيت متشبث بها، لها التجأت إلى (الهروب) بإخفاء (المرآة/الذاكرة في الحقيبة.
الساردة وزينب
غالبية السرد في الرواية جاء على لسان سارد/ة عليم/ة، بحيث تعرف ما تفكر فيه الشخصيات وما تشعر به، فكل الشخصيات كانت تُنطقها الساردة، لكن نجد تعاطفها مع بطلة الرواية "زينب" التي حدثنا ـ في بعض المواضع ـ بصوتها، فجاءت فواتح الفصول بصوتها: "مشاعري الكفيفة تتجول في أزقة ذاكرتي المعطوبة تمارس هواية القفز على أسيجة العمر المهترئة، فتسقط في دوامات الزمن المرتعشة" ص77، فلغة "زينب" تتماثل مع لغة الساردة، حتى اننا لا نميزهما عن بعض،، وهذا يشير إلى انحياز الساردة لبطلتها "زينب" وتعاطفها معها، فجعلتها تتحدث بلغتها وبصوتها.
لكن هناك مشاهد تحدثت فيها "زينب" بحرية وبعيدا عن تدخل الساردة: "وماذا أفعل بقلبي الذي لا يزال يترنح هناك، على ذلك المقعد المقابل للميناء، هل استطيع أن أنساه ونسى ذلك المرفأ الذي شهد نظراتنا الأولى، حبنا الأول، شغفنا الأول، هل انسى وعده الذي قطعه لي بأنه لن يكون إلا لي..كيف سأنظر في عيني محمود وأنا لن أرى سوى عينه فيهما..
كيف سأسمح له بأن يلمس جسدي وقد تحسس بنظراته كل شبر في جسدي...
كيف سأخونه، بل كيف ساخون الأثنين معا.." ث82، في هذا المشهد تنطلق "زينب" بحرية في حدثها تجاه "نعيم ومحمود"، فأوصلت مشاعرها للقارئ/ة وكأنه/ا (صديقها) الوحيدة، وإذا ما توقفنا عند حدثها نجد فيه الإسهاب والسلاسة، وهذا يعكس حالة (الحصار) الذي فرضته الساردة على بطلتها، فكان هذا الباب فاتحة لأبواب أخر فتحت لزينب للتحدث بحرية، كما جاء في صفحات "83،87،88،96،108،110،114،129" فبدا وكأن الساردة (اكتشفت) مرونة وسلاسة حديث "زينب"، الذي يوصل الفكرة بطريقة أسهل وأجمل من طريقتها، فمنحتها مزيدا من الحرية.
الرواية من منشورات دار فضاءات للنشر والتوزيع، عنمان الأردن، الطبعة الأولى 2020.



.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,237,819,743
- ارتدادات الحزن في ومضة أسامة المغربي
- مركزية المكان في رواية -الجد الثاني السيد هاشم بن عبد مناف- ...
- الحروف والكلمات والمعنى في ومضة محمد مشيه
- كميل ابو حنيش الحلقة الثامنة -بشائر-
- البدايات المتعثرة في رواية حب حيفا دنيا سنونو
- المسيح والبعل في قصيدة -هو الصوت- إسماعيل حج محمد
- -غسان قلبي صلاح حزين
- مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية في السيرة الذاتية ناهض زقوت
- السعيد عبد الغني إلى خليل حاوي
- السرد الشعبي في رواية حارة القطط نبيل العريني
- حضور المرأة في قصيدة -ما زلت تحلم- كميل أبو حنيش
- كميل أبو حنيش الحلقة السابعة -خبر عاجل
- حرية الشخصيات في رواية -ولو بعد حين أو موت مؤجل- بسام أبو شا ...
- -امرأةٌ كانتْ عتمةْ- سمير التميمي
- لسجن مذاق آخر أسامة الأشقر
- نذر مفلح --إلى أمي
- حضور المكان في مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العريني
- التماثل والاختلاف في قصيدة -أنا لستُ يوسفَ- كميل أبو حنيش
- مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العربي
- الواقع والقصيدة -غزالة في بلاد الشمال- كميل أبو حنيش


المزيد.....




- رجال الأمن يحبطون نشاط استوديو أفلام اباحية في مدينة روسية
- رسالة غامضة من دينا الشربيني تكشف -سبب- انفصالها عن عمرو ديا ...
- -حلال عليكم حرام علينا-... فنانون وتجار تونسيون ينتقدون الاح ...
- المهاجل الشعبية.. أهازيج اليمنيين تعاني ضعف التوثيق وغياب ال ...
- إليسا لأول مرة على برج خليفة.. ونيشان يعلق
- راكان: حزب يمتلك تلك التجربة هو الاقدر على تقديم الحلول لهذا ...
- مصر.. وفاة الفنان أشرف هيكل بفيروس كورونا
- مجلس النواب يصادق على ثلاثة مشاريع قوانين متعلقة بالتعيين في ...
- صدور رواية -نيرفانا- للكاتب الجزائري الكبير أمين الزاوي
- -فعل حب- تأليف سارة البدري


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية عندما تزهر البنادق (دير ياسين) بديعة النعيمي