أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - سياسة الوجهين في عراق اليوم.. جهل ام تجاهل ؟














المزيد.....

سياسة الوجهين في عراق اليوم.. جهل ام تجاهل ؟


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 16:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسعى القوى السياسية العراقية المتنفذة، الى اخضاع سلوكها لـ" قوانين السوق" مثل العرض والطلب " والمزاحمة المجردة " اي التي تخلو من مبدأ العطاء الافضل.وبذلك تفقد التغطية عن اهدافها الجشعة كما تنزع في ذات الوقت براقعها ذات الصبغة الزائفة " الشرعية " التي اكتسبتها عن طريق الانتخابات غير النزيهة . وبما ان هذه القوانين هي المعتمدة التي غايتها الكسب المادي المباشرعلى حساب الحقوق والحريات العامة. يحسب ذلك جهلاً الى حد الغباء المطلق. بعواقب ردة فعل المواطنين التي ستفقدهم بالضرورة الكسب المادي المعنوي على حد سواء والمتمثل بعدم رضا الناس وتراكم غضبهم.
في الايام الماضيات وفي غضون ازمة الصواريخ التي اطلقت على المنطقة الخضراء لم نسمع غير المطالبة برحيل" قوات الاحتلال " وقد تصاعدت هذه اللهجة الحماسية للحد الذي خلقت شعوراً وقلقاً لدى الشارع العراقي بان ما يحصل هو بداية هجوم عسكري على الوجود الامريكي في العراق لا احد يتكهن بمداه و عواقبه. وتتصاعد المطالبة بطرد القوات الاجنبية من المنطقة " وقطع ارجلها " على حد تعبير الرئيس الايراني السيد " روحاني " والمليشيات المسلحة السائرة في فلكه. حتى وصل الامر الى انتزاع قرار برلماني عراقي لذات الهدف. وكان غير مكتمل، بسبب امتناع السنة والاكراد عن المشاركة فيه . الا ان هذه الوجهة من التحرك السياسي لدى الجهات المتخاصمة مع الادارة الامريكية بقضها وقضيضها قد تغيرت بين ليلة وضحاها الى العكس تماماً وغدت التصريحات تتوالى الى وجهة تحريم قصف السفارة الامريكية في بغداد بل وتزامنت مع صدور تصريحات من ذات الاطراف بالتبرؤ من الجهات التي قامت باطلاق الصوارخ على المنطقة الخضراء !!.
ويمكن ان ننسب قطع تزويد العراق بالغاز الايراني بصورة مفاجئة والمتزامن مع صخب الاحداث والتراجع عنه على حين غرة لوجهة معاكسة. ننسبه الى سياسة الوجهين السائدة لدى الاوساط المسماة بـ " محور المقاومة " وعند هذا المستوى من تأزم الاوضاع لا يغرب عن بال احد مفاعيل تزايد تواجد القوات الامريكية الضاربة في المنطقة .. بوارج وغواصات نووية وطائرات استراتيجية B 52} { وغيرها وما تشكله من مخاطر فادحة وبسلوك عدواني استفزازي صلف .. واذا ما كان هذا هو المتحكم بمسار الاحداث وادى الى تغيير المواقف. لماذا كان بعيداً عن حسبان المعنيّن. فهل هو جهل بمخاطرهذه السياسة ام تجاهل غير مسؤول، فاقداً لاي واعز من ضمير ازاء ما سيصيب الشعب العراقي جراء التصادم العسكري المدمرالمحتمل جداً،والذي ليس لشعبنا فيه ناقة او جمل.. ؟ لكون فرسان هذه السياسة بمنآى عن عواقبها، التي سيقتصر وقودها المهلك على مال وبنين شعبنا العراقي.
نعم كان للاستدراك المبكر وتعقل المواقف النسبي مقبولاً، وبخاصة اذا مابني عليه مستقبلاً وتم التقيد به . وجرى الابتعاد عن نفس " الفزعة والمراجل والجود بما لا يملكه الامير" الذي ليس له مكاناً في قاموس السياسة الحكيمة. ويتوجب الحذر من المناورات بغية التأمل بظهور المنقغذ الامريكي { بايدن } لان ذلك يعد من قبل ابسط الناس سذاجة سياسية وشبيه بالذي يترجى من الذئب حراسة قطيع الاغنام.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انجازات انتفاضة تشرين .. باتت طريدة بلا ملاذ
- تعددت الاطروحات لحل الازمة في العراق والباعث واحد
- الانتخابات في العراق وسيلة للتغيير ولكن ينبغي فك اسرها
- السيد الكاظمي .. يومك الرهن ليس كالبارحة.
- قانون شكله نافع ومضمونه ناسف
- الطغمة الحاكمة في العراق.. وحدة وصراع { المكونات }
- لافساد دون مفسدين .. اذكروا اسمائهم لانهم ليسوا اشباحاً.
- استقراء عن بعد في جلبة الانتخابات الامريكية
- تجزأت مطالب الانتفاضة بين تنفيذية مؤجلة وتشريعية مثلومة
- ثمار انتفاضة تشرين .. نضجت وحان قطافها
- تعددت الدوائر الانتخابية فتقلصت المشاركة وراوح التغيير.
- السيد الكاظمي .. طبيب يشخص المرض ولا يقوم بالعلاج.
- البرلمان العراقي يبدو ممسوكأ من مواجعه
- تعديلات الدستور العراقي الحالي.. حق ولكن يراد به باطل
- لماذا القوى السياسية المتحاصصة ترفض المحاصصة ؟
- المحاصصة نتيجة وسبب والفساد منتجها
- صلاحيات السيد الكاظمي .. رغيف لا تثلم ولكن امضغ حتى تشبع!!
- انتفاضة اكتوبر العراقية وحركة الردة ضدها
- اجندة زيارة الكاظمي الى واشنطن.. وما بعدها
- العدالة الاجتماعية.. عنوان التغيير وهدف الانتخابات


المزيد.....




- الثنائي جورج وأمل كلوني يسرقان الأضواء في مهرجان البندقية
- شاهد محتويات كبسولة زمنية خبأتها الأميرة ديانا بمستشفى للأطف ...
- سيلينا غوميز تنشر صور حفل وداع عزوبيتها على متن يخت
- الملف النووي الإيراني وفرصة الـ30 يوماً.. ماذا ينتظر طهران إ ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن مدينة غزة -منطقة قتال خطرة- ويستعيد رف ...
- نزوح جماعي من مدينة غزة.. قوافل الفلسطينيين تتزايد تحت وطأة ...
- رسالة من غزة: -ربما نعيش آخر أيامنا-.. الهلاك يحيط بالغزيين ...
- ثلاث قوى أوروبية تعيد فرض العقوبات على إيران.. ما موقف طهران ...
- الصين.. انهيار أرضي يبتلع سيارة
- الجيش الإسرائيلي على مشارف مدينة غزة بعد تدمير أكثر من 1500 ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - سياسة الوجهين في عراق اليوم.. جهل ام تجاهل ؟