أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - اجندة زيارة الكاظمي الى واشنطن.. وما بعدها














المزيد.....

اجندة زيارة الكاظمي الى واشنطن.. وما بعدها


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6651 - 2020 / 8 / 19 - 18:11
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


توجه السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى الولايات الامريكية المتحدة، محملاً بما طفح الكيل به وكان منهكاً للنظام السياسي العراقي الى حد الجلوس على " بساط المروة " على حد المثل الشعبي. بمعنى النظر الى يد , هل الخير , ما ستقدمه لمعالجة عوز العراقيين للاسف الشديد. زد على ذلك تحديات لا حصر لها. بل ليس بالامكان ايجاد سبيل لحل عقدها الضاربة في امتداداتها خارج الحدود. ذهب السيد الكاظمي مطالباً بتقديم اجابات على اسئلة الادارة الامريكية الساخطة على ما يواجه وجودها في العراق عسكرياً. وفي ذات الوقت عليه ان يحصل على اجابات الادارة الامريكية حول حاجات العراقي اليوم الغير قابلة للتأجيل لاسيما الامنية والاقتصادية والخدمات. لا شك ثمة فرق بين الطالب والمطلوب فمن البديهي ان يكون الاخير هو الاضعف .
ان اجندة السيد الكاظمي، قد ملأت حقيبته بعدد من الملفات والمعالجات المُلحّة، ولكنها ليست في اطار الاستحقاقات الملزمة الايفاء بها. انما هي لا تعدو عن كونها اسعافات لضحايا صخب الصراع على ارض العراق الذي ليس له لاناقة بها ولا جمل . وهي قد ولدت في مناخ حرب بكل ابعاده..و بمثل هذه الاجواء الملتبسة تضيع الحقوق وتموّه الحدود لكي تمضي التجاوزات. فما العمل اذا ما لم يقدم الكاظمي الاجابات التي تنتظرها الادارة الامريكية المتعلقة بانهاء النفوذ الايراني في العراق وكذلك حل المليشيات وحماية الوجود العسكري الامريكي لاسيما وان الصواريخ ما زالت تستهدف هذا الوجود وحتى ودعت الكاظمي في المطارعند مغادرته البلد.
اذاً لنبقى نترقب ونترك لنتائج الزيارة هي التي ستجيب. علماً ان مابعدها سيترتب موقف منفعل على الاغلب، من قبل معارضي الزيارة حيث انهم ينتظرون جواباً ايضاً، ذلك المتمثل بموقف القوى الموالية لايران حيال افق الوجود العسكري الامريكي، وبخاصة اذا ما عاد الكاظمي" بخفي حُنين " على اثر انعدام تحقيق مطالب الادارة الامريكية.. والجدير بالذكر ان من يسبق الاخر بالحصول على الغايات المبتغاة من هذا اللقاء الذي سمي بالتاريخي مرهون تماماً بحنكة المفاوض والذي يدرك من اين " يؤكل الكتف " ليس هذا فحسب انما الادراك العالي و الحرص المطلق بمصالح وطنه. وهنا نعني المفاوض العراقي تحديداً، لان الامريكان يدركون مصالحهم لاشك في ذلك. ومن الموجبات امام السيد الكاظمي ان يتسلح بالدراية والدبلوماسية العاليتين للنأى بعيداً ببلدنا عن اجندات الاخرين الذين يحاولون استخدام الفضاء السياسي العراقي للامتداد بنفوذهم الذي لايحسب اي حساب لغير مصالحهم.
ومن نافلة القول ان السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يبدو قد ابتعد عن حالة مسك العصا من الوسط ، ذلك ما تجلى بتصريحاته الاخير الذي سبق زيارته بقوله: ينبغي ان تكون العلاقة مع ايران علاقة دولة مع دولة وليس علاقة دولة مع مليشيات مكلفة بالانابة عن ايران.. لنرى غداً وغد لناظره قريب.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدالة الاجتماعية.. عنوان التغيير وهدف الانتخابات
- سرمدية سير الزمن وبوصلة السيد الكاظمي
- الترابط الجدلي بين تحقيق مصالح الجماهير ونجاح الحكّام
- انتفاضة اكتوبر العراقية .. انجازات مع ايقاف التنفيذ
- حكومة الكاظمي .. اجراءات مفترضة وهواجس مشروعة.
- شخوص - العملية السياسية- .. سقوط يعلن الرحيل الابدي.
- مهمة التكليف للرئيس بين التسويف وابقاء حكومة التصريف
- لمن المشتكى واين المفر ومن المستجيب ؟؟
- تعدد المرشحون لرئاسة الوزارة العراقية.. والرفض قائم.
- مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي
- فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -
- حل الازمة العراقية .. بات شبه معدوم بمشنقة التسويف
- عودة عبد المهدي لرئاسة الوزراء.. حومة الجاني حول ضحيته
- اطالة اختيار بديل للرئيس .. مراوحة على ارض ملتهبة
- سوق الموت في العراق .. بين الموت بالجملة والموت بالمفرد!!
- سقوط حكومة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه


المزيد.....




- الفصائل الفلسطينية بغزة تحذر من انفجار المنطقة إذا ما اجتاح ...
- تحت حراسة مشددة.. بن غفير يغادر الكنيس الكبير فى القدس وسط ه ...
- الذكرى الخمسون لثورة القرنفل في البرتغال
- حلم الديمقراطية وحلم الاشتراكية!
- استطلاع: صعود اليمين المتطرف والشعبوية يهددان مستقبل أوروبا ...
- الديمقراطية تختتم أعمال مؤتمرها الوطني العام الثامن وتعلن رؤ ...
- بيان هام صادر عن الفصائل الفلسطينية
- صواريخ إيران تكشف مسرحيات الأنظمة العربية
- انتصار جزئي لعمال الطرق والكباري
- باي باي كهربا.. ساعات الفقدان في الجمهورية الجديدة والمقامة ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - اجندة زيارة الكاظمي الى واشنطن.. وما بعدها