أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العربي














المزيد.....

مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العربي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6757 - 2020 / 12 / 10 - 20:52
المحور: الادب والفن
    


مجموعة "ذاكرة المخيم"
نبيل العربي
من المهم أن يكون العنوان فاتحة/مدخل إلى النص الأدبي، فرغم عدم وجود قصة تحمل العنوان "ذاكرة المخيم" إلا أن المجموعة بغالبيتها متعلق بالمكان، بالمخيم، وللافت أن البساطة والسلاسة حاضرة في المجموعة، وهي تتماثل مع (بساطة) الحياة/العطاء في المخيم، فالقاص يقدم كل القصص بلغة سهلة وبشكل سلس بعيدا عن المداخل الضيقة والمتعبة.
المجموعة مكونة من عشرين قصة، بغالبيتها تتحدث عن الفلسطينيين في المخيم، وكثيرا ما تم تحديده "رفح/ دير البلح"، قصة "جمل المحامل "الآن أستطيع فهم عمليات التفتيش المذلة للفلسطيني على معبر رفح من الجنود المصريين" ص12، قصة "يا يما في دقه ع بابنا": "وأنا أزحف على بطني في أحد الاجتياحات لأطراف مدينة دير البلح" ص25، قصة "تكتيك الغياب": "كنت قد جئت لمخيم دير البلح قادما من مخيم الشابورة في رفح" ص29، قصة "بابور الطحين": "أغلق الاحتلال الإسرائيلي شارع منطقة قاعود في دير البلح بالبراميل الإسمنتية من ناحية "جابية" ـ قاعود ـ بالضبط" ص61، قصة "عودة نازح": "أنا أعرف أين انت بالتأكيد في معبر رفح" ص93، وهناك حضور للقدس في قصة "سجن النقب الصحراوي": "...هل انت من القدس، نعم من القدس" ص33، وأحيانا تم تسمية القاص "نبيل" في القصص: قصة "يا يما في دقة ع بابنا": أليس الموت سقوطا يا نبيل" ص23، قصة "فت حمص": "المفارقة رهيبة يا نبيل" ص39، قصة "جريح انتفاضة": لا زلت تحب الفلسفة يا نبيل" ص43، "وهذه اشارة إلى واقعية الحدث، الص جاء بشكل أنا القص، او القص الخارجي، إلا في قصة "سيمفونية الحجر والرصاص" التي جاءت بشكل (تداعي ضمير المخاطب)، ونجد ان غالبية ابطال المجموعة هم من الأطفال، وهذا يعود إلى أن المجموعة تتحدث عن فترة النقاء والعطاء الصافي، عندما كان الفلسطيني يناضل لفلسطين، وليس لمكاسب شخصية، وكأن القاص من خلال ابطال القصص يشير إلى أن الأمل معقود على هؤلاء الأطفال، وهذه اشارة تحسب للمجموعة وللقاص، الذي أحسن اختيار ابطال قصصه.
كما أن هناك حضور للأم وللجدة، في أكثر من قصة: قصة "أدب الجدران": "فتحت جدتي خضرة الاب، وانكب الجنود في بيتنا مندفعين" ص 7، قصة "جمل المحامل": "كانت أمي قد نسجت لي قميصا أخضر من الصوف" ص11، قصة" لقاء السياح": " أمي بتسلم عليك" كول لأبو نعيم مكدرناش نبيع بيت أختك أم خالد، مفيش مشترين لهلحين، سامعناااا" ص15، قصة "يا يما في دقه ع بابنا": "قالت أمي: تقول إن عندهم فدائيا هاربا والطائرات تلاحقه" ص23، قصة "تكتيك الغياب": "فتقول جدتي: أجلس يا "ستي" أنت ما تزال طفلا" ص29، قصة "المواجهة": "أخبروا أمي أن تسامحني" ص54، قصة "سيمفونية الحجر والرصاص" : "جدتي خير من يميز الأصوات" ص77،
كما أن استخدام القاص للغة المحكية في أكثر من قصة، منح المجموعة صفة (الشعبية)، قصة" لقاء السياح": " أمي بتسلم عليك" كول لأبو نعيم مكدرناش نبيع بيت أختك أم خالد، مفيش مشترين لهلحين، سامعناااا" ص15، قصة "قهوة أبو غليون": "...السلام عليكم يا فلسنجية... يرد عليه أبو شوكت المراوغ: كيف إحنا فلسنجية يا مختار؟ صحيح مش ملقين لا شغله ولا عملة بس تخافش بنبيع كلوبنا ولا بنبيع القضية" ص68، كل هذا يجعل المجموعة شعبية، قريبة من المتلقي، كما أنها بهذه التناول للمكان وللأطفال والجدة والأم، تأخذنا إلى حالة البكر، حالة العطاء النقي، غير الملوث، وهذا ما وجدناه حتى في أحداث المجموعة، فغالبية الشخصيات كانت إيجابية وتعطي دون أن تأخذ، فرغم أن المكان صعب وقاسي، إلا أنه لم يكن حائلا أمام المناضلين والشهداء الذي أعطوا الكثير.
المجموعة من منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية، الطبعة الأولى 2020.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,699,962
- الواقع والقصيدة -غزالة في بلاد الشمال- كميل أبو حنيش
- -سلاح أبيض- سامر كحل
- الكتابة والسجن الحلقة الخامسة -مكتبتي المتنقّلة- كميل أبو حن ...
- رواية نساء وبلاء رنين دراغمة
- رواية الخرزة منذر مفلح
- قصة زغرودة ودماء تحذّر من المفرقعات
- رواية -سكان كوكب لامور- أماني الجنيدي.
- الكتابة والسجن الحلقة الرابعة أكتب... كرسائل البحر كميل أبو ...
- إسراء عرفات بورتريه لامرأة غائبة
- الكتابة والمرأة في ديوان -الحب يليق بحيفا- عبد الله منصور
- كميل_أبو_حنيش الحلقة الثالثة هواجس الكتابة في قلب السجن
- -ذكريات الزمن الآتي- كميل ابو حنيش
- كميل أبو حنيش الكتابة والسجن
- المرأة في رواية الشهيدة هيثم جابر
- صفوان ماجدي- العشق والإيقاع السريع
- العالمية في قصيدة القرن كميل أبو حنيش
- الأسماء ودلالاتها في مجموعة -العرس الأبيض- هيثم جابر
- ديوان -عدت يا سادتي بعد موت قصير- رامي نزيه أبو شهاب
- الأدب المقاوم والاشتراكي في مجموعة -لست وحيدا مثل حجر- سامي ...
- الجحيم الأرضي في قصيدة -في التيه- مفلح اسعد


المزيد.....




- -دستوري غير دستوري- .. فريق -البيجيدي- في مواجهة متوترة مع ب ...
- منظمة -الإيسيسكو- تختار الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية
- وفاة فنانة مصرية بفيروس كورونا... صورة
- آمال الكهرباء أم أزماتها؟.. غوايات إنقاذ العالم وخيالات السي ...
- تخفيفا لإجراءات كورونا.. أبو ظبي تعيد فتح -السينما- بنسبة 30 ...
- فنانة فلسطينية ترسم لوحاتها للمكفوفين
- عودة الأنشطة الثقافية والترفيهية في نيويورك وكاليفورنيا
- وفاة الفنانة المصرية سوسن ربيع نجمة فيلم -على باب الوزير-
- الفنانة الكويتية ملاك تكشف أسرارا عن شخصيتها.. فيديو
- آل الشيخ يزف بشرى للسعوديين: أخيرا اجتمع الهرمان! (صورة)


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مجموعة -ذاكرة المخيم- نبيل العربي